Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni

24 - Rajab - 1447 AH
Jan - 13 - 2026 AD
02:59 pm
(According to the official time of [Mecca] mother of towns)
_____________



By no means for a man to be called by the lineage of his mother and her father, except in one case, which is: if a female became pregnant without a human touching her, and that would never happen except by a miracle (a word from Allah, Lord of the worlds); His command, when He intends anything, is only to say to it: “Be”, and it is..

In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon Mohammad, messenger of Allah, and all messengers before him altogether, and upon all their followers with goodness till Judgement day, after this..

Let mankind and jinn bear witness, and the All Merciful is sufficient as a Witness, that the son of Maryam, daughter of Emran, should not be claimed to her the Messiah (Essa, son of Maryam, daughter of Emran) except in one case only, which is: if Mary, daughter of Emran, becomes pregnant without a man touching her. In this case, we have no choice but to call upon the Messiah with: (Essa, son of Maryam, daughter of Emran). But this is impossible to happen except by a miracle that transcends the ordinary laws of Allah’s signs in the reproduction of humanity.

Since it is impossible for the Messiah to be called (Essa, son of Maryam, daughter of Emran), this is the impossibility! That’s what saddened the wife of Emran, to the fact she knew that the offspring of Maryam would inevitably be called by the name of the son-in-law of Emran and not by the name of Mary, daughter of Emran. This is what saddened her when she gave birth to a female, as she knew that the male is not like the female, since the male carries the lineage of his father, while the female's offspring carry the lineage of their son-in-law. This is what saddened the wife of Emran when she gave birth to a female, as she had wished for a male so that the offspring of the male would be attributed to Emran, while the female, she knew, would have her offspring attributed to the (son-in-law). For that Allah the Most High said: [Ãli-´Emrãn] 3:35-36

{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‎﴿٣٥﴾‏ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ‎﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

It was not in the mind of Emran's wife that her daughter Maryam, upon reaching maturity, would conceive by a word from Allah: ("Be, and it is") without being touched by a human. Had she known this, she would not have grieved that she gave birth to a female; rather, she would have rejoiced greatly that what she wished for had come to pass by Allah's command: ("Be, and it is"). It would have been the same as if she had given birth to a male, because Maryam's son in this case would inevitably be attributed to Maryam, the daughter of Emran. Although Allah created the Messiah by saying: “Be” and it was, but he is not the son of Allah, glory be to Him; in fact, as Allah named him: (the Messiah Essa, son of Maryam). Confirming with the word of Allah the Most High: [Ãli-´Emrãn] 3:45-47

{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ‎﴿٤٥﴾‏ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ‎﴿٤٦﴾‏ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

That’s because the angels were with the Holy Spirit (the angel Jebreel/Gabriel) when he appeared to her in the form of a well-made man to speak to her with the good news of a miraculous and extraordinary sign from (Allah) Lord of the worlds. And Allah the Most High said: [Maryam] 19:16-35

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ‎﴿١٦﴾‏ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ‎﴿١٧﴾‏ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ‎﴿١٨﴾‏ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ‎﴿١٩﴾‏ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ‎﴿٢٠﴾‏ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ‎﴿٢١﴾‏ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ‎﴿٢٢﴾‏ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ‎﴿٢٣﴾‏ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ‎﴿٢٤﴾‏ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ‎﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ‎﴿٢٦﴾‏ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ‎﴿٢٧﴾‏ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ‎﴿٢٨﴾‏ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ‎﴿٢٩﴾‏ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ‎﴿٣٠﴾‏ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ‎﴿٣١﴾‏ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ‎﴿٣٢﴾‏ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ‎﴿٣٣﴾‏ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ‎﴿٣٤﴾‏ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٣٥﴾‏‏} صدق الله العظيم [سورة مريم].

Peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds..
Allah's khalifa over the worlds; the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni.
__________________

https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492858

اقتباس المشاركة 492858 من موضوع لا ولن يُدعَى رجلٌ في النَّسبِ إلى أُمِّه وأبيها إلَّا في حَالةٍ واحِدةٍ وهي: إذا حَملت البِنتُ من غير بَشرٍ يَمسسها، وذَلك لا ولن يَحدثُ إلَّا بمُعجزةٍ (كلمة مِن الله ربِّ العَالَمِين)؛ إنَّما أمرُهُ إذا أرَادَ شَيئًا فإنَّما يَقولُ لهُ كُن فيَكون ..

الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - رجب - 1447 هـ
13 - 01 - 2026 مـ
02:59 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492772
_________



لا ولن يُدعَى رجلٌ في النَّسبِ إلى أُمِّه وأبيها إلَّا في حَالةٍ واحِدةٍ وهي: إذا حَملت البِنتُ من غير بَشرٍ يَمسسها، وذَلك لا ولن يَحدثُ إلَّا بمُعجزةٍ (كلمة مِن الله ربِّ العَالَمِين)؛ إنَّما أمرُهُ إذا أرَادَ شَيئًا فإنَّما يَقولُ لهُ كُن فيَكون ..


بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على مُحَمَّدٍ رسول الله وكافَّة الرُّسُل من قبله أجمَعين وعلى جميع التَّابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، ثُّم أمَّا بَعد..


فليشهد الثَّقلان الإنس والجان وكفى بالرَّحمن شهيدًا أنه لا ينبغي لابن مريم ابنة عمران أن يُدعى إليها المسيح (عيسى ابن مريم ابنة عمران) إلَّا في حالةٍ واحدةٍ فقط وهي: إذا حملت مريم ابنة عمران من غير بشرٍ يَمسسها، ففي هذه الحالة ليس لنا إلَّا أن ندعو المَسيح بـ: (عيسى ابن مريم ابنة عمران)، ولكن هذا يستحيل أن يحدث إلا بمُعجزةٍ خارقةٍ لقوانين آيات الله الاعتياديَّة في تناسل البَشَريَّة.

وبِما أنَّ هذا مُستحيلٌ أن يَحدُث بأن يُدعَى المسيح (عيسى ابن مريم ابنة عمران)؛ فهذا هو المستحيل! وذلك هو ما أحزَن امرأة عمران كونها تعلم أن ذُريَّة مريم حتمًا سوف تُدعَى إلى صِهر عمران وليس إلى مريم ابنة عمران؛ فذلك هو ما أحزنها حين وضعتها أُنثى كونها تعلم أنه ليس الذَّكر كالأنثى، كون الذَّكر يحمل نسب أبيه وأمَّا الأنثى فتحمل ذُريَّتها نَسَب صهرهم؛ فذلك هو ما أحزن امرأة عمران حين وضعتها أنثى كونها كانت تتمنَّى ذكرًا لكي تنتسب ذُريَّة
الذَّكر إلى عمران، وأمَّا الأنثى فهي تعلم أنَّها سوف تنتسب ذُريَّتها إلى (الصِّهر)، ولذلك قال الله تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‎﴿٣٥﴾‏ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ‎﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

وما كان في حُسبان امرأة عمران أن ابنتها مريم حين تَبلغ رُشدها سوف تَحمَل بكلمةٍ من الله (كُن فيكون) دون أن يمسسها بشرٌ، ولو كانت تعلم بذلك لَما حزنت أنَّها وضعتها أنثى؛ بل سوف تفرح فرحًا عظيمًا كون ما تمنته حدث بأمرٍ من الله (كُن فيكون)؛ فَسواءً وكأنها وضعت ذكرًا؛ كون ابن مريم في هذه الحالة حتمًا سوف يكون نسبه إجباريًّا إلى مريم ابنة عمران، ورغم أن المسيح خلقه الله بكُن فيكون ولكنّه ليس ابن الله سبحانه؛ بل كما سماه الله: (المسيح عيسى بن مريم) تصديقًا لقول الله تعالى:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ‎﴿٤٥﴾‏ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ‎﴿٤٦﴾‏ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

وذلك كون الملائكة كانوا مع الرَّوح القُدُس (المَلك جبريل) حين تمثل لها بشرًا سويًا ليُكَلِّمها بالبُشرى بآيةٍ مُعجزةٍ خارقةٍ من ربِّ العالَمين، وقال الله تعالى:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ‎﴿١٦﴾‏ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ‎﴿١٧﴾‏ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ‎﴿١٨﴾‏ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ‎﴿١٩﴾‏ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ‎﴿٢٠﴾‏ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ‎﴿٢١﴾‏ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ‎﴿٢٢﴾‏ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ‎﴿٢٣﴾‏ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ‎﴿٢٤﴾‏ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ‎﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ‎﴿٢٦﴾‏ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ‎﴿٢٧﴾‏ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ‎﴿٢٨﴾‏ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ‎﴿٢٩﴾‏ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ‎﴿٣٠﴾‏ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ‎﴿٣١﴾‏ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ‎﴿٣٢﴾‏ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ‎﴿٣٣﴾‏ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ‎﴿٣٤﴾‏ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٣٥﴾‏‏} صدق الله العظيم [سورة مريم].

وسلامٌ على المُرسَلِين والحَمدُ للهِ ربِّ العَالَمين..
خليفة الله على العَالَمين
الإمام المهديّ ناصِر محمد اليمانيّ.
_________

اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..