الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
04 - رجب - 1447 هـ
24 - 12 - 2025 مـ
12:08 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
_______
بَيَانُ كَلِمةِ: (أنفُسكُم) في القُرآنِ العَظِيم ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد رسول الله بالقرآن العظيم، رسالةُ الله إلى النَّاس كافًّة، موسوعة كُتُب الأوَّلين والآخرين، الذي تنزَّل على النبيّ الأميّ خاتم الأنبياء والمُرسَلين، يا أيها الذين آمنوا صَلّوا عليه وسَلِّموا تسليمًا، ولا نفرق بين أحدٍ من رُسُلِ الله بالكتاب ونحن له مُسلِمون، ثُمَّ أمَّا بعد..
قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
إذًا فهذه آيةٌ مُحكَمةٌ تُفتي بالجهادِ في سبيل الله لقتال بعضهم بعضًا للدفاع عن أنفسهم وأرضهم وديارهم؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
وكذلك في مواضع يقصد تحريم العدوان على بعضهم بعضًا أيّ: قَتل بعضهم بعضًا بغير وَجه حَقٍّ، وقال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمْ تَظَٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وكذلك لا تلمزوا بعضكم بعضًا في قول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿١١﴾} [سُورَةُ الحُجُرَاتِ].
وكذلك يَقصد من أنفسهم أيّ: بشرٌ من جنسهم، قال الله تعالى: {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾} [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
فمن ثمَّ يَتضحُ المقصود، فإنه يَقصد: (بعضهم بعضًا) في قول الله تعالى: {وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾} [سُورَةُ النَّحۡلِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
وقال الله تعالى: {فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الشُّورَىٰ].
ويجب التَّوضيح عن: (الحفيد) في قول الله تعالى: {وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النَّحۡلِ].
فأمَّا البنين فيقصد الله بهم: الذَّكور؛ كونهم يحملون ذُريَّة أبيهم ويُنسبون إليه وهو: (أبو أولاده، وأولاد أولاده، وأولاد أولاد أولاده).
فيا للعجب أن يقول ابن الابن لأبي أبيه: "يا جدّي فُلان"، بينما يقول لآدم: "أبانا آدم"! فكيف يصير أن ابن الابن يقول لأبي أبيه: "جدّي فُلان"؟! بل الحقّ أن يقول: "يا أبتي" لأبيه المُباشر، وأمَّا أبو أبيه فيقول: "يا أبتي فلان"، وهكذا حتى يصل في النَّسب إلى أبيه آدم ويقول: "يا أبتي آدم"؛ كون جميع الذي هو مِن ذريتهم آباءه - كلهم أجمعين - إلى أبيه آدَم، وليس الجدّ أبو أبي الابن كما يزعمون، كون الجدّ هو جدّ الحَفَدة، وهُم أبناء بنته، فهي إشارة لأبناء الأنثى كونها سوف تحمل ذريًّة رجلٍ آخرٍ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الفرقان].
فهو جدّ أولاد بنته، وأمَّا البَنين فهم يحملون ذُريَّته وذُريَّة ذُريَّته وينتسبون إليه كون النَّسب يقصد بهم: البَنين الذُّكور كونهم سوف يحملون ذريَّته، وأمَّا البنت فتحمل أحفاده، وهم (ذُريَّة الصّهر) أبناء بنته وأبوها جدّهم وليس أباهم؛ كون أبناء بنته ليسوا ذريَّته بل ذريَّة صهره، وأبو أمهم ينادونه: جدّهم، كونهم ليسوا من ذريَّته بل (ذُريَّة الصّهر) أبناء بنته، ولكن البنين أبناءه الذُّكور يحملون ذريَّته (الذَّكر والأنثى) كُلّهم في نُطفة الرجلِ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾} [سُورَةُ النَّجۡمِ].
وقال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ ﴿٣٧﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴿٣٨﴾ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ﴿٣٩﴾ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القِيَامَةِ].
ولا يقصد بالإنسان في هذه الآية آدَم؛ بل الإنسان من نسل آدم سواء الذَّكر أو الأنثى وهكذا منذ بداية ذريَّة أبينا آدم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾} [سُورَةُ النَّجۡمِ].
وأبوانا الأصل الاثنان هم فقط مَن أتوا بكلمات قدرة الله (كُن) من آيات المعجزات الخارقة، وليست من الآيات الاعتياديَّة؛ بل الآيات الاعتياديَّة هي ذُريَّة آدم، وأمَّا آدم وحواء فهُم من آيات الله الخارِقة غير الاعتياديَّة (آدم وحواء) تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ولم أجد لأبينا آدم وأُمّنا حواء أحفادًا أو حفيدات، بل كلهم أبناء وبنات أبينا آدم كونهم أجمعين من ذريَّته إلا رسول الله المَسيحُ عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم فليس من ذريَّة آدم؛ بل حفيد آدم أيّ: إن آدم هو جدّه أبو أمه مريم عليها الصَّلاة والسَّلام تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا۟ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَٰذِبِينَ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ ].
ويا سيد سليم، لست برجلٍ عليمٍ ولا على صراطٍ مستقيمٍ، وتقول على الله ما لا تعلم، وتأخذك العَزَّة بالإثم، وتُلبس الحق بالباطل، وتُحَرِّف كلام الله عن مواضعه المَقصودة، وتَتَّهِم خليفة الله الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ بالباطل وكأن الإمام ناصر محمد اليمانيّ يُجادل في آيات الله بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ منيرٍ، بينما العكس صحيح تمامًا؛ بل سيد سليم هو الذي يجادل في آيات الله بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ مُبينٍ، وأي إنسانٍ عاقلٍ يُتابع حوارنا فحتمًا يقول: "بل سيد سليم هو الذي يجادل بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ منيرٍ؛ بل يحرّف كلام الله عن مواضعه الحقّ ويُفَسِّر القرآن بالظَّن على هواه من عند نفسه تصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ غَافِرٍ]."
إيّ وربّي إنه كَبُر مقتًا عند الله وعند الذين آمنوا بالحقّ من ربّهم.
فلا فائدة مِن الجدال مع أمثالك، فأنٕب إلى ربّك ليهدي قلبك. وأُقيمت عليك الحُجَّة المُتكاملة بالحقّ وأنت تعلم عِلم اليقين أن الحقّ هو مع خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ فلا تَكُن من الذين يُلبسون الحقّ بالباطل؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿٣٩﴾ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ ﴿٤٠﴾ وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّٰىَ فَٱتَّقُونِ ﴿٤١﴾ وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ورُفِعت الأقلامُ وجَفت الصُّحفُ، فالحكم لله خير الفَاصِلين.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
______
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=490549
**Imam Al-Mahdi Nasser Mohammad Al-Yamani**
4 Rajab 1447 AH
24 December 2025 CE
12:08 PM
(According to the official Umm al-Qura calendar)
_________________________________________________________
### **Uitleg van het woord “anfusakum” (jullie zelf / onderling) in de Grote Koran**
In de naam van Allah, de Barmhartige, de Genadige. Vrede en zegeningen zij over de laatste der profeten en gezanten, Mohammed, de Boodschapper van Allah, met de Grote Koran — de boodschap van Allah tot alle mensen, de encyclopedie van alle vroegere en latere boeken — die neergezonden werd op de ongeletterde profeet, de zegel der profeten en gezanten. O gij die gelooft, bidt op hem en groet hem met volledige groet. Wij maken geen onderscheid tussen enige van de gezanten van Allah die met het Boek kwamen, en wij zijn hun volgelingen.
Daarna:
Allah, de Verhevene, zegt:
> {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾}
> *Soera an-Nisā’, 66–70*
Dus dit is een duidelijke (muhkam) vers die wijst op de *jihād* op de weg van Allah — namelijk het vechten van de ene groep tegen de andere ter verdediging van hunzelf, hun land en hun huizen — zoals bevestigd in bovenstaande verzen.
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّـَٔاتَيْنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَٰهُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾}
> *Soera an-Nisā’, 66–70*
Ook wordt in andere passages bedoeld: het verbod op wederzijdse agressie, d.w.z. het doden van ene tegenover de andere zonder gerechtvaardigde reden. Allah zegt:
> {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمْ تَظَٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٨٦﴾}
> *Soera al-Baqara, 84–86*
En eveneens is het verbod op onderling bespotten en uitlachen, zoals in:
> {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿١١﴾}
> *Soera al-Hujurāt, 11*
Ook betekent “min anfusikum” soms: *van jullie eigen volk / mensensoort* — zoals in:
> {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾}
> *Soera at-Tawba, 128*
Daaruit wordt duidelijk dat het woord *anfusakum* vaak betekent: **onderling** of **onder jullie zelf**.
Zo ook in:
> {وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾}
> *Soera an-Naḥl, 72*
En bevestigd in:
> {وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾}
> *Soera ar-Rūm, 21*
En verder:
> {فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ﴿١١﴾}
> *Soera ash-Shūrā, 11*
Er moet duidelijkheid komen over het woord **(al-ḥafīd)** in de uitspraak van Allah, de Verhevene:
> **{وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾}**
> *Ṣadaqa Allāhu al-‘Aẓīm — Soera An-Naḥl.*
Wat betreft **‘al-baneen’ (de zonen)**: hiermee bedoelt Allah de **mannelijke kinderen**, omdat zij de nakomelingen van hun vader voortzetten en aan hem worden toegeschreven. Hij is dus: *(vader van zijn kinderen, vader van de kinderen van zijn kinderen, en vader van de kinderen van de kinderen van zijn kinderen).*
O, wat is het vreemd dat de zoon van een zoon tegen de vader van zijn vader zegt: *“O, mijn grootvader, zo-iemand!”*, terwijl hij tegen Adam zegt: *“Onze vader Adam!”*
Hoe kan het dan dat de kleinzoon tegen de vader van zijn vader zegt: *“Mijn grootvader, zo-iemand!”*?!
Nee, de waarheid is dat hij tegen zijn directe vader zegt: *“O, mijn vader!”*, en tegen de vader van zijn vader zegt hij: *“O, vader,van-iemand!”*, en zo verder, tot hij in de stamboom bij zijn vader Adam komt en zegt: *“O, mijn vader Adam!”*
Want allen van wie hij afstamt — zij zijn **zijn vaders**, allen zonder uitzondering, tot aan zijn vader Adam.
‘Grootvader’ is dus **niet** de vader van de vader van de zoon, zoals sommigen beweren. Nee, **‘grootvader’ (al-jadd)** is de grootvader van **de kleinkinderen via zijn dochter** — dus de kinderen van zijn dochter.
Het woord ‘ḥafada’ verwijst hier dus naar de kinderen van de dochter, omdat zij de nakomelingen zullen zijn van een andere man. Dit wordt bevestigd door de uitspraak van Allah, de Verhevene:
> **{وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ﴿٥٤﴾}**
> *Ṣadaqa Allāhu al-‘Aẓīm — Soera Al-Furqān.*
Hij is dus de **grootvader van de kinderen van zijn dochter**.
Maar wat de **zonen** betreft: zij dragen zijn eigen nakomelingen én de nakomelingen van hun nakomelingen in zich, en zij worden aan hem toegeschreven — want ‘nasab’ (bloedverwantschap) verwijst naar de **mannelijke kinderen**, omdat zij zijn nakomelingen zullen voortzetten.
Maar de **dochter** brengt zijn **kleinkinderen via huwelijk** voort — zij zijn de nakomelingen van haar man (haar echtgenoot), oftewel *(de nakomelingen door huwelijksverwantschap — ‘dhurriyyat al-ṣihr’)*. Haar vader is dus hun **grootvader**, maar **niet hun vader**, want de kinderen van zijn dochter zijn **niet zijn eigen nakomelingen**, maar de nakomelingen van haar echtgenoot.
Daarom noemen zij hem: **‘hun grootvader’**, want zij behoren niet tot zijn bloednageslacht, maar zijn *(de nakomelingen door huwelijksverwantschap — ‘dhurriyyat al-ṣihr’)*, dus de kinderen van zijn dochter.
Maar de mannelijke kinderen — zijn zonen — dragen zijn nakomelingen in zich, zowel mannelijk als vrouwelijk, allen voortkomend uit de zaadcel van de man — zoals bevestigd door de uitspraak van Allah, de Verhevene:
> **{وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾}**
> *Soera An-Najm.*
En Allah, de Verhevene, zegt:
> **{أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ ﴿٣٧﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴿٣٨﴾ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ﴿٣٩﴾ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ ﴿٤٠﴾}**
> *Ṣadaqa Allāhu al-‘Aẓīm — Soera Al-Qiyāmah.*
Met **‘de mens’** in deze verzen wordt **niet Adam** bedoeld, maar elke mens uit het nageslacht van Adam, zowel man als vrouw — en zo is het vanaf het begin van het nageslacht van onze vader Adam. Dit wordt bevestigd door de uitspraak van Allah, de Verhevene:
> **{وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾}**
> *Soera An-Najm.*
Onze twee oerouders, Adam en Hawwā’, zijn de enigen die tot stand kwamen door de bijzondere, bovennatuurlijke wil van Allah (*kun* — “Wees!”), niet door natuurlijke voortplanting. Zij zijn wonderbare tekenen van Allah, (Adam en Eva) terwijl hun nakomelingen natuurlijk voortplanten. Zoals Allah zegt:
> {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾}
> *Soera an-Nisā’, 1*
Ik heb geen “grootouders” of “achterkleinkinderen” gevonden voor Adam en Hawwā’; allen zijn zonen en dochters van Adam, want zij allen behoren tot zijn nageslacht — **behalve** de Profeet ‘Īsā ibn Maryam (Jezus, vrede zij met hem), want hij is niet uit Adams nageslacht, maar een **kleinzoon**: Dus Adam is zijn grootvader, namelijk de vader van zijn moeder Maryam (vrede zij met haar), zoals in:
> {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا۟ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَٰذِبِينَ ﴿٦١﴾}
> *Soera Āli ‘Imrān, 59–61*
O Sayyid Suleiman, jij bent niet bevoegd in kennis, noch loop je het rechte pad. Jij spreekt over Allah zonder kennis, laat je trots de overhand krijgen, vermengt het ware met het valse, verdraait de woorden van Allah uit hun juiste context, en beschuldigt ten onrechte de plaatsvervanger van Allah, Imam Al-Mahdi Nasser Mohammad Al-Yamani, alsof *hij* zonder kennis of leiding in de tekenen van Allah redeneert — terwijl het juist het tegenovergestelde waar is: **jij** bent degene die zonder kennis, leiding of duidelijk boek redeneert.
Iedere verstandige mens die ons gesprek volgt, zal zeggen: *“Sayyid Suleiman is degene die zonder kennis of leiding in de tekenen van Allah twist, en die de Koran uitlegt volgens zijn eigen veronderstellingen en wensen”* — zoals bevestigd in:
> {ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾}
> *Soera Ghāfir, 35*
Bij mijn Heer, dit is een enorme verfoeiing bij Allah en bij de gelovigen.
Er is geen nut in dispuut met mensen zoals jij. Keer je tot je Heer, opdat Hij je hart moge leiden. De argumentatie tegen jou is volledig en overtuigend gebleken — en jij weet zeker, met absolute zekerheid, dat de waarheid bij de plaatsvervanger van Allah, Imam Al-Mahdi Nasser Mohammad Al-Yamani, ligt. Wees dus niet een van degenen die het ware vermengen met het valse, zoals Allah bevestigt:
> {قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿٣٩﴾ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ ﴿٤٠﴾ وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّٰىَ فَٱتَّقُونِ ﴿٤١﴾ وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾}
> *Soera al-Baqara, 38–42*
De pennen zijn opgeheven, de documenten zijn uitgedroogd.
Het oordeel behoort aan Allah — Hij is de beste der beslisser.
Vrede zij op de gezanten, en lof zij Allah, de Heer der werelden.
**De plaatsvervanger van Allah over de werelden,**
**Imam Al-Mahdi Nasser Mohammad Al-Yamani**
[Lees de volledige uitleg in de encyclopedie:]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=490549
اقتباس المشاركة 490469 من موضوع رسالة إلي الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..