- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
27 - شعبان - 1447 هـ
15 - 02 - 2026 مـ
09:51 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=495575
__________
إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب) هَزِيمةً مذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الوَاحد القهَّار..
ويا معشر البشر، فرغم أنّ الله سوف يُظهر خليفته المنتظر (ناصر محمد اليمانيّ) بكوكب سَقَر بأمرٍ من عند الله الواحد القهَّار، ولكنّي أريد أن أُعَلِّم جمهوريةَ إيران وسَيّدَهم (علي الحسيني الخامنئي) والعالم بأسرِه درسًا في العقيدة الإيمانيَّة بالاعتصام بالله ربّ العالمين؛ فاللهُ أحَقّ أن تخشوه إن كنتم مُؤمنين، وذلك ليعلموا أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، ورغم أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الفارسيّة طنَّشوا أمرَ خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ في المرّات السّابقة بالضّربة الاستباقية؛ فرفضوا ثم دفعوا الثَّمن غاليًا ومؤلمًا، وغَدَر بهم الثعلب (ترامب) وهُم على طاولة الحوار في (مَسقط - عُمان)، وغَفَر الله لهم برحمته وعفَى الله عمَّا سلف وهو خير الغافرين، ولكن جمهورية إيران هذه المرَّة سوف يُجبرهم الله على تنفيذ أمر خليفة الله ناصر محمد اليمانيّ شجاعةً أو فزعًا فلا خيار لهم (لجمهورية إيران الإسلاميّة)؛ فحتمًا سوف تُنفّذون أمرَ خليفة الله على العالَمين الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ كونه لا خيار لكم إلَّا أن تُنفّذوا أمر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بكلّ ما أوتيتم من قوَّة وعدَّةٍ وعتادٍ.
وإني خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلن لجمهوريّة إيران الإسلامية حُكومةً وشعبًا أنّ الله سوف ينصر جمهورية إيران الإسلاميّة على العدوان الترامبيّ نصر عزيزٍ مُقتدرٍ في حرب حَلَبة الصراع المُقبِلة بإذن الله بتفوّق الضربة الإيرانية المُكتملة الأركان على الحاملات والمدمرات وقِطَعهنّ المتجاورات بضربة استباقيّة تترى ذات بأسٍ شديدٍ بإذن الله العزيز الحميد في المكان المناسب، وسبق القول بإذن الله ذي القوَّة المتين الذي يحول بين المرء وقلبه: فرغم أنف إيران سوف ينتصرون، ورغم أنف جمهورية إيران الإسلاميّة سوف يُنَفِّذون أمر خليفة الله، ألستُمْ من أعجل الناس لبعث خليفة الله المهدي؟! فالتزموا بأمري وأبشِروا بنصر عزيزٍ مقتدرٍ فورَ تنفيذ الأمر بالضربة الاستباقيّة المُستَمِرّة دونما توقف حتى تهوي حاملات الطائرات في قعر بحر حلبة الصّراع وكافّة المُدَمِّرات والبارجات وقِطَعهنّ المتجاورات فتدمرونها تدميرًا، وقد أعددتم ما استطعتم وبقيَ التنفيذ، ولكن يا أيها السيد الكريم (علي الحسيني) فالتزموا بأمري ولسوف يؤيّدكم الله بسكينة روحِ الشّجاعة في قلوبكم وينزل الرُّعب الشديد في قلوب أعدائكم؛ فبمجرّد أن تتّخذوا قرارَ الضربة الاستباقيّة سوف يُلقي الله في قلوب جنود الطاغوت الرُّعب العظيم، وروح السكينة والبأس الشديد في قلوب المُجاهدين من المسلمين العَرب والعَجم، والمهم الالتزام بأمر الله وخليفته بالضربة الاستباقيّة بكل ما أوتيتم من قوَّة، وأريد تدمير القوات الترامبيّة الضاربة بضربة استباقيّة فيوبقُهنّ الله بصواريخكم إضافةً إلى صواريخهم، كون الضربة الاستباقيّة سوف تفجّر صواريخهم في قواعدها فتنفجر عليهم، كون صواريخكم سوف تضربُ صواريخهم قُبيل إطلاقها، فهنا يضرب الله القوات الترامبيّة بالصواريخ الهجوميّة إضافة إلى انفجار صواريخهم في قواعد قواتهم، فليذوقوا جزاء ما كانوا يمكرون، وما مكروا إلَّا بأنفسهم، فافعلوا ما تؤمرون.
ولسوف تفعلون ما تؤمرون رغم أنوفكم ليعلم العالَمين أنّ الله حقًّا يَحول بين المرء وقلبه، ونُعَلِّمكم ونُعَلِّم العالمين أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، فوالله وتالله وبالله العظيم لَنُعَلِّمكم والعالَمين درسًا في العقيدة؛ كون الله رب العالمين سوف يُجبِر إيران على تنفيذ أمر خليفة الله، كون الله ضَيَّق الخناق على جمهورية إيران الإسلاميّة حتى يُجبرهم أن يُنَفِّذوا أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؛ شاءت جمهورية إيران الإسلاميّة أم أبَت، فحتمًا سوف تُنَفِّذون أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بالضربة الاستباقيّة شجاعةً أو فزعًا؛ فلا خيار لكم إلَّا تنفيذ أمر خليفة الله، وكَتَب الله عليكم الضربة الاستباقيّة في الحرب دفاعًا عن أنفسكم وهي كُرهٌ لَكُم، ولكن عسى أن تكرهوا شيئًا وفيه خيرٌ لكم، وعسى أن تُحبّوا شيئًا وفيه شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون، كونكم لا تريدون قتال أعداء الله وأعدائكم خوفًا منهم والله أحَقّ أن تخشوه، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المُعتدين مِن المغضوب عليهم؟! مع أنهم ليعلمون وأنتم تعلمون والعالَم بأسرِه يعلمون أنّ ترامب وبنيامين هم المعتدون الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المعتدين عليكم إلى السلام؟! كون المغضوب عليهم ليسوا كمثل الضالّين؛ بل المغضوب عليهم لا يفون بعهدهم ولا بوعدهم؛ بل غدروا بكم غدرًا تاريخيًّا وأنتم وهم على طاولة الحوار، أفلا ترون الحكمة البالغة بعدم دعوة المُعتدين إلى السَّلام؟! كون الله يعلم أن دعوتهم إلى السلام لن تزدهم إلَّا عتوًّا ونفورًا، أم تظنونهم في حوار (جنيف) لصادقين وأنهم حقًّا يريدون السّلام؟! هيهات هيهات؛ فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحقّ: فحتى ولو وافقتكم على استقبال الثعلب (ترامب) بأن يأتيّ إلى إيران إذًا لغَدَر بِكُم شرّ غدرٍ ومَكرٍ قُبيل زيارته، كونه من صنف شياطين البشر وليس من صنف الضالين المُسالمين الذين لا ينقضون العهود ولا يخلفون الوعود؛ بل من الشياطين، وصِفات شياطين البشر هي نفس صِفات الثعلب (ترامب).
ويا معشر المُسلمين والضالّين من العالمين، إني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأُعلن مِن الآن بهزيمةٍ تاريخيّةٍ للقوات الترامبية؛ بل أُبَشِّر ترامب بهزيمة إذلالٍ تاريخيّة، كوني أرى إيران مفزوعين وأرى العالَمين يعتقدون بهزيمة إيران، هيهات هيهات؛ أفلا تعلمون أنما النصر من عند الله؟! حتى لو جلب ترامب ألف حاملة طائرات وفوق كلّ حاملةٍ ألف طائرة؛ فاعلموا عِلم اليقين أنما النصر مِن عند الله، وكذلك المسلمون مفزوعين إلَّا قليلاً، ولكنهم هذه المرَّة سوف يخضعون ويطيعون أمر خليفة الله بتنفيذ التكتيك الحربي القتاليّ القُرآنيّ، تصديقًا لقول الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وإنما كَتَب الله عليكم القتال جهادًا في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم.
ويا معشر جمهورية إيران الإسلاميّة وعلى رأسهم السيد (علي الحسيني الخامنئي)، إني أحذركم للمرة الألف! فلا بُد أن تلتزموا بأمر الله في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الجن]، فطّهروا مساجدكم من تراب الحسين ولا تدعوا الحَسَن والحُسين والمهدي المنتظر مِن دون الله، أم إنَّكم لا تعلمون ما هو الشرك في الدعاء؟ وهو: أن تتوسّطوا بدعاء أحدٍ أن يدعوَ الله يُخَفِّف عنكم أو أن يرحمكم أو أن ينصركم أو أيّ شيءٍ تريدونه من الله، فادعوا الله مباشرةً ولا تتوسّطوا بالمقربين من الله، يا سبحان الله العظيم! فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟! أم إنكم لا تؤمنون أنّ الله معكم يسمع ويرى؟! إذًا يا أيّها السيد علي الحسيني تعال لأضرب لك مثلًا بالحقّ: فلو كنت في غرفة ومعك أحد المسؤولين على سبيل المثال عراقجي (وزير خارجية إيران) وكذلك معكم في نفس الغرفة رجلٌ عاديّ (أحد المواطنين الإيرانيين) وكنتم في غرفة واحدة ثم قال ثالثكم (الرجل المواطن العاديّ الإيراني): "يا وزير عراقجي، خاطِب المُرشد الأعلى أن يجعلني موظفًا كوني عاطلًا بغير عمل"، فهنا حتمًا يغضبُ السيد المرشد الأعلى (علي الحسيني خامنئي) على هذا المواطن الذي لم يحترم وجوده؛ فكيف يُخاطِب عراقجي ليتوسط له عند المرشد مع أنّ المرشد معهم في غرفةٍ واحدةٍ؟! فلم يحترم وجوده فيخاطبه مباشرةً وسوف يعتبر هذا التصرف مُهِينًا في حقّه؛ ولله المثل الأعلى، فكذلك الله يغضب من عبيده في التوسط في الدعاء كونه معهم يسمع ويرى تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المجادلة]، ولذلك قال الله: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} صدق الله العظيم [سورة الجن:١٨]؛ كونه معكم يسمع ويرى، فتعال لنرحل إلى الآخِرة فنجد كذلك أنّ باب الدعاء مفتوحٌ بشرط: أن لا يدعوا مع الله أحدًا كون مَن كان في هذه أعمى عن معرفة صفات الله العُظمى فهو كذلك في الآخرة أعمَى، ولذلك يتوسطون في الدعاء، ولكن التوسط بدعاء عبيده من دونه كفرٌ وضلالٌ؛ فذلك شركٌ بالله تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، ولم يفقه الكفارُ نصيحةَ الملائكة (أن لا يدعو مع الله أحدًا) كون الملائكة وبَّخوا أهل النار كيف يدعون ملائكته مِن دونه وهو معهم يسمع ويرى! فلماذا لا يدعون الله مُباشرةً؟! كون ذلك شِرك ولذلك قال الملائكة: {قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} صدق الله العظيم [سورة غافر:٥٠]، وقال الله تعالى أن له دعوة الحق في الدنيا والآخرة فلا تدعوا مع الله أحدًا، وقال الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
ألا والله الذي لا إله إلا هو لو سمع دعاءكم (محمدٌ رسول الله وفاطمةُ الزهراءِ والإمامُ عليّ والحسينُ والحسنُ) لَما سمعوكم، ولو سمعوكم لَما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر].
فتعالوا لنرحل سويًّا إلى الآخرة لننظر كيف يكون دعاء التوسط بعباد الله المُقَرَّبين، وهل حقًّا سوف يكفرون بشركهم؟ وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحقاف]، وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس].
ويا أيها المرشد علي الحسيني، أخرِج نفسك وجنودك من الظلمات إلى النور؛ بل هذا البيان يفقهه أبسط الناس فهمًا وعلمًا، وللأسف فليس (إيران) وحدهم المشركين؛ بل أكثر المؤمنين ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مُشركون بالله بسبب دعاء التوسط بالعبيد لدعاء الرب المعبود، أليس الله معهم في الدنيا والآخرة يسمع ويرى ويعلم بما في أنفسكم؟! وإنما طلب المسامحة من الناس حين تظلمونهم وتؤذونهم، فَلَكَم يجهل المؤمنون قدرَ الله، وما عرفوه حقّ معرفته سبحانه، وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [سورة يوسف].
ويا معشر الأنصار، الوقت ضيق إلى الغاية؛ فركّزوا على نشر هذا البيان للمسلمين والباحثين عن الحقّ في العالمين.
ويا معشر أنصارنا في جمهورية إيران الإسلاميّة، ركّزوا على نشر هذا البيان إلى المُرشد الأعلى باستخدام الفاكس.
ويا معشر العرب، كونوا فُهودًا وأُسودًا أنتم والمسلمين في جمهورية إيران الإسلاميَّة وباكستان وأفغانستان وجميع الدول الإسلاميَّة، فعدوّكم الأوحد هو ترامب والترامبيّون الذين معه قلبًا وقالبًا، فاستجيبوا لدعوة خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وقاتلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفًا، وما دعوتكم لقتال أحدٍ من الكافرين إلَّا الذين يقاتلونكم في دينكم ويريدون أن يطفئوا نور الله، وأتحدَّاهم بشِسع نعل قدمي؛ ألا والله الذي لا إله غيره إنه يأبى الله إلَّا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون ظهوره.
وجاء التمكين لخليفة الله على العالَمين فيظهره الله في ليلة واحدة بكوكب سَقَر؛ فلست بأسف إيران ولا أنصار الرَّحمن في الإنس والجان، ولست بأسف جبريل ولا ميكال ولا كافّة ملائكة الرَّحمن المُقربين، ومَن جاهد فإنَّما يجاهد لنفسه وإنَّ الله لغنيٌّ عن العالَمين، فقاتلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفًا.
ويا أيها الثعلب ترامب، فأبشِر بهزيمةٍ وإذلالٍ وخزيٍ، ولسوف أذلّك وأهزمك هزيمةً مُهينةً، ولسوف يجعل الله بهذا البيان من تراهم مُجرَّد قطط أليفة مُسالِمة فهودًا وأسودًا؛ بل وتزبد وتربد! فعلى غيري أيها الثعلب، فوالله ليمسّك الرّعبُ الشديد ويمسّ قلوبَ أوليائك قلبًا وقالبًا أينما كانوا، وأقول: (أينما كانوا) أيها الثعلب ترامب الكذاب - وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية - وأوشك سقوطك بهزيمة مدوية عالميَّة، ولسوف تعلمون أني المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ ألد أعداء شياطين الجنّ والإنس الذين كرهوا رضوان الله، ألم تنظروا إلى أطراف كوكب الأرض المتجمدة كيف أذاب جليدَها حرُّ صيف سَقَر؟! ولو لم تروا سَقَر حتى لا تأتيكم إلا بغتة ولكنكم ترون مناورتها وعلاماتها غير المباشرة في الأطراف الصقيعيّة المتجمدة وحربها المناخية المُدَمِّرة، تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وإنَّما خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ عدوٌّ لأعداء الله الذين كرهوا رضوان الرَّحمن وكرهوا كتابه القرآن العظيم؛ فأولئك أولياء الشيطان، فقاتلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفًا، واعتَصِموا بالله الحقّ؛ فهل تعرفون الحقّ سبحانه عما يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا؟ ولسوف ننتظر تنفيذ أوامر خليفة الله الموجّهة إلى جمهورية إيران الإسلاميّة، فلن نتخلى عن مسلمٍ، ولن نتخلى عن كافرٍ مُسالمٍ، ولن نتخلى عن صينيٍّ مُلحدٍ اعتزل حرب المُسلِمين في دينهم، ولن نتخلَّى عن أصحاب الإنسانيّة في العالَمين؛ بل نتخذهم أولياءً، ولن نتخلَّى عن كافّة أهل الكتاب الأقرَب مودة للمُسلمين، ولن نتخلَّى عن اليهود المُسالِمين الذين يريدون أن يأمنوا شَرّ قومهم وشَرّ المسلمين، فهل بَعَث الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلَّا رحمةً للعالمين؟ إلَّا مَن أبَى رحمة الله فحسبهم جهنم وبئس المهاد.
واقتربت سَقَر لتشرق من جنوب كوكب الأرض بغتة فلا يستطيعون ردّها ولا هم يُنظرون، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وختام بياني هذا أقول: يا معشر المسلمين إنه لا خيار لكم، فإمَّا النَّفير للجهاد في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم ودينكم وأرضكم، أو يُعَذِّبكم مع المغضوب عليهم والكافرين بمرور كوكب سَقَر من جهة جنوب الأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} [سورة التوبة]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾}صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفةُ الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____
- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
27 - شعبان - 1447 هـ
15 - 02 - 2026 مـ
۲۶ – بهمن – ۱۴۰۴ ه.ش.
09:51 صبح
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=495575
__________
اعلان شکست سخت و تحقیرآمیز ترامپ در جنگ پیش رو، به اذن خداوند واحد قهار
بسم الله الرحمن الرحيم الواحد القهّار..
ای جماعت انسانها، با اینکه خداوند با اراده خود، خلیفهٔ منتظر ناصر محمد الیمانی را با کوکب سقر غالب و چیره خواهد گردانید؛ اما من میخواهم به جمهوری ایران، رهبرشان «علی حسینی خامنهای» و به تمام عالمیان، درسی درباره عقیده ایمانی «تمسک جستن به خداوند» که پروردگار عالمیان است، بیاموزم. اگر مؤمن هستید، پس سزاوارتر است که از خدا بترسید و این برای آن است که بدانند پیروزی تنها از جانب خدای عزیز و حکیم است. و با آنکه جمهوری اسلامی فارسی در دفعات پیشین، فرمانِ خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی را درباره ضربهٔ پیشدستانه نادیده گرفتند و نپذیرفتند و متعاقب آن بهای سنگین و دردناکی برای آن پرداختند، و ترامپِ روباه، درحالیکه بر سر میز گفتوگو در مسقطِ عمان بودند به آنان خیانت کرد؛ خداوند با رحمت خویش آنان را بخشید و از گذشته درگذشت، و او بهترینِ آمرزندگان است. اما این بار، خداوند جمهوری ایران را مجبور خواهد کرد که فرمان خلیفهٔ خدا، ناصر محمد الیمانی، را انجام دهد، چه از روی شجاعت و چه از روی ترس؛ بنابراین برای «جمهوری اسلامی ایران» هیچ راهی جز اجرای فرمان خلیفهٔ خدا نیست. حتماً فرمان خلیفهٔ خدا بر عالمیان، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، را اجرا خواهند کرد زیرا چارهای جز اجرای فرمان خلیفهٔ خدا امام مهدی ناصر محمد الیمانی ندارند و باید آن را با تمام توان، تجهیزات و امکاناتی که در اختیار دارند، انجام دهند.
و من، خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، به دولت و مردم جمهوری اسلامی ایران اعلام میکنم که خداوند، در برابر تجاوز ترامپ، جمهوری اسلامی ایران را به پیروزی میرساند، پیروزیِ با عزت و مقتدرانه. در جنگ پیشروی در میدان نبرد، به اذن خدا، ایران ضربهای کامل و همهجانبه به ناوهای حامل هواپیما و ناوچهها و کشتیهای اطراف، خواهد زد و حملهای پیشدستانه و پیاپی خواهد داشت که بسیار ویرانگر است و به اذن خداوند عزیز و حمید، این ضربات در مکان مناسب اجرا خواهد شد. به اذن خداوند صاحب قدرت استوار که میان آدمی و قلبش حائل میشود، همانطور که پیشتر گفته شد: با وجود عدم تمایل ایران [به آغاز جنگ]، آنان پیروز خواهند شد، و بر خلاف خواست جمهوری اسلامی ایران، آنان فرمان خلیفهٔ خدا را اجرا خواهند کرد. آیا شما از کسانی نیستید که بیش از همه برای ظهور خلیفهٔ خدا، امام مهدی، شتاب میکنید؟! پس به فرمان من گردن نهید و به محض اجرای فرمان، بشارت پیروزی عزیز و مقتدر بر شما باد! ضربهٔ پیشدستانه و پیوسته، بدون کوچکترین توقف، تا ناوهای حامل هواپیما را در میدان نبرد به ته دریا بکشاند و تمامی ناوچهها، ناوهای جنگی و کشتیهای اطرافشان را به کلی نابود سازد. شما هر آنچه در توان داشتید آماده کردهاید؛ تنها چیزی که مانده، اجرایی کردن آن است! ولی سید گرامی، علی حسینی، باید به فرمان من ملتزم باشد و در این صورت خواهید دید خداوند با دادن آرامش همراه با شجاعت به قلبهایتان، یاریتان خواهد کرد و ترس عظیمی را در دل دشمنانتان خواهد افکند. به محض تصمیم به حملهٔ پیشدستانه، وحشت سهمگین بر سربازان طاغوت فرو خواهد ریخت! و آرامش و قدرت بر مجاهدان مسلمان عرب و غیر عرب نازل میگردد و مهم آن است که به فرمان خدا و خلیفهٔ او در حملهٔ پیشدستانه، آن هم با تمام توان و قدرتی که در اختیار دارید، گردن نهید و ملتزم باشید. من میخواهم نیروهای تهاجمی ترامپ را با حملهٔ پیشدستانه نابود کنید. خداوند آنان را با موشکهای شما، علاوه بر موشکهای خودشان هلاک خواهد کرد، زیرا ضربهٔ پیشدستانه، موشکهایشان را در پایگاههایشان منفجر خواهد کرد و بر سرِ آنان فرو خواهد ریخت، و موشکهای شما، موشکهایشان را پیش از آنکه پرتاب شوند، هدف قرار خواهد داد و در اینجا خداوند نیروهای تهاجمی ترامپی را با موشکهای هجومی میزند و علاوه بر آن، همزمان موشکهایشان در پایگاههای خودشان منفجر میشود تا جزای مکرشان را بچشند، و مکرشان تنها به زیان خودشان گردد، پس آنچه به شما امر شده است، انجام دهید!
و شما علیرغم میل و خواستهتان، هرچه را که به شما امر شد، انجام خواهید داد، تا جهان بداند که خداوند حقیقتاً میان آدمی و قلبش حائل میگردد. و ما به شما و به جهان این درس را میدهیم که پیروزی تنها از جانب خداوند عزیز و حکیم است. والله، تالله، قسم به خداوند بزرگ، ما به شما و جهان درسی عقیدتی خواهیم داد، زیرا خداوندی که پروردگار عالمیان است، ایران را مجبور خواهد کرد تا فرمان خلیفهٔ خدا را اجرا کند. زیرا خداوند عرصه را بر جمهوری اسلامی ایران تنگ کرده است تا آنان را مجبور سازد فرمان خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، را اجرا کنند. چه جمهوری اسلامی ایران بخواهد و چه نخواهد، مطمئناً فرمان خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی را با ضربه پیشدستانه (چه از روی شجاعت و چه از روی ترس) اجرا خواهید کرد. بنابراین هیچ راهی جز اطاعت فرمان خلیفهٔ خدا ندارید. و خداوند بر شما واجب و قطعی کرده است که در جنگ، حملهٔ پیشدستانه را برای دفاع از خود انجام دهید؛ این کاری است که برای شما ناخوشایند است، اما چهبسا چیزی را ناخوش دارید و در آن خیر برای شما باشد، و چیزی را دوست داشته باشید و در آن شرّ برای شما باشد. و خداوند میداند و شما نمیدانید. این که نمیخواهید با دشمنان خدا و دشمنان خود بجنگید، از ترس آنان است، و خدا سزاوارتر است که از او بترسید،. پس چگونه آنان را به صلح دعوت میکنید، درحالیکه دعوت به صلح متجاوزانی که مورد خشم خدا قرار گرفتهاند [مغضوب علیهم] بر شما حرام است ؟ با وجود اینکه آنان میدانند، شما میدانید و تمام جهان نیز میدانند که ترامپ و بنیامین متجاوزانی هستند که در سرزمینها طغیان نموده و فساد زیادی برپا کردند. پس چگونه آنان را به صلح دعوت میکنید، درحالیکه دعوت به صلح از کسانی که به شما تعدی کردهاند، بر شما حرام است؟ زیرا کسانی که مورد خشم خدا قرار گرفتهاند [مغضوب علیهم] مانند گمراهان [الضالین] نیستند، بلکه کسانی که مورد خشماند به عهد و وعدهٔ خود وفا نمیکنند، آنان به شما خیانتی تاریخی کردند، شما و آنان بر سر میز گفتوگو بودید. آیا حکمت آشکار و عمیق عدم دعوت متجاوزان به صلح را نمیبینید؟ زیرا خدا میداند که دعوت آنان به صلح، باعث طغیان و نفرت بیشتر آنان شده و برای شما نتیجهای نخواهد داشت. آیا گمان میکنید آنان در گفتوگوی ژنو صادقاند و واقعاً صلح میخواهند؟! هرگز، هرگز! پس به آنچه که به حق به شما خواهم گفت گوش فرا داده و در آن اندیشه کنید:
و حتی اگر موافقت کنید روباه، ترامپ، به ایران بیاید، پیش از سفرش به شما خیانت و مکر میکند، خیانت و مکری بسیار خطیر! زیرا او از نوع شیاطین انس است، نه از نوع گمراهان صلحطلب که عهد خود را نقض نمیکنند و وعدهٔ خود را نمیشکنند. صفات شیاطین انسانی همان صفاتی است که در روباه، ترامپ، دیده میشود.
ای گروه مسلمانان و گمراهان عالم! من از جانب خدا چیزی را که شما نمیدانید میدانم، و از هماکنون، شکست تاریخی نیروهای ترامپی را اعلام میکنم؛ بلکه به ترامپ بشارت شکست و ذلتی تاریخی میدهم، زیرا میبینم که ایران وحشت کرده و هراسان است و میبینم که جهانیان معتقد هستند ایران شکست میخورد. هرگز، هرگز! آیا نمیدانید که پیروزی تنها از جانب خداست؟ حتی اگر ترامپ هزار ناو هواپیمابر بیاورد و بر هر ناو هزار هواپیما باشد با یقین کامل بدانید که پیروزی از جانب خداست. همچنین، مسلمانان هراساناند، جز عدهای اندک، اما این بار آنان مطیع خواهند شد و از فرمان خلیفهٔ خدا در اجرای تاکتیک جنگی رزمی قرآنی اطاعت خواهند کرد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]،
و خداوند جنگ را بر شما واجب کرده است، جهاد در راه خدا، برای دفاع از خودتان. جمهوری اسلامی ایران، و در رأس آنان جناب «علی حسینی خامنهای»، من برای هزارمین بار به شما هشدار میدهم: باید به فرمان خدا در کتاب محکم او پایبند باشید، خداوند متعال فرموده است:
{وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الجن]،
پس مساجد خود را از مهرهای خاک حسین پاک کنید و حسن و حسین و مهدی منتظر را در دعاها به جای خدا قرار ندهید! آیا نمیدانید شرک در دعا چیست؟ شرک این است که کسی را واسطه قرار دهید تا از خدا بخواهد شما را بیامرزد، یا بر شما رحمت آورد، یا شما را یاری کند، یا هر چیز دیگری که از خدا میخواهید. پس مستقیماً از خدا بخواهید و از واسطه قرار دادن مقربان خدا خودداری کنید. سبحانالله عظیم! چه کسی از خدا، مهربانتر است؟ یا مگر ایمان ندارید که خدا با شماست، میشنود و میبیند؟! پس ای جناب علی حسینی! بیایید تا برایتان مثالی حقیقی بیاورم: فرض کنید شما در اتاقی هستید و همراه شما یکی از مسئولان، مثلاً عراقچی – وزیر امور خارجهٔ ایران – حضور دارد و در همان اتاق یک فرد عادی، یکی از شهروندان ایرانی هم هست. سپس شخص سوم، همان شهروند عادی ایرانی، میگوید: «ای وزیر عراقچی! به رهبر عالیرتبه بگویید که مرا استخدام کند، زیرا من بیکارم.». در اینجا قطعاً جناب رهبر عالیرتبه علی حسینی خامنهای از این شهروند که به حضور او احترام نگذاشته است، خشمگین خواهد شد. پس چگونه عراقچی میتواند برای واسطه شدن نزد رهبر اقدام کند، درحالیکه رهبر در همان اتاق حضور دارد؟! این شهروند با سخن نگفتن مستقیم با رهبر، حضور او را نادیده گرفته و این رفتار از نظر رهبر توهین است. به همین ترتیب، خداوند نیز از بندگانش در گرفتن واسطه در دعا خشمگین میشود، زیرا او حاضر است، میبیند و میشنود. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المجادلة]،
و برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم؛
زیرا خداوند با شماست، میشنود و میبیند. پس بیایید تا به سرای آخرت سفر کنیم تا دریابیم که باب دعا در آخرت باز است، به شرط آنکه کسی را در کنار خدا نخوانید. هر کس در این دنیا در شناخت صفات عظیم خداوند نابینا باشد، در آخرت نیز نابینا خواهد بود؛ و به همین دلیل در دعا به دنبال واسطه میگردد. اما درخواست از بندگان خدا به جای او در حین دعا، کفر و گمراهی است، این شرک به خداست! تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]،
کافران متوجه نصیحت ملائکه نشدند که نباید کسی را در کنار خدا بخوانند. زیرا ملائکه به اهل دوزخ هشدار دادند که چگونه میتوانند ملائکه خدا را بهجای او بخوانند، درحالیکه خدا با آنان است، میشنود و میبیند، چرا مستقیماً از خدا نمیخواهند؟ این کار شرک است. به همین دلیل ملائکه گفتند:
{قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم،
و خداوند متعال فرموده است دعوت حق در دنیا و آخرت از آن اوست پس کسی را در کنار خدا نخوانید و خداوند تعالی میفرماید:
{لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
آگاه باشید! به خداوند قسم، همان خدایی که جز او خدایی نیست، اگر محمد پیامبر خدا، فاطمه زهرا، امام علی، حسین و حسن دعای شما را میشنیدند، به شما گوش نمیدادند؛ و اگر میشنیدند، پاسخی به شما نمیدادند، و در روز قیامت، آنان شرک شما را تکذیب خواهند کرد، تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر]،
پس بیایید با هم به سرای آخرت سفر کنیم تا ببینیم آیا دعا با توسل و واسطه کردن بندگان مقرب خداوند امکانپذیر است و آیا آنان واقعاً نسبت به شرک این بندگان کفر میورزند؟ خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحقاف]،
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس].
رهبر ایران علی حسینی [خامنهای]! خود و سپاهیانت را از تاریکیها خارج کن و به نور بیاور. این بیان حتی برای سادهترین مردم از نظر درک و سواد، قابل فهم است. متأسفانه تنها ایران مشرک نیست بلکه بسیاری از مؤمنان نیز به دلیل واسطه کردن بندگان برای خواندن رب المعبود، به نوعی گرفتار شرکاند، هرچند به خدا ایمان دارند. آیا خداوند در دنیا و آخرت با آنان نیست؟! او میشنود، میبیند و از آنچه در دل دارند آگاه است. در واقع، درخواست بخشش از مردم تنها زمانی صحیح است که به آنان ظلم کرده و آنان را آزار داده باشید؛ مؤمنان قدر خدا را نمیدانند و او را آنگونه که باید نمیشناسند، سبحانالله. خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [سورة يوسف].
ای جماعت انصار، زمان بسیار محدود است؛ پس تمرکز خود را بر انتشار این بیانیه میان مسلمانان و حقجویان سراسر جهان قرار دهید.
و ای گروه انصار ما در جمهوری اسلامی ایران! تمرکز خود را بر انتشار این بیان برای رهبر عالیرتبه از طریق فکس قرار دهید.
و ای گروه عرب! شما و مسلمانان در جمهوری اسلامی ایران، پاکستان، افغانستان و همه کشورهای اسلامی همانند پلنگها و شیران باشید. همه شما یک دشمن دارید: ترامپ و ترامپیهایی که با دل و جان همراه او هستند. پس به فراخوان خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی پاسخ دهید و با اولیای طاغوت بجنگید، زیرا حیلهٔ شیطان ضعیف است. شما فقط باید علیه کسانی بجنگید که در دین شما با شما میجنگند و میخواهند نور خدا را خاموش کنند. و من آنان را با کفش پایم به چالش میکشم! آگاه باشید! به خداوند، همان خدایی که جز او خدایی نیست؛ خداوند نمیپذیرد جز اینکه نورش کامل شود، حتی اگر مشرکان از آشکار شدن آن ناخشنود باشند.
زمان تمکین در برابر خلیفه خدا بر عالمیان فرا رسیده است و خداوند او را در یک شب با کوکب سقر بر عالمیان چیره خواهد کرد. من برای این امر نه به ایران نیاز دارم و نه به انصار جن و انس خداوند رحمان. من به جبریل و میکال و تمام ملائکه مقرب خداوند رحمان نیازی ندارم، هر کس جهاد کند، در حقیقت برای خود جهاد میکند و خداوند از جهانیان بینیاز است. پس با اولیای طاغوت بجنگید، زیرا حیلهٔ شیطان ضعیف است.
و ای روباه ترامپ! بشارت باد که تو شکست خواهی خورد و ذلت و ننگ بر تو نازل خواهد شد. من تو را تحقیر خواهم کرد و به شکلی خفتآمیز شکستت میدهم. خداوند با این بیان کسانی را که مانند گربههای اهلی، آرام، میبینی بدل به پلنگها و شیران خواهد کرد، آنها خشمگین و پر از جوش و خروش خواهند شد.
حنای تو پیش من رنگی ندارد، ای روباه! سوگند به خدا، ترسِ شدید، تو را و دل و جان یاران تو را ـدر هر کجا که باشندـ فرا خواهد گرفت. و میگویم: «در هر کجا که باشند»، ای روباه، ترامپ دروغگو – لکهای ننگین در تاریخ ایالات متحدهٔ آمریکا – تو به زودی با یک شکست مهیب جهانی سقوط خواهی کرد.
و شما خواهید دانست که من، مهدی منتظر ناصر محمد الیمانی، سرسختترین دشمن شیاطین جنّ و انس هستم، کسانی که از رضوان خدا بیزار هستند. آیا به دورترین نقاط یخزدهٔ زمین (قطبها) نگاه نکردهاید که چگونه گرمای تابستان سقر یخهای آنها را آب کرد؟ حتی اگر سَقَر را پیش از آنکه ناگهانی بر شما بتازد نبینید؛ اما نشانهها و تحرکات آن در نواحی قطبی منجمد و در آثار ویرانگرِ پدیدههای مرتبط با تغییرات اقلیمی قابل مشاهده و اندازهگیری است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
و خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، دشمن دشمنان خداست؛ کسانی که از رضوان خداوند رحمان و کتاب عظیم او قرآن بیزار هستند، آنها اولیای شیطاناند. پس با اولیای طاغوت بجنگید، زیرا حیلهٔ شیطان ضعیف است، و به خداوند حق تمسک کنید. آیا «حق» را میشناسید؟ خداوندی که از آنچه برایش شریک میگیرند پاک و منزه و بسیار والا و برتر است.
و ما منتظر خواهیم ماند تا دستورات خلیفهٔ خدا که به جمهوری اسلامی ایران داده شد، اجرا شود. ما هیچ مسلمانی را تنها نخواهیم گذاشت، و هیچ کافر صلحجویی را تنها نخواهیم گذاشت، و از هیچ چینی بیخدایی که از جنگ مسلمانان در دینشان کنارهگیری کرده است، دست نخواهیم کشید، و از هیچ انسانی در جهان دست نخواهیم کشید؛ بلکه آنان را به دوستی میگیریم. ما همچنین از تمام اهل کتاب که در دوستی به مسلمانان نزدیکترند دست نخواهیم کشید و از یهودیان صلحجویی که میخواهند از شرّ قوم خود و شرّ مسلمانان در امان باشند، دست نخواهیم کشید. مگر خداوند امام مهدی، ناصر محمد الیمانی، را جز به عنوان رحمت برای جهانیان برنیانگیخته است؟ جز کسانی که از رحمت خدا سرپیچی کردند که برایشان جهنم کافی است و چه بد بسترگاهی است.
و نزدیک است که سَقَر از جنوب سیارهٔ زمین به صورتی کاملاً ناگهانی طلوع کند، پس نه میتوانند آن را بازگردانند و نه مهلتی به آنان داده میشود. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
و در پایان بیانم میگویم، ای گروه مسلمانان! هیچ چارهای ندارید؛ یا باید به جهاد در راه خدا برای دفاع از خود، دین و سرزمینتان بپردازید، یا اینکه همراه با کسانی که غضب خدا بر آنها است و کافران، با عبور کوکبٔ سقر از سمت جنوب زمین عذاب خواهید شد، تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظیم [سورة التوبة]،
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالمين.
خليفةُ الله على العالمين الإمامُ المهدي ناصر محمد اليماني.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 500572 من موضوع إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب) هَزِيمةً مذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..