- اشتعلت النيران بمركبة للعملاء وفشلوا في تنفيذ أي مهمة
- تدخل طيران الاحتلال المسير وإطلق النار تجاه المقاومة لتأمين انسحاب العملاء
- قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة نشرت بعد الحدث: "قلنا لكم: "إسرائيل لن تحميكم.. التفاصيل لاحقا".
◀️عاجل || القيادي بحزب الله والنائب عنه في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله لـ"فرانس برس":
سنُسقط بالمقاومة ما يسمى "الخط الأصفر" الذي أعلنه العدو.
◀️عاجل || القيادي بحزب الله والنائب عنه في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله:
لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاح حزب الله.
◀️المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم:
الاحتلال أغلق معبر رفح اليوم، ولم يلتزم بإدخال المساعدات المتفق عليها، ويواصل خروقاته بشكل ممنهج، ما يستدعي موقفًا واضحًا من "مجلس السلام" والوسطاء لإجبار الاحتلال على الالتزام بالاتفاق.
الا والله لو ينفذون امر خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام لتحقق النصر المؤزر بأذن الله فالله دره من قائد رباني عسكري بخطط الإلهيه لاتقبل المساومه بل التنفيذ فورا لتحقق نصر الله على المعتدين فسلام ربي عليه وصلاته مادام الليل والنهار
لكن مايمكن ان يغير الموازين في هذه المرحله عده عوامل منها
تغيير موازين القوة في مثل هذا الصراع لا يحصل بخطوة واحدة مفاجئة بل عبر تراكم عوامل واضحة ومترابطة على الارض
اول عامل هو الميدان العسكري من يفرض واقعا جديدا على الارض هو الذي يذهب للتفاوض وهو في موقع اقوى وهذا ما تحاول إيران فعله عبر ربط التفاوض بالميدان وهنا لم ينقذون أمر لخليفه بالدقه وكذلك ما تسعى له إسرائيل في محاولاتها للحسم او الردع
ثاني عامل هو الاقتصاد والقدرة على التحمل الصراع الطويل يرهق الدول والشعوب ومن يستطيع الصمود اقتصاديا لفترة اطول يملك ورقة ضغط كبيرة وهنا يظهر دور الولايات المتحدة في فرض العقوبات او تخفيفها بحسب مصالحها
ثالث عامل هو التحالفات لا توجد دولة تتحرك وحدها بل ضمن شبكة علاقات فمثلا قوة حزب الله ليست فقط في سلاحه بل في ارتباطه بمحور اوسع من ايران الى اليمن وكذلك الامر مع حركة حماس الابيه ضمن بيئة داعمة سياسيا وعسكريا
رابع عامل هو الاعلام والرأي العام قد يبدو ثانويا لكنه يؤثر على قرارات الحكومات ويضغط باتجاه التهدئة او التصعيد خاصة عندما تتصاعد صور الخسائر والمعاناة
خامس عامل هو القرار السياسي في اللحظة المناسبة احيانا لا يكون الطرف الاقوى عسكريا هو من ينتصر بل من يعرف متى يصعد ومتى يهدئ ومتى يفاوض ليحصل على افضل نتيجة ممكنة
الخلاصة ان النصر في الواقع لا يصنعه عامل واحد بل توازن دقيق بين القوة والصبر والحسابات الذكية ومن يفهم هذه المعادلة ويطبقها هو الذي يقترب من تحقيق اهدافه
اه لو ينفذون امر خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام لايحتجون إلى عوامل بل نصر بأذن الله
الا والله لو ينفذون امر خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام لتحقق النصر المؤزر بأذن الله فالله دره من قائد رباني عسكري بخطط الإلهيه لاتقبل المساومه بل التنفيذ فورا لتحقق نصر الله على المعتدين فسلام ربي عليه وصلاته مادام الليل والنهار
لكن مايمكن ان يغير المواز... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500970