،قصة هدايتي إلى إتباع الحق والحق أحق أن يتبع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه اخوتي الانصار السابقين الاخيار وسلام الله على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض اصطفاه الله واختاره ليكون إماما للعالمين...
وبعد

لقد تاخرت في كتابة قصة هدايتي ولكن لأسباب لا يعلمها الا الله

لقد قرأت كثير من قصص هداية الانصار والانصاريات وتأثرت كثير وحبيت أن اشاركمم قصة طريقة هدايتي لعلها تكون مصدر هداية للباحثين عن الحق ليشمرا ليبحثو عن الحق ويتزودو بنور الله وروح الروضان ومن لم يجعل الله له نوراً فماله من نور..


انا عبدالخالق محمد بلال عنبر شاب 24سنه نشأت في اسرة متدينه تميل إلى المذهب الزيدي وكنت منذ طفولتي ملتزم بتعاليم ديني فقد علمني أبي تعاليم الدين من صلوات وأخلاق وواجبات وكان يراقبني إذا تكاسلت عن فرض أو ضيعت صلاة ويسالني عن السبب ويرشدني رغم انه لم يكن درس أو تعلم على ايدي العلماء
ولكنه درس القرآن الكريم وتعاليم الدين على يد ابيه.
التحقت بالمدرسة الابتدائية ثم الأساسية الثانوية وكنت طالب متميز جداً في الجانب العلمي وانا محافظ على ديني واخلاقي وكنت أحظى باحترام كبير من الطلاب والناس من حولي خاصة إني كنت لا اتحدث كثيراً في تجمعات الناس وكنت لا أحب القعود في الأماكن العامة كثيرا بل كنت أحب العزلة ومصاحبة ذاتي كوني كنت كثير التأمل في ديني وكنت اتاثر كثير بما اسمع وأقرأ لكنني هناك كثير من الأسئلة تدور في رأسي ولم اجد اجابتها ولكني كنت اعبد الله كما يعبده الناس وخاصة ابتي وعمومتي وكنت اقرأ عن المهدي المنتظر يبعث في آخر الزمان يملأ الأرض عدلا وقسطا وأنه يقتل الدجال الأعور ههههه وكنت مصدق لهذه الاقاويل حيث أني كنت اعتقد أن القرآن الكريم قد تم تفسيره كامل من قبل العلماء

مرت بي الحياة أكثر وأكثر في ايام المدرسة والدراسة وانا اريد أتباع الحق لا غير كنت إنسان متواضع استمع للاخرين لا اقاطعهم وفي عام 2011 والتقلبات السياسيه الحاصلة والحروبات قلت في نفسي هناك حدث كبير قادم يغير هذه الأمه الاسلاميه من التفرق والويلات والحروب إلى الوحدة...وكنت وقتها يائس من رحمة الله لاني كنت اذنب وابكي أكثر ليش اذنبت ثم ايئس من رحمة الله لاني كنت لم أعرف الله حق معرفته وكنت اعتقد بعصمة الأنبياء وال البيت وكنت اعتقد بأنه لا مجال لمنافسة الأنبياء وال البيت في حب الله وقربه وهذا الأمر كان يدور في مجال اسئلتي من قبل لماذا الله فضلهم على سائر عباده بأنه لا مجال لمنافستهم رغم انهم عباد مثلنا ؟؟؟ ثم لم اجد الإجابة الشافية ثم أستمر في صمتي

استمريت في هذا الحال وكنت احب القراءة للكتب الثقافيه والعلميه والدينيه ومن ضمنهم ملازم حسين بدر الدين الحوثي وكانت ملازمه هي المفضله بالنسبة لي كنت أقرأ ملزمة بعنوان معرفة الله معنى لا اله الا الله وكنت افضل هذه الملزمه لما اجد فيها من معرفة الله ومن كلام لطيف لكني كنت لم ارتاح لهذا المذهب كثير ولازالت الأسئلة التي في رأسي لم اجد لها اي اجابات فستمريت في حياتي ودراستي حتى عام 2019...وهو عام النور عام الفرقان انا اطلقت عليه لانه غير حياتي ونظرتي الدينيه وقد كان ابن عمي بايع الإمام قبل ايام وهو يشتغل في مستشفى في محافظة الحديدة ثم بدأ ينشر دعوة الإمام عبر مواقع التواصل ثم سمعت الناس يتكلمون عنه إنه إبن عمك مجنون تابع للمهدي ثم في نفس اليوم والليلة كنت اشتي أعرف من هو هذا المهدي الذي يدعي إنه المهدي ثم اتصل بي إبن عمي وكأنه علم إنه اريد معرفة هذا الرجل وقال لي قد سمعت بناصر محمد اليماني ؟..قلت له لا من هذا ناصر محمد اليماني
قال لي المهدي المنتظر اصطفاه الله وزاده بسطة في العلم ليكون امام للعالمين

ثم ضحكت عليه هههههه وقلت له المهدي يبعث في آخر الزمان وليس اسمه ناصر فقال لي لا تحكم قبل أن تستمع إلى علمه وحجته وأنا ارسلك ببياناته وانت اقرأ وشف فرسلي مجموعات جروبات في واتساب ومن ثم فتحت الرابط واول ما وقعت عليه عيني صورة الإمام فقلت والله إن صورته ليس إنسان مدعي مفتري على الله لكن نقرأ ما يقول ونشوف فقرات اول بيانات كانت عن الناموس الحق لكشف الاحاديث المدسوسه فبدأت في قراءة البيان فوجدت العلم والحجه الداحضة والقول الفصل وماهو بالهزل فوجدت اجابات لبعض اسئلتي ثم كنت اخصص لي وقت آخر الليل عند الانتهاء من المذاكرة واستمر في القراءة والتدبر فستمتعت بالقراءة للبيانات اغلب الاوقات
حتى كنت أحضر المدرسة وعقلي في البيانات لأني كنت في بداية التعرف على الدعوة المباركة والتقى بنا ابن عمي بعد ذلك أنا وأبناء عمومتي الباحثين عن الحق
فحدثنا وشرح لنا كل مضمون دعوة الإمام من اصحاب الكهف والصلوات وسد ذي القرنين وياجوج وماجوج ثم أرسل لنا بالموسوعة نون نقرأ منها بدون نت فتسهل الأمر لنا انا وابن عمي الثاني الذي كان يدرس معي فكنا نقرأ سويا ونتدبر ونقارن بين التفاسير فشرح الله صدرونا بنور البيان ثم قررنا أن نبلغ دعوة الإمام في المدرسة لعلنا ننقضهم من غفلتهم ففعلنا ذلك بدانا من المعلمين عرضنا عليهم الدعوة فلم يصدقو وقالو هذا مجنون لا تصدقوه يفسر القرآن على هواه ثم قررنا عدم تكرار الدعوة في المدرسة لانه قرانا بيان للإمام بعدم نشر الدعوة في الشارع العام فالتزمنا صمتنا ثم استمريت في القراءه أكثر وعرضت الدعوة على الأهل والأصدقاء الذين نثق فيهم فكانت استجابتهم بين شاك ومكذب

وفي عام 2020قررت الالتحاق بالجامعة لإكمال دراسة الباكالوريوس وانا واثق بالله
ولكن قلت قبل كل هذا لازم أن اقدم بيعتي لله سبحانه وتعالى وللامام ناصر محمد اليماني على السمع والطاعة فقدمت بيعتي عبر الواتساب للأخ منير الميرابي ثم نقلها للموقع المبارك

ثم استمريت في القراءه والتدبر خاصة لبياناتا النعيم الأعظم التي اعشقها أكثر وأكثر فاشرح الله صدري بنور الفرقان فالله الحمد حمدا كثيرا وكلما اذنبت تبت إلى الله متابا فلم ايئس من رحمة الله
ثم ايقنت لا شك ولا ريب أن ناصر محمد اليماني هو حقا المهدي المنتظر لا شك ولا ريب
وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب العرش العظيم أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق عباده ليبحث عنهم بل خلقهم ليبحثو عنه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فمن يريد الحق يبحث عن الحق ليجده في بيانات الإمام ناصر محمد اليماني والحق أحق أن يتبع

فنسأل الله الثبات فنسال الله الثبات وأن لا نرضى حتى يرضى ربنا حبيبنا
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين