الموضوع: وابراهيم الذي وفي

النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه ارفاق بيانين فيه تقريب للاجابه على السؤال
    اقتباس من البيان المرفق رابطه

    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405641


    رابط البيان
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405090
    ======== اقتباس =========
    يوجد مشكله لا يظهر الب... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498927
    انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    يمكنك التجربة الان

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 498927 من موضوع وابراهيم الذي وفي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه ارفاق بيانين فيه تقريب للاجابه على السؤال
    اقتباس من البيان المرفق رابطه
    اقتباس المشاركة :
    وعلى سبيلِ المثال: البِشارات التي جاءت لرسول الله إبراهيم وزوجته - عليهم الصَّلاة والسَّلام - بإسماعيل وإسحاق عليهم الصَّلاة والسَّلام، فهم بشارةٌ في مَوقفٍ واحدٍ وقصّةٍ واحدةٍ حدَثت في نفسِ زيارة ضيفِ إبراهيم المُكرَمين الثلاثة - جِبريل ومِيكال ومالِك - عليهم الصَّلاة والسَّلام، كون نبيّ الله إبراهيم - عليه الصّلاة والسّلام - لا يَعرِفُ جبريل حين يتمثَّلُ إلى بَشَرٍ سَوَيٍّ كونَه مِن الذين كَلَّمهم الله تكليمًا وأنزَل إليه الصُّحفَ تنزيلًا مِن السماء؛ كمثلِ صُحفِ إبراهيم وموسى (مِن الذين كلّمَهم الله تكليمًا)، تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ‎﴿١٦﴾‏ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ‎﴿١٧﴾‏ إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ‎﴿١٨﴾‏ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ ‎﴿١٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأعلى]
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405641


    رابط البيان
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405090
    ======== اقتباس =========
    يوجد مشكله لا يظهر البيان

    اقتباس من بيان اخر
    اقتباس المشاركة :
    وفي ذلك يكمن قسمهم بالله العظيم أن لا يرضوا حتى يرضى وذلك كونهم علِموا علم اليقين بأنّ رضوان الله على عباده هو حقاً النّعيم الأكبر من نعيم جنَّته ولكن أكثر الناس لا يشكرون، فكيف تصفون قوماً يحبّهم الله ويحبونه بالكفر والزندقة؟ وأقسم بالله أنّ الله هو أشدّ غيرةً في نفسه عليهم فلا تأمنوا مكر الله ولكنّهم يعفون عمّن ظلمهم لوجه الله ويكظمون غيظهم لوجه الله، وتغيّرت حياتهم فأصبح محياهم لله ومن أجل الله، فما أعظم قدرهم ومقامهم عند ربّهم، ومن أحسن إليهم فقد أحسن إلى الله أرحم الراحمين ومن أساء في حقّهم فقد أساء في حقّ الله كونهم أولياء الله الذين استخلصهم لنفسه فلن يرضوا حتى يرضى، وليس إمامهم المهديّ إلا كمثلهم نستوي في درجات عبوديّة النّعيم الأعظم فلا نرضى حتى يرضى ولكنّ الفرق بين الدرجات هو في سعينا ومسارعتنا في فعل الخيرات لكون ليس للإنسان إلا ما سعى، فليس عند الله مجاملات لكونه العدل سبحانه. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42)} صدق الله العظيم [النجم:37].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    خليفة الله الذليل على المؤمنين؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=148478
    رابط البيان المقتبس منه
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=148478
    ======== اقتباس =========

    ملاحظه الى اخوتي في الاداره المحترمه عند اقتباس كود المشاركه والصاقه للمشاركه لا يظهر البيان ويظهر مكانه كلمه الاقتباس فهل عندي المشكله فقط أم هي عامه
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  2. افتراضي

    نعم يا اخي في الله المكرم نون تايم اعرف هذا جيدا انه مسموح بيانين ويمكن اقتباس عدة اقتباسات اما البيانات الداخليه طبعا لا يمكن وشكرا لك أخي الكريم وجزاكم الله خير الجزاء بما يحب ويرضى لعباده
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 498938 من موضوع وابراهيم الذي وفي

    اقتباس المشاركة : عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه ارفاق بيانين فيه تقريب للاجابه على السؤال
    اقتباس من البيان المرفق رابطه

    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405641


    رابط البيان
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405090
    ======== اقتباس =========
    يوجد مشكله لا يظهر الب... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498927
    انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    لان الإقتباس حسب علمي يسمح فقط اقتباسين لكل مشاركة وايضا ان لايكون الإقتباس من الأقسام الخاصة
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  3. افتراضي

    ساجرب الان اخي في الله المكرم ولد ابراهيم وشكرا لكم وجزاكم الله خير الجزاء بما يرضى الله لعباده
    تمام اخي في الله والحمد لله رب العالمين

    ======== اقتباس =========
    ======== اقتباس =========

  4. افتراضي

    اقتباس المشاركة :
    ساجرب الان اخي في الله المكرم ولد ابراهيم وشكرا لكم وجزاكم الله خير الجزاء بما يرضى الله لعباده
    تمام اخي في الله والحمد لله رب العالمين

    ======== اقتباس =========
    ======== اقتباس =========
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498944
    للأسف من بعد ما ضهرت لي المشاركه اختفت مرة اخرى

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498944
    للأسف من بعد ما ضهرت لي المشاركه اختفت مرة اخرى
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498945
    انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    عندي يعمل دون مشاكل جربي اعادة تحميل للصفحة وجربي مرة اخرى واخبريني بالنتيجة
    مثال
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 491634 من موضوع فَتوى الإمام المَهديّ في حَركة حَماس ..

    ​- 41 -
    الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
    13 - رجب - 1447 هـ
    02 - 01 - 2026 مـ
    09:28 صباحًا
    (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=491559
    ________



    تَذكِيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الثَّعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياءُ الطَّاغوتِ، فقَاتِلوا أولياءَ الطاغوتِ إنَّ كَيد الشَّيطانِ كان ضعيفًا؛ فلتَضرِبهم الصَّواريخُ اليمانيَّةُ دُفعةً مَجمُوعةً (ضربةً استباقيةً ذَات قُوةٍ تدميريَّةٍ عاليةٍ) من قَبلِ عَودةِ طَيَرانهم إلى إسرائيل، لا سَدَدَ اللهُ رَميهم ولا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً، وكُلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين ..


    بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله العَظِيم، نِعم المَولى ونِعم النَّصير..

    وما أجمَل وأكمَل أن تُباغتهم صَورايخُ جُندِ الله فتَدُكُّ أوكَار المُعتَدين مِن قَبل أن تُقلع أو تعود طائراتُ المُعتَدين إلى قواعدها، فلا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً إلَّا ما شاء الله، وإلى الله تُرجع الأمور.

    أفلا يعلمون أن لله جنود السَّماوات والأرض؟! إنَّ الله قويٌ عزيزٌ ووعده الحقّ، وليَنصُرنَّ الله من يَنصُره إنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ بل الله أسرعُ مكرًا، نِعم المَولى ونِعم النَّصير.

    النَّفير النَّفير، فها أنتم قد علِمتم مرَّةً تِلو المرَّة تِلو المرَّة أنَّ المُعتَدين مِن اليهود أولياء الثَّعلب (ترامب) الكَذَّاب أولياء الشَّيطان ينقضون العُهُود ويُخلِفون الوعُود، وما مَكروا إلَّا بأنفسهم ولسوف يعلمون، فابدأوا الهجوم أيُّها المُجاهِدون المُرابِطون في أرض الجهاد فلسطين، وتجاوزوا الخَطَّ الأصفَر والأحمَر والأخضَر فإنَّكم غالِبون، وعلى الله توكَّلوا إن كنتم مُؤمنين، فاعتصموا بالله تَجدونه وتَرون عجائب قُدرته.

    وجمعةٌ مُباركةٌ وكافَّة أيَّام الحياة إلى يوم لقائه، وكل عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
    ______

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة :
    عندي يعمل دون مشاكل جربي اعادة تحميل للصفحة وجربي مرة اخرى واخبريني بالنتيجة
    مثال
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=491634
    حاضر
    ======== اقتباس =========
    ======== اقتباس =========

    - - - تم التحديث - - -

    هو لما جيت اضيف كمان كود اختفى الاثنين اقصد البيانين

  7. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله تعالى:-{ ۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَـٰتࣲ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّی جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامࣰاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّیَّتِیۖ قَالَ لَا یَنَالُ عَهۡدِی ٱلظَّـٰلِمِینَ (١٢٤) وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنࣰا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ مُصَلࣰّىۖ وَعَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ أَن طَهِّرَا بَیۡتِیَ لِلطَّاۤىِٕفِینَ وَٱلۡعَـٰكِفِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ (١٢٥) وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا بَلَدًا ءَامِنࣰا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِیلࣰا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥۤ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ (١٢٦) وَإِذۡ یَرۡفَعُ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَیۡتِ وَإِسۡمَـٰعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ (١٢٧) رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَیۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّیَّتِنَاۤ أُمَّةࣰ مُّسۡلِمَةࣰ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ (١٢٨) رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِیهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡهُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِكَ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَیُزَكِّیهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ (١٢٩) }
    وَمَن یَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَیۡنَـٰهُ فِی ٱلدُّنۡیَاۖ وَإِنَّهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ (١٣٠) إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥۤ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (١٣١) وَوَصَّىٰ بِهَاۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ بَنِیهِ وَیَعۡقُوبُ یَـٰبَنِیَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّینَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (١٣٢) } صدق الله العظيم.
    [سُورَةُ البَقَرَة.
    وقال تعالى:-

    { إِنَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ كَانَ أُمَّةࣰ قَانِتࣰا لِّلَّهِ حَنِیفࣰا وَلَمۡ یَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ (١٢٠) شَاكِرࣰا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ (١٢١) وَءَاتَیۡنَـٰهُ فِی ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣰۖ وَإِنَّهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ (١٢٢) ثُمَّ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ حَنِیفࣰاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ (١٢٣) }
    [سُورَةُ النَّحۡلِ: ١٢٠-١٢٣]صدق الله العظيم.

    وقال تعالى:-
    { وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِینࣰا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ حَنِیفࣰاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ خَلِیلࣰا }
    [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٢٥]
    وقال تعالى:-
    { ۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ لِأَبِیهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّیۤ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ (٧٤) وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نُرِیۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِیَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِینَ (٧٥) فَلَمَّا جَنَّ عَلَیۡهِ ٱلَّیۡلُ رَءَا كَوۡكَبࣰاۖ قَالَ هَـٰذَا رَبِّیۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَاۤ أُحِبُّ ٱلۡـَٔافِلِینَ (٧٦) فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغࣰا قَالَ هَـٰذَا رَبِّیۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَىِٕن لَّمۡ یَهۡدِنِی رَبِّی لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّاۤلِّینَ (٧٧) فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةࣰ قَالَ هَـٰذَا رَبِّی هَـٰذَاۤ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَتۡ قَالَ یَـٰقَوۡمِ إِنِّی بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ (٧٨) إِنِّی وَجَّهۡتُ وَجۡهِیَ لِلَّذِی فَطَرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِیفࣰاۖ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ (٧٩) وَحَاۤجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَـٰۤجُّوۤنِّی فِی ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَاۤ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ رَبِّی شَیۡـࣰٔاۚ وَسِعَ رَبِّی كُلَّ شَیۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (٨٠) وَكَیۡفَ أَخَافُ مَاۤ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ یُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَیۡكُمۡ سُلۡطَـٰنࣰاۚ فَأَیُّ ٱلۡفَرِیقَیۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (٨١) ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَلَمۡ یَلۡبِسُوۤا۟ إِیمَـٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ (٨٢) وَتِلۡكَ حُجَّتُنَاۤ ءَاتَیۡنَـٰهَاۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَـٰتࣲ مَّن نَّشَاۤءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِیمٌ عَلِیمࣱ (٨٣) }
    [سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ٧٤-٨٣]صدق الله العظيم.
    وقال تعالى:-
    { وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ لِأَبِیهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةࣲ وَعَدَهَاۤ إِیَّاهُ فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُۥۤ أَنَّهُۥ عَدُوࣱّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ لَأَوَّ ٰ⁠هٌ حَلِیمࣱ }
    [سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ١١٤]صدق الله العظيم.

    وقال تعالى:-
    { وَٱذۡكُرۡ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّیقࣰا نَّبِیًّا (٤١) إِذۡ قَالَ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا یَسۡمَعُ وَلَا یُبۡصِرُ وَلَا یُغۡنِی عَنكَ شَیۡـࣰٔا (٤٢) یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی قَدۡ جَاۤءَنِی مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ یَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِیۤ أَهۡدِكَ صِرَ ٰ⁠طࣰا سَوِیࣰّا (٤٣) یَـٰۤأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّیۡطَـٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَـٰنِ عَصِیࣰّا (٤٤) یَـٰۤأَبَتِ إِنِّیۤ أَخَافُ أَن یَمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّیۡطَـٰنِ وَلِیࣰّا (٤٥) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِی یَـٰۤإِبۡرَ ٰ⁠هِیمُۖ لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِی مَلِیࣰّا (٤٦) قَالَ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّیۤۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِی حَفِیࣰّا (٤٧) وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُوا۟ رَبِّی عَسَىٰۤ أَلَّاۤ أَكُونَ بِدُعَاۤءِ رَبِّی شَقِیࣰّا (٤٨) }
    [سُورَةُ مَرۡيَمَ: ٤١-٤٨] صدق الله العظيم
    وقال تعالى
    { وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ (٦٩) إِذۡ قَالَ لِأَبِیهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ (٧٠) قَالُوا۟ نَعۡبُدُ أَصۡنَامࣰا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِینَ (٧١) قَالَ هَلۡ یَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ (٧٢) أَوۡ یَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ یَضُرُّونَ (٧٣) قَالُوا۟ بَلۡ وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا كَذَ ٰ⁠لِكَ یَفۡعَلُونَ (٧٤) قَالَ أَفَرَءَیۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (٧٥) أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمۡ عَدُوࣱّ لِّیۤ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٧٧) ٱلَّذِی خَلَقَنِی فَهُوَ یَهۡدِینِ (٧٨) وَٱلَّذِی هُوَ یُطۡعِمُنِی وَیَسۡقِینِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ یَشۡفِینِ (٨٠) وَٱلَّذِی یُمِیتُنِی ثُمَّ یُحۡیِینِ (٨١) وَٱلَّذِیۤ أَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لِی خَطِیۤـَٔتِی یَوۡمَ ٱلدِّینِ (٨٢) رَبِّ هَبۡ لِی حُكۡمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ (٨٣) وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ (٨٤) وَٱجۡعَلۡنِی مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِیمِ (٨٥) وَٱغۡفِرۡ لِأَبِیۤ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّاۤلِّینَ (٨٦) وَلَا تُخۡزِنِی یَوۡمَ یُبۡعَثُونَ (٨٧) یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِیمࣲ (٨٩) }
    [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ: ٦٩-٨٩]صدق الله العظيم.

    قال تعالى { إِنَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّ ٰ⁠هࣱ مُّنِیبࣱ (٧٥) یَـٰۤإِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَـٰذَاۤۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَاۤءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِیهِمۡ عَذَابٌ غَیۡرُ مَرۡدُودࣲ (٧٦) }
    [سُورَةُ هُودٍ: ٧٥-٧٦] صدق الله العظيم.

    ومن خلال التدبر للآيات فهمت ان إبراهيم عليه الصلاةو السلام:-
    رأى ملكوت السموات والارض باذن الله ليكون من الموقنين
    - بحث عن الحق فهداه الله
    - اسلم لله رب العالمين.
    -اسلم وجهه لله حنيفا مسلما.
    - دعا قومه الى دين الله وحذرهم وانذرهم
    -تبرأ من الشرك والمشركين حتى انه تبرأ من أبيه.
    - اوفى بوعده لأبيه بالدعاء ولكن حسب شروط لا تغضب رب العالمين.
    - إبراهيم حليم أواه منيب.
    - إبراهيم كان كريم لضيوفه من قبل ان يعرف انهم الملائكة المكرمين.
    - إبراهيم كان يريد ان تكون فرصه لقومه للتوبه في تأخير العذاب،ولكنه أيقن أن الأمر لله وحده لا شريك له وأن الشفاعة لله ارحم الراحمين.
    - إبراهيم خليل الله
    - صدق الرؤيا بخصوص ذبح إسماعيل.
    - حاجج قومه بحجج قوية بأمر الله تعالى
    - رفع القواعد من البيت وطهر بيت الله. ودعى لذريته وأمته.
    - إبراهيم كان أمة.
    - إبراهيم وصى بنيه باتباع دين الله المصطفى من ربهم وان يكونو مسلمين.
    - دين الاسلام هو الدين القيم الذي اصطفاه الله لجميع عباده وأمرهم باتباع ملة إبراهيم.
    - وخلاصة القول باختصار إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد اوفى بعهده من الله وبما عاهد عليه الله سبحانه وتعالى تصديقا لقول الله تعالى
    { وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَـٰهَدَ عَلَیۡهُ ٱللَّهَ فَسَیُؤۡتِیهِ أَجۡرًا عَظِیمࣰا }
    [سُورَةُ الفَتۡحِ: ١٠]صدق الله العظيم.

    هذا ما فهمته من تدبري للآيات حسب الظاهر،
    والقول الفصل لحبيبنا وإمامنا صاحب البيان الحق للقرآن العظيم من آتاه الله علم الكتاب خليفة الله في الارض الامام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ربي إليك توجهي وعبادتي
    وإلى سبيلك دعوتي وجهادي

  8. افتراضي

    تجربه جديده ارجوا من الله ان تنجح
    وضعت فاصل بين المشاركة والاخرى

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 148478 من موضوع شهادة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بأن رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته ولذلك لن أرضى حتى يرضى ربي حبيب قلبي..

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــة الأصليّة للبيــان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=148473

    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - شعبان - 1435 هـ
    23 - 06 - 2014 مـ
    9:14 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ــــــــــــــــــــ



    شهادة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بأنّ رضوان الله على عباده هو النّعيم الأعظم من نعيم جنته
    ولذلك لن أرضى حتى يرضى ربّي حبيب قلبي
    ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين، أما بعد..
    فلا نزال نتابع شهادة شهداء النّعيم الأعظم من جنّات النّعيم ولذلك خلقهم، وما الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا من ضمن شهداء النّعيم الأعظم، وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لا أرضى بملكوت جنّات النّعيم حتى يرضى ربّي لا متحسراً ولا حزيناً، ورجوت من ربّي تثبيت قلبي على تحقيق النّعيم الأعظم وليس ذلك رحمةً بربّي سبحانه وتعالى عُلوّاً كبيراً، فهو ليس بأسف عبيده الصالحين حتى يرحموه سبحانه! وإنّما حزننا وحسرتنا هو على ذهاب النّعيم الأعظم من جنّات النّعيم لكون رضوان الله على عباده هو نعيمنا الذي لا نبغي عنه حِوَلاً، فصَحِّحوا ألفاظكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وكونوا من الشاكرين، واعلموا أنَّ شياطين البشر يسعون الليل والنّهار ليصدّوكم عن السعي لتحقيق النّعيم الأعظم من جنّات النّعيم لكونهم علموا أنّكم تسعون لتجعلوا النّاس أمّةً واحدةً على الشكر لله، ولكنّ الشياطين يسعون الليل والنّهار ليجعلوا النّاس أمَّةً واحدةً على الكفر لكون هدف الشياطين في نفس ربّهم هو عدم تحقيق رضوان الله على عباده، وبما أنَّ إبليس الشيطان الرجيم علِم أنَّ الله يرضى لعباده الشكر ولذلك يسعى إلى أن يجعل الناس أمَّةً واحدةً على الكفر حتى لا يكونوا شاكرين وذلك حتى لا يتحقّق رضوان الله، ولكن الشيطان كرِه رضوان الله، ولذلك قال الشيطان الرجيم في قصص القرآن العظيم:
    {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧} [الأعراف].


    ولكنّ أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يسعون إلى تحقيق الهدف المعاكس لهدف الشياطين تماماً كوننا نسعى إلى جعل الناس أمَّةً واحدةً على الشكر لله حتى يرضى الله على عبادهِ لكون الله لا يرضى لعباده الكفر؛ بل يرضى لهم الشكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} صدق الله العظيم [الزمر:7].

    وبما أنّ الشياطين كرِهوا رضوان الله على عباده ولذلك تجدونهم يسعون إلى جعل النّاس أمَّةً واحدةً على الكفر بالله لكون الله لا يرضى لعباده الكفر، فمن ذا الذي يُنكر أنَّ هدف الإمام المهديّ ناصر محمد وحزبه هو حقاً هدفٌ معاكسٌ لهدف الشيطان وحزبه؟ فوالله لا يُنكر هدف الإمام المهديّ وأنصاره إلا جاحدٌ بنعمةِ ربِّه كون الإمام المهديّ وحزبه ابتعثهم الله رحمةً للعالمين، ولم يفقهْ كثيرٌ من المسلمين لماذا يُسَمَّوْن أنصار ناصر محمد
    (عبيد النعيم الأعظم)، فمن ثم نُقيم على السائلين الحجّة بالحقّ ونقول: فهل تعلم لماذا يوصف أحد أسماء الله بالأعظم، فهل تظن أنَّ لله اسماً أعظم من اسمٍ؟ سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً! ولكنّ أسماء الله الحسنى هي لإلهٍ واحدٍ، فلا ينبغي أن يكون له اسمٌ أعظمَ من أسماءِه الأخرى سبحانه.

    وتعالوا لنذكِّركم لماذا يوصف اسم الله الأعظم بالأعظم، وذلك لكون الله جعل ذلك الاسم حقيقةَ سرٍّ في نفسه تعالى، فجعله الصفة لرضوان نفس الله على عباده فيجدون رضوان الله على عباده نعيماً أكبر من نعيم جنته ولذلك يوصف بالأعظم؛ أي النعيم الأعظم من نعيم جنته. تصديقا لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم [التوبة:72].

    ولذلك تجدون أنصار الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور يُقسِمون بالله العظيم جَهد أيمانِهم أنَّهم لن يرضوا بنعيم جنّات النّعيم حتى يرضى الله حبيب قلوبهم وذلك لكونهم علِموا عِلم اليقين في قلوبهم أنَّ رضوان الله على عباده هو حقاً النّعيم الأعظم من نعيم جنَّتِه لا شكَّ ولا رَيب برغم أنَّهم لم يُقابلوا ناصر محمد اليماني وجهاً لوجهٍ ولم يَروه إلا في الصور، ولكن والله الذي لا إله غيره لا يزداد يقينهم بحقيقة النّعيم الأعظم ولا بالإمام المهديّ شيئاً من بعد الظهور لكون حقيقة النّعيم الأعظم حقيقة رسخت في قلوبهم في عصر الحوار من قبل الظهور.

    بل أقسم بربِّي الله لا يزداد يقينهم بحقيقة النّعيم الأعظم حتى يوم يقوم النّاس لربّ العالمين لكون حقيقة اسم الله الأعظم ترسَّخت في قلوبِهم، ولذلك اتّخذوا عند الرحمن عهداً أن لا يرضوا حتى يرضى، وإصرارُ ذلك في قلوبهم يتساوى بميزان القدرة الإلهية، فهل ترون قدرة الله سبحانه لها حدود؟ وكذلك إصرار عبيد النعيم الأعظم هو إصرارٌ في قلوبهم بلا حدود، فهم يعلمون حقيقة فتواي هذه علم اليقين وهم على ذلك من الشاهدين أولئك قدَروا ربَّهم حقَّ قدرِه، وأولئك عبدوا ربَّهم حقّ عبادته، وأولئك قومٌ يحبّهم الله ويحبونه ولذلك لن يرضوا حتى يرضى حبيب قلوبهم الله الرحمن الرحيم.

    وأقسم لجميع المسلمين بالله ربّ العالمين قَسَمَ المهديّ المنتظَر وما كان قسمَ فاجرٍ ولا كافرٍ أنَّ قوماً يحبّهم الله ويحبّونه لَتأخذهم الدهشة من الصالحين الأحياء الآن في جنّات النّعيم عند ربّهم يرزقون لكونهم وجدوهم في أخبار القرآن فرحين بما آتاهم الله من فضله فقالوا: "وكيف يفرحون وربّهم حبيب قلوبهم متحسرٌ وحزينٌ؟ فهل لا يهمّهم إلا أنفسهم ولم يتفكّروا قط في حال ربِّهم؟ فهل هو سعيدٌ أم متحسرٌ وحزينٌ على النادمين وغاضبٌ على المعرضين في الحياة الدنيا المصرِّين على كفرهم وعنادهم؟".

    ويا أحبتي في الله، فها هي شهادات قوم يحبّهم الله ويحبونه جاءت تترى كما وعدناكم، وأقسم بالله العظيم البرِّ الرحيم لا أعرف منهم إلا بنسبة 1% تقريباً والباقين ما عمري قابلتُهم وما عمري رأيتُهم ولا أعرفهم! وكذلك لا يعرفون بعضهم بعضاً إلا قليلاً لكونهم جماعاتٍ هنا وهناك في بقاعٍ شتّى في الأرض، ولكنّكم تجدونهم اجتمعوا على حقيقةٍ واحدةٍ موحدةٍ في أنفسهم أن لا يرضوا حتى يرضى الله الرحمن الرحيم حبيب قلوبهم، فهل تدرون لماذا لن يرضوا حتى يرضى الله؟ وذلك من عظيم حبِّهم لربّهم ولذلك لن يرضوا حتى يرضى الله أرحم الراحمين وهم على ذلك من الشاهدين شهادة الحقّ اليقين.

    وحقيقة اسم الله الأعظم هو من جعل يقينَهم يكتمل في قلوبهم أنَّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظر لا شكّ ولا رَيب وهم على ذلك من الشاهدين، أولئك قومٌ يُغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانتهم وقربهم من ربّهم برغم أنّهم ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ؛ بل ومذنبون ومنهم من اتَّبع الشهوات بادئ الأمر كمثل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ومنهم من لا يزال يُذنِب فيتوب إلى ربّه ويُنيب إليه ليغفر ذنبه!

    ويا معشر المسلمين، تعالوا لتكونوا من ضمن قومٍ يحبّهم الله ويحبونه فتكونوا من أكرم البشر، وربّما يودّ أن يقاطعني أحد أصحاب شرك الرياء فيقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فكيف نصدقك أنَّك أنت المهديّ المنتظَر وها أنت قد فضحت نفسك بنفسك واعترفت أنَّك من الذين اتَّبعوا الشَّهوات بادئ الأمر، فهذا يعني أنَّك من أصحاب ظُلم الخطيئة؟ ولكن الإمام المهديّ المنتظَر هو الإمام المعصوم من ارتكاب الخطيئة"، فمن ثم يُقيم الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد الحجَّة على أصحاب عقيدة عصمة الأنبياء وأئمة الكتاب وأقول: فهل تكذبون بقول الله تعالى:
    {إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    ولذلك قال نبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام:
    {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} صدق الله العظيم [القصص:16].

    فما خطبكم تبالغون في الأنبياء وأئمة الكتاب؟ فوالله إنْ هم إلا بشرٌ مثلكم ولهم خطيئات لا تحيطون بها علماً ولكنَّهم معصومون من الافتراء على الله فلن ينطق أحد الأنبياء وأئمة الكتاب في دين الله عن الهوى من عند نفسه؛ بل كما يعلمهم الله بطريقة وحي التكليم أو يُلهمُهم الله بسلطان علم الكتاب بوحي بالتفهيم من الربّ إلى القلب، ولا يقصد الله تعالى أنَّ النبيّ أو الإمام لا ينطق عن الهوى في الكلام بشكل عامٍ؛ بل يقصد فقط لا ينطق عن الهوى في دين الله، وأمّا الأمور العادية في غير أمور الدين وما دون أمور الدين فقد يتَّبع الظنَّ ويخطِئ في شيءٍ كمثل نبيّ الله داوود ومحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأمّا داوود فحكم بالظنّ بين المختصمين في الحرث دون أنْ يطَّلع على ما أتلفت غنم القوم ولكنّه اتّبع الظنّ وصدّق صاحب الحرث، وكذلك محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إذ حرَّم أحدَ زوجاته لسببٍ ما وكذلك ليُرضي بالتحريم أزواجاً أُخَر ولذلك عاتب الله نبيّه بقوله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [التحريم].

    وقد يأتي من أحد الأنبياء وأئمة الكتاب تصرفٌ يلومُه الله عليه لكون الأنبياء وأئمة الكتاب ليسوا إلا بشرٌ مثلكم، فهل سبب رجوعكم في الشرك بالله إلا بسبب المبالغة في الأنبياء وأئمة الكتاب حتى جعلتموهم عباد الله المقربين من دونكم واعتقدتم أنّه لا يحقّ لأحدكم أن يتمنّى أن ينافسهم في حبّ الله وقربه فأصبحتم من المشركين، ولكنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ناصر محمد اليماني تجدونني أحذِّر أنصاري من المبالغة في شأني! وما أنا إلا بشر مثلهم وفعلت الخطيئة كما فعلوها فلماذا المبالغة الشركيّة في بشرٍ مثلكم ولكم الحقّ في ذات الله ما للإمام المهديّ؟ وما الإمام المهديّ إلا عبدٌ من ضمن العبيد المتنافسين إلى ربّهم أيّهم أحبّ وأقرب، ولن أرضى حتى يرضى ربّي حبيب قلبي فكونوا على ذلك من الشاهدين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

    ولا يزال المجال مفتوحاً لشهداء النّعيم الأعظم ليُلقوا شهاداتهم اليقينيّة في قلوبهم أنَّ رضوان الله على عباده هو النّعيم الأعظم من نعيم جنّته. وربما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وما تقصد بالأعظم؟". فمن ثم نردّ عليه بالحقّ، وأقول: أي النعيم الأكبر من نعيم جنات النعيم ذلكم رضوان الله على عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم [التوبة].

    وفي ذلك يكمن قسمهم بالله العظيم أن لا يرضوا حتى يرضى وذلك كونهم علِموا علم اليقين بأنّ رضوان الله على عباده هو حقاً النّعيم الأكبر من نعيم جنَّته ولكن أكثر الناس لا يشكرون، فكيف تصفون قوماً يحبّهم الله ويحبونه بالكفر والزندقة؟ وأقسم بالله أنّ الله هو أشدّ غيرةً في نفسه عليهم فلا تأمنوا مكر الله ولكنّهم يعفون عمّن ظلمهم لوجه الله ويكظمون غيظهم لوجه الله، وتغيّرت حياتهم فأصبح محياهم لله ومن أجل الله، فما أعظم قدرهم ومقامهم عند ربّهم، ومن أحسن إليهم فقد أحسن إلى الله أرحم الراحمين ومن أساء في حقّهم فقد أساء في حقّ الله كونهم أولياء الله الذين استخلصهم لنفسه فلن يرضوا حتى يرضى، وليس إمامهم المهديّ إلا كمثلهم نستوي في درجات عبوديّة النّعيم الأعظم فلا نرضى حتى يرضى ولكنّ الفرق بين الدرجات هو في سعينا ومسارعتنا في فعل الخيرات لكون ليس للإنسان إلا ما سعى، فليس عند الله مجاملات لكونه العدل سبحانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42)} صدق الله العظيم [النجم:37].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    خليفة الله الذليل على المؤمنين؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

    __________________


    ملاحظة هامـــــــــــة:
    فمن له أي اعتراضٍ على بياني هذا في أيّ نقطةٍ فلْيَقُم بفتح موضوعٍ جديدٍ ويُلقي ما لديه، فيأتيه الردّ بإذن الله. ولكن ليس هذا القِسْمُ للجدل والحوار؛ بل هو قسمٌ خاصٌ بشهداء النّعيم الأعظم من جنّات النّعيم.
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..


    ________


    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 405090 من موضوع بَدَأ بتأويلِ رُؤيا ولكِنَّه تَطوَّرَ وصارَ بيانًا بقَدَرٍ مَقدُورٍ وإلى الله تُرجَعُ الأمور وإجاباتٍ للسَّائلين َ..

    - 1 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    02 - رجب - 1444 هـ
    24 - 01 - 2023 مـ
    08:02 صباحًا
    (بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405005
    ____________



    بَدَأ بتأويلِ رُؤيا ولكِنَّه تَطوَّرَ وصارَ بيانًا بقَدَرٍ مَقدُورٍ وإلى الله تُرجَعُ الأمور وإجاباتٍ للسَّائلين ..


    وعليكم السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاته، ويا حبيبي في الله صاحب الرُّؤيا الأنصاري فلا تَعُد أن تَستحلِفَ خليفة الله أن يأتيكَ بتَأويلِ رُؤياكَ بالطَّيَرانِ في جَوِّ السّماء؛ فلستَ وحدَك مِن الأنصار مَن يرى الطيران برَفرفَة الأيدي في جَوِّ السماء بالطّيران فوق المُدُن والجبال وهم بوَضعِيّةِ الامتِدادِ بشكل خَطٍّ مُستقيمٍ بِأُفُق السَّماء بزاوية مائة وثمانين دَرجة أُفُقيًّا وليس جسمه مُعْوَجًّا بزاوية تسعين درجة، بمعنى أنه لا يرى رِجليهِ كَون جِسمهُ مَمدودًا في الطيران وليس مُعْوَجًّا بل جِسمه مَمدودٌ مُستَقيمٌ بخَطٍّ أُفُقيٍّ في جَوِّ السماء وإنَّما يُرفرفُ بأيديهِ ليَستَمرَّ في الطَّيَران قُدُمًا بشكلٍ أُفُقيٍّ في السماء وليس عَموديًّا؛ كونه يرى نفسه فجأةً في الرُّؤيا في منامه أنّه يطيرُ في جوِّ السماء بشكلٍ أُفُقيٍّ ووضعيّة جسمِه ممدودٌ بشكلٍ أُفُقيٍّ وهو ينظر إلى الأرض والجبال مِن تحتِه، فتِلك رؤيا خير وهُدًى إلى صراطٍ مستقيمٍ؛ حُنفاءَ لله لا تُشركون به شيئًا، فقد عثرتَ على الحقّ فاعتَصِم به. والطَّيَرانُ في السماء بعكسِ التَّرَدِّي مِن السماء، تصديقًا لقول الله تعالى: {حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ‎﴿٣١﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الحج].

    ويا حبيبي في الله السّائل، لا تستَحلِف الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ مَرَّةً أخرى في تأويل رُؤياك، فلو نفتَحُ مَجالَ تأويلِ الرُّؤيا إذًا لمَا استطعتُ أن أكتُبَ لكُم بيانًا للقرآن مِن جرَّاءِ كثرة الرّؤى، وكذلك سوفَ نفتَحُ فُرصةً لِمَكر رؤيا الكَذِب مِن قومٍ آخرين والمُستَهزئين فيفتَرونَ برؤيا ضدَّ خليفة الله المهديّ كذِبًا مِن عندِ أنفسِهم للصَّدِّ عن اتِّباع الصِّراط المستقيم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ
    ، ولذلك نقول الرُّؤيا تَخُصُّ صاحبها ولا نستطيع أن نبني عليها أحكامًا شرعيَّةً عامَّةً للأُمَّة، وكذلك حين نقوم بتأويل الرُّؤيا فحتمًا سوفَ تحدُث لصاحبها مِن بعد التَّأويل لتصديقِ التَّأويل بالحقّ على الواقِع الحقيقيّ.

    وربما يوَدُّ أحدُ السّائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، ألم يُفتِكَ الله في الرُّؤيا أنَّك الإمام المهديّ المنتظر خليفة الله في الأرض على العالمِ بأسرِه؟ ورغمَ ذلك تُفتي أنَّ الرُّؤيا لا ينبغي أن يُبنى عليها أحكامٌ شرعيّة للأمّة في دين الله!" فمِن ثمَّ نرُدُّ على السّائل وأقول: اللهمّ نعم، ولكن الله جعل شَرْطًا في رُؤياي بِالحَقِّ على الواقِع الحَقيقيّ أنَّه لا يُجادِلني أحدٌ مِن القرآن إلَّا غلبتُه لتَصديق الرُّؤيا بالحَقِّ، كون الله يُؤتيني عِلمَ كتابِه القرآن العظيم لتصديق الرُّؤيا بالحَقّ فلا يُجادِلني أحدٌ مِن عامَّة الناس أو مِن عُلمائهم مِن القرآن إلَّا غلبتُه بسلطان العلمِ المُبيْنِ مِن مُحكَم القرآن العظيم، ومسألة تعليم عِلم البيان يتولَّاها الله المُعَلِّم لعبدِه بوَحيِ التَّفهيم وليس وسوسة شيطانٍ رجيمٍ بل بسُلطانِ عِلمِ البيان الحقّ للقرآن نستنبطُه مِن مُحكَمِ القرآن كون القرآن مُحكَمًا ومُفَصَّلًا، وتفصيلُه فيه، تصديقًا لقول الله تعالى:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ {الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ‎﴿١﴾‏ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ‎﴿٢﴾‏ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ‎﴿٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة هود]، وآياتٌ بَيِّناتٌ لتفصيلِ نِقاطٍ لَم يتِمّ ذِكرُهنَّ (في موضوعٍ سَبَق ذِكرُه)، وعلى سبيلِ المثال: البِشارات التي جاءت لرسول الله إبراهيم وزوجته - عليهم الصَّلاة والسَّلام - بإسماعيل وإسحاق عليهم الصَّلاة والسَّلام، فهم بشارةٌ في مَوقفٍ واحدٍ وقصّةٍ واحدةٍ حدَثت في نفسِ زيارة ضيفِ إبراهيم المُكرَمين الثلاثة - جِبريل ومِيكال ومالِك - عليهم الصَّلاة والسَّلام، كون نبيّ الله إبراهيم - عليه الصّلاة والسّلام - لا يَعرِفُ جبريل حين يتمثَّلُ إلى بَشَرٍ سَوَيٍّ كونَه مِن الذين كَلَّمهم الله تكليمًا وأنزَل إليه الصُّحفَ تنزيلًا مِن السماء؛ كمثلِ صُحفِ إبراهيم وموسى (مِن الذين كلّمَهم الله تكليمًا)، تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ‎﴿١٦﴾‏ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ‎﴿١٧﴾‏ إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ‎﴿١٨﴾‏ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ ‎﴿١٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأعلى].

    وحينَ يُرسِل الله رسوله جبريل بالوَحيِ على مَن يشاءُ الله مِن أنبيائه ورُسلهِ مِن الإنس والجنّ فإنّهم يُرافِقون جبريل (ميكال ومالك) كون مالِك هو رئيس تسعة عشر مَلَكًا - خزَنة جهنَّم - وتابِعٌ لَه عَتيد، ولِكُلِّ إنسانٍ عَتيد كاتب السَّيئات، وأمّا رقيب كاتب الحسنات فيتبَعُ مِيكال، ولكل إنسانٍ رَقيب كاتِب الحسنات، وكذلك المُعَقِّبات يتبَعون مِيكال، وكذلك مِيكال رئيس المُستَقبِلين المُرَحِّبينَ بأولياءِ الله على أبواب جَنَّات النَّعيم، حتى إذا دخلَ المُتَّقون جَنَّات النَّعيم كذلك يدخلون عليهم مِن كلِّ بابٍ للمُبارَكة بفوزِهم بجنَّات النَّعيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {۞ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ‎﴿١٩﴾‏ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ‎﴿٢٠﴾‏ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ‎﴿٢١﴾‏ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ‎﴿٢٢﴾‏ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ‎﴿٢٣﴾‏ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ‎﴿٢٤﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الرعد].

    ألا وإنَّ عَتيد مِن جنود مالِك، ورَقيب مِن جنود مِيكال، وكذلك المُعَقِّبات مِن جنود مِيكال، وكذلك يَتبَع مِيكال الدَّوريَّات للحرَس السّماويَّ على مَقرُبةٍ مِن أبواب السّماء الدُّنيا، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ‎﴿٨﴾‏ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ‎﴿٩﴾‏ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ‎﴿١٠﴾‏} [سورة الجن] صدق الله العظيم.

    ولكِنَّ الملائكة المُكرمينَ أولياء بعضهم لبعض أجمعين، وجميعهم يأتمِرونَ بأمرِ الرّوح القُدُس جبريل - عليه الصّلاة والسّلام - عِند ذي العرش مَكين مُطاعٍ ثَمّ أمْين، وكافَّة الملائكة أولياء بعضهم لبعض وأولياء الصَّالحين مِن عباد الله، وأجِدُ أنّ المُستَقبِلين المُرحِّبينَ كذلك بقيادة مِيكال، ويتنزَّلونَ إلى أبواب السَّماء السَّابعة للتَّرحيبِ بالضّيوفِ الواصِلين مِن الأرض مِن عِبادِ الله المُقرَّبينَ الذين يدخلون الجنّة مباشرةً بغير حسابٍ مِن قبل يوم الحساب؛ بل مِن بعد مَوتهم يكونون ضيوف الرَّحمن، تصديقًا لقول الله:
    {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ‎﴿٣٠﴾‏ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ‎﴿٣١﴾‏} صدق الله العظيم [سورة فصلت].

    ومالِك ومِيكال يتنزَّلون مع الرُّوح القدس جبريل - عليهم الصَّلاة والسَّلام - لِمُلاقاة الأنبياء وأئمة الكتاب المُصطَفِين مِن بعد التَّوفي بالموت، وكذلك يتنزَّلون إلى أبواب السَّماء السَّابعة لِمُلاقاة مَن يشاءُ الله مِن عباد الله المُكرمينَ الصِّدِّيقينَ للاستِقبال والتَّرحيبِ تَشريفًا وتكريمًا لهم،
    وكذلك يتنزَّلونَ بالوحيِ بالكِتاب بادِئ الأمر - جبريل ومِيكال ومالِك - ورُسلٌ كثيرٌ معهم مِن الملائكة تعظيمًا للقولِ الثَّقيل في كَفَّة الميزانِ؛ تلك كلمة التّوحيد:
    (لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أن لا تعبُدوا إلَّا إيَّاهُ مُخلِصينَ له الدِّين ولو كَرِهَ الكافرون الكارهون رضوانَ الله على عبادِه)

    فيتنَزَّلون مع رسول الله الرُّوح القُدُس جِبريل ومعه مِيكال ومالِك والملائكة أجمعين بادِئ الأمْر فَقَط حين تَنزيل الكِتاب في الليلة المُبارَكة إلى رسُل الكِتاب إلى النَّاس بكلمة التَّوحيد الحَقّ (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) كون مالِك مِن ضِمنِ الرُّسل بالحَقِّ
    ، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ‎﴿٧٧﴾‏ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ‎﴿٧٨﴾‏}
    صدق الله العظيم [سورة الزخرف].

    والملائكة أجمعون يتنزَّلون في لَيلة القَدْر على مَن يشاءُ مِن عباده بالكِتاب، ويتنزَّلون أجمعون بادِئ الأمْر تَعظيمًا وإجلالًا ووَقارًا لكلمة التَّوحيد (لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أن لا تعبُدوا إلَّا إيَّاه مُخلصين له الدِّين ولو كرِهَ الكافرون) كونَ ذلك هو خُلاصة ما جاء في الكُتبِ السَّماويَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ {أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿١﴾‏ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾‏} [سورة النحل]

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ‎﴿٢٥﴾‏} [سورة الأنبياء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ‎﴿١٠٩﴾‏ حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ‎﴿١١٠﴾‏ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‎﴿١١١﴾‏} صدق الله العظيم [سورة يوسف].

    ونَعودُ لِضيفِ إبراهيم المُكرمينَ - جِبريل ومِيكال ومالِك - وقال الله تعالى: {إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ ‎﴿٥٢﴾‏ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ‎﴿٥٣﴾‏ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ‎﴿٥٤﴾‏ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ‎﴿٥٥﴾‏ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ‎﴿٥٦﴾‏} [سورة الحجر]، فضحِكَت امرأته مِنَ المَوقِف وفرَحًا لزوجها أنّه سوف يتزوَّج فيُنجِبُ غُلامًا عَليمًا، ولم تكن تظُنّ أنّها مَن سوف تحمل - هي - بِنَبيّ الله إسماعيل وإسحاق كونها عَجوزًا قاعِدًا في سِنِّ العُقمِ بسبب اليأس مِن المَحيضِ، وقال الله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ‎﴿٧١﴾‏ قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ‎﴿٧٢﴾‏ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ‎﴿٧٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة هود]، فالبِشارَتان في مَوقِفٍ واحدٍ، وإنّما تأتي آيةٌ تُفَصِّلُ بالمزيدِ مِن نِقاط الآية المُحكَمة رغم أنَّ البِشارة بإسماعيل وإسحاق هم لإبراهيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ‎﴿٣٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة إبراهيم].

    وعَلى كُلِّ حال كُنتُ أُريد فقط الإجابة على السَّائل فإذا أنا أكتُبُ بيانًا جديدًا.

    وربّما يَوَدُّ أحبّتي الأنصار أن يقولوا: "زِدنا زادَك الله عِلمًا يا إمامنا وذلك بالتَّرفيهِ علينا بِقصص الأنبياء، فنحن في انتظار نَصْرِ الله وأيَّام الانتظار طويلةٌ على النَّفْس". وحتى يأتي نَصْر الله نزِيدُكم مِن قصة إبراهيم ولوط ثم نقول: لا مشكلة. فنزيدكم بقصة المُهاوَشة بين نبيّ الله إبراهيم ونبيّ الله لوط حين التَقيَا في المكان المَعلومِ الذي حدَّدوه - الملائكة - لإبراهيم ولُوط أن يلتقِيا فيه ليَرحَلوا سَوِيًّا مِن نفس المكان الذي أخبروا به إبراهيم ولوط ليَلتقوا في المكان الفُلانيّ ليَرحَلوا سوِيًّا عن قومهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ‎﴿٦٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الحجر]، والتَقيَا وأهلهم حيث أُمِروا في مكان اللِّقاءِ بعد أن تطهَّروا - إبراهيم وزوجته - بالماء كونه مسَسها في تِلك الليلة بعد أن غادرَ الضّيوف مِن بَعْد البُشرى فوَهبَ الله له نَبيّ الله إسماعيل في تلك الليلة، وأمَّا نبيّ الله إسحاق فوَهبَه الله له بعد حينٍ وهم في الأرض المُباركة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ‎﴿٧١﴾‏ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ ‎﴿٧٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    ونَعودُ لِحَيث المكان الذي التَقيَا فيه - إبراهيم ولُوط - وأفطروا فُطورَ الصباح بِبَقيَّة العِجْل الحَنِيذ فقد أكلا منه إبراهيم وزوجته مِن قبل أن يتماسَّا مِن بعد مُغادرة الضّيوف، وقَصّ نبيّ الله إبراهيم لِنَبيّ الله لوط قِصَّة العِجْل الذي ذبحه لضيفِه المُكرَمين بِظَنٍّ منه أنّهم ضيوفٌ مِن البشر (الذين هم أنفسهم ضَيْف نَبيّ الله لوط)، وقَصّ نبيّ الله إبراهيم لنبيّ الله لوط بالقِصة وأنّه جادَلهم في قومِ لوطٍ لتأخير هلاكِهم فقالوا: {يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۖ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ‎﴿٧٦﴾‏} [سورة هود]، فهُنا اُستُفِزَّ نَبيّ الله لُوط فعاتَب نبيّ الله إبراهيم فقال نبيّ الله لُوط: "فأمَّا أنا فجادَلتُهم أن يُعَجِّل الله في تَدميرهم الليلة قبل الغَد كوني لا أُطيقُ مِن شِدّةِ الغَيظ صَبرًا إلى الصباح بعد أن عرَضتُ لهم بناتي حين راوَدوني عن ضَيفي، فطَمَسَ الله على أعيُنِ قومي فدخلوا مَضافِي ودخلتُ وراءهم بسَيفي ونوَيتُ قِتالهم بعد أن رفضوا بناتي، فطَمَس الله على أعينهم فلم يُشاهِدوا ضَيفي وأنا أُشاهِدُهم، وخرجوا مِن المَضافِ وطمَّنوني أنَّهم رُسلٌ مِن رَبّ العالَمين بالبُشرى بهَلاكِ قومي المُجرمين، فأخبروني أنَّ الله سوف يُهلكُهم الصباح، فقلتُ لهم لا أُطيق صَبْرًا إلى الصباح، فقالوا ليس بأيدينا أن نُقَرِّبَ مَوعِدهم الآن، وقالوا إنّ مَوعِدهم الصُّبح أليس الصُّبح بقريبٍ؟" فتبسَّم نبيّ الله إبراهيم لامتِصاصِ غَضَبِ نبيّ الله لوط، فقال نبيّ الله لُوط: "سامَحكَ الله يا إمامي رسول الله إبراهيم فأنتَ لا تعلمُ ما صَنَعَ القومُ مِن بعد إخراجك"، فأشرَقت شمس الضُّحى مُنكَسِفةً كُسُوفًا كُلِّيًّا بكوكب سَقَر، فانطلقا باتِّجاه مَكَّة المُكَرَّمة ولم يلتَفِتوا إلى الشَّمس المُنكسِفةً تنفيذًا للأوامرِ حِفاظًا على أبصارِهم، كون سَقَر كانت أقرب إلى الشمس في ذلك المرور.

    وأمّا الآن فمرور سَقَر أقرب إلى الأرض فتُحدِث كُسُوفًا سماويًّا كَبيرًا نظرًا لقُربِها الشَّديد مِن الأرض هذه المَرَّة؛ مِن أقرب المُرورات على الإطلاق.

    وسَلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رَبِّ العالَمين..
    أخوكم خليفةُ الله المَهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ.
    _______________
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  9. افتراضي

    تمام اخي في الله الكريم ولد ابراهيم تم بنجاح بتصدق خفت اني اعدل المشاركه احسن لتختفي فكتب هنا مشاركه جديده وشكرا لك جزاكم الله روح وريحان من رضى نفسه وبارك الله فيكم وبجميع العاملين بالموقع المبارك ربنا يرضى عنكم جميعا

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-11-2023, 07:57 AM
  2. {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} صدق الله العظيم ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-03-2010, 12:21 AM
  3. ليبيا مُخالِفةٌ عن أمْرِ الله في مُحكَم كتابه وفي سُنّة رسوله في صيامِ رمضان في كُلّ عامٍ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى أدركت الشمس القمر وسبقته
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-03-2010, 05:04 AM