الموضوع: لماذا بايعتم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟!

النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. افتراضي

    لماذا أؤمن ان الامام ناصر محمد اليماني انه المهدي المنتظر ؟
    - بداية الامر انطلق ايماني بأن الامام ناصر محمد اليماني انه المهدي المنتظر من إيماني بالقرآن و السنة ذات أنفسهم ، فبالبحث عن المنهج الحقيقي استدليت على إمام العصر فلا يوجد 2 حق بل هو حق واحد صحيح ، فبالبحث في الاسلام ومصادره تدريجياً نجد ان الاسلام قد عرف القرآن على انه المصدر الاول له وقال القرآن عن نفسه :
    ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ) . ( الاية 7 - سورة ال عمران )
    وبفهم الامر يتبين لنا ان في الكتاب ايات محكمات مفهومات واضحات لعلماء الامة و عامة المسملين لا تحتاج لمفسر ، فلماذا اذا قام المفسرون بتعقيدها و تفهيمنا اننا نحتاج لمفسر لها حتى اصبحنا من قبل نراها و لا نفقهها لكوننا لا نشغل عقولنا تجاهها ظنا مننا انها لا يُعلم تأويلها بسهولة ، اذا لم يعرف النوع الاول من الايات القرآنية احد من قبل بالطريقة الصحيحة حتى جاء الامام المهدي و قال بنفسه عنها ( قد جعل الله الايات المحكمات في غنى عن تأويل ناصر محمد اليماني ) شكرا قد عرف هذا الرجل اول نوع من المصدر الاول للاسلام بالشكل الصحيح ، ثم وجدته يحاج بها للفصل بين مواضيع مختلف فيها منذ قرون من الزمان بين علماء الأمة بآيات محكمات واضحة صريحة الا انها لم تستخدم من قبل في الخلاف من ايا من الطرفين المختلفين في مسألة ما في دينهم ، فكيف ان الله نور بصيرته بتلك الاية الواضحة التي تنزع الخلاف من جذوره و عميت هذه الاية على المختلفين في تلك المسألة ؟
    و قرر القرآن عن النوع الثاني من آياته انها ( متشابهات ) : قد تعطي ظاهرياً اكثر من معنى يتشابه عليك في معنى اخر ، ظاهرها غير باطنها بل ان ظاهرها يعني معنى مخالف لباطنها و مخالف لايات اخرى محكمات في القرآن ..
    فاما الذين في قلوبهم زيغ عن الحقيقة فيتبعون ذلك المعنى الظاهري من المتشابه ابتغاء اثبات احاديث الفتنة و ابتغاء تأويل الايات المتشابهات بتلك الاحاديث على الرغم من انه ( لا يعلم تأويلها الا الله !! ) فكيف اذاً تجرأ كل المفسرين من قبل على تفسير ما لا يعلمه الا الله ؟ ولم يدعي ايا منهم انه اوتي علم ما لا يعلمه الا الله او انه مصطفى ! اذا القرآن يؤكد ان تفسير القرآن بالاجتهاد من بشر يصيب و يخطيء وممن لم يعلمهم الله بنفسه بدعة ما انزل الله بها من سلطان ، وقد عرف الامام المهدي ذلك التعريف متوافقا لتعريف القرآن عن نفسه .. و لو كملنا الاية سنجد ان هناك نوع من الناس اسمهم ( الراسخون في العلم ) هم ايضا يعلمون المتشابه ، و لكن لو تفكرنا قليلاً ، هل من المنطقي ان علم لا يعلمه الا الله و نوع من البشر ( الراسخون في العلم ) هل من المنطقي ان يكون مجرد العلماء الذين يتتلمذون عند غيرهم من البشر هم الذين يعلمون ما لا يعلمه الا الله ؟ يعني انا لو حبيت اعلم ما لا يعلمه الا الله ادرس بضع سنوات لدى الازهر مثلا ؟ مؤكد لا و مؤكد ان تعريف الامام المهدي لهم هو الصحيح و انهم ائمة الكتاب المصطفين الذين يقولون انهم مختارين و معلمين من الله شخصيا فهنا يفتح المجال ان نبدأ نبحث في علمهم هل هو فعلا رباني لا يعلمه الا الله و يعلمه اياهم لتكون معجزتهم ؟
    نعم فإن من ادلة صدق الامام المهدي ناصر محمد اليماني تبيان الايات المتشابهات لكونه لا يعلم تأويلها الا الله ، فكيف اقنعنا بتبيانها ( بآية محكمة اخرى او بحدوث تأويلها على الواقع الحقيقي ) بحيث قد ادركنا تأويلها الحق بلا شك و لا ريب فمؤكد اذاً انه احد الراسخين في العلم المصطفين الذين تحدث عنهم القرآن .. و كل هذا ما يؤكد معجزته ومن اسباب تصديقي له وهي ان بيانه هو ( البيان الحق للقرآن )
    راجع الرابط التالي :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=1551

    2- وكان من اهم ما جعلني اوقن بإمامة الامام ناصر محمد اليماني هو تعريفه للمصدر الثاني للاسلام ( السنة النبوية ) : و ليس تعريفا من رأسه بل استنباطا من المصدر الاول ( القرآن العظيم ) حيث جاء من القرآن على دليل وجوب اتباع السنة و بين من القرآن ان الاحاديث تحرفت و قص القرآن كيف تحرفت الاحاديث بل و نسف من القرآن ناموس كشف صحة الاحاديث لدى اهل السنة و الجماعة ( طريقة الاخذ من الثقات ) و طريقة اهل الشيعة ( نقلا عن اهل البيت ) و اثبت كيف ان المنافقين نسبوا للصحابة و اهل البيت ما لم يقولوه و اخرج من القرآن الناموس الحق لكشف صحة الاحاديث بعرضها على القرآن و ان كان الحديث من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً و من ثم بين بالايات انه يوجد نوع من الناس اسمهم ( أولي الامر ) اولئك هم الذين يستنبطون صحة الحديث من بطلانه لما يعرضوه على محكم القرآن ، و من ثم فاصبح الامام ناصر محمد اليماني ليس فقط هو ( الوحيييد ) الذي اتبع طريقة اولي الامر المذكورة في القرآن لكشف صحة الاحاديث بل انه ( الوحييييييد ) الذي استنبط من القرآن طريقة اولي الامر اصلا في تصحيح الاحاديث مما يجعل لا مجال للشك ان هذا الرجل هو احد اولي الامر الذي امرنا الله باتباعهم ن و نفهم ان الراسخون في العلم هم ذاتهم اولي الامر الذي قال لنا الله ان نطيعهم كما نطيع الله ورسوله .
    وذلك سرد الايات :
    {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].
    وراجع هذا الرابط :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=2469

    3- وبعد ما مضى و بعد التأكد من العقائد التي سردها اخوتي الانصار سابقاً نتأكد بما لا يجعل مجالا للشك ان الامام ناصر محمد اليماني انه الوحيد على الارض الذي على العقائد الحق في مجموعها و انه الوحيد الغير مشرك بالله ( الا من رحم ربي ) فكيف يعني ان الله هداه وحده ليضلنا بعد ذلك و يقول انا المهدي و ليس المهدي ؟!

    4- غير ان الامام المهدي يجب ان يتمكن من الحكم كما تمكن مبعوثين الله و بسنن الله في الكتاب و على سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يكونوا نموذج للبشر ، فهل تمكن النبي بالقوة و العنف والدم و السلاح ام بعد سنين من الدعوة ؟؟ فقد رأيناه وسط قريش عبدة الاصنام و اصحابه يعذبون لم يرفع عصا في وجه احدهم لانه مواطن في دولتهم فكذلك الامام المهدي لن يكون تمكينه مثل الجماعات الارهابية بل بسنيين من الدعوة والحوار حتى يقبل بحكمه دولة كما قبلت يثرب بحكم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلم نرى مثلا ان موسى عمل انقلاب على حكم فرعون او ان المسيح نادى بنزع سلطة الحكام في بلده بل دعوة ثم دعوة ثم دعوة حتى يأتي وعد الله ، و هذا ايضا كان من اسباب يقيني في بداية الدعوة ان هذا هو نهج مبعوثين الله ولم اجد احد غيره قال ان هذه هي طريقة وصول الاسلام للحكم ، بالقبول لا بالإكراه على الايمان .

    5- وكذلك ما يؤكد لنا انه الامام المهدي المنتظر لو راجعنا انفسنا ، فان ادعاءه المهدوية يجعله لا يخرج عن ثلاثة احتمالات ، اما انه متوهم ظان في نفسه انه الامام المهدي ، و اما انه كاذب و يعلم انه كاذب ، و اما انه صادق ، طيب هو سهلها علينا وقال ( رأيت رسول الله وهو من افتاني اني الامام المهدي ) وجميعنا يعلم ان من رأى رسول الله فقد رأه ، اذا فانه ليس متوهم فاما انه رأه او لم يره ، اذا فليس متوهم اما صادق او كاذب عن علم ، حسنا كيف يكون كاذب عن علم ( شيطان ) من توصلنا سلفاً انه الوحيد الغير مشرك على هذه الارض ؟ وكيف شيطان وانه اثبت طريقة الراسخين في العلم و اولي الامر ؟! فهل يهدي الله شيطانا ليضلنا ؟ واين الضلال في دعوته فلو شيطان فالمفترض له مصلحة شيطانية من الامر ، طيب ما هي ؟ بل على العكس تماما فهو اول من علم المخلوفات ان يتخذوا الغاية الضد تماما مع الشياطين ، حيث ان هدف الشيطان من نفس الرحمن ( اغضاب نفسه و عدم رضوانه ) هو الهدف المعاكس تماما لهدف الامام المهدي ناصر محمد اليماني ( رضوان نفس الله على عباده و ازاله حسرته و غضبه ) فكيف يعني ان الشيطان تاب و جاءنا يعلمنا ان نتخذ الغاية الضد مع ابليس ؟!
    راجع الرابط التالي :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=10402

    6- ولا ننسى تحدي الامام المهدي المشابه لتحديات مبعوثين الله في كل زمان ومكان ان يغلب احد معجزته ( لو حاورت كافة علماء الجن و الانس بالقرآن و غلبتهم في 999 مسألة و غلبوني في مسألة واحدة فقط فلست المهدي المنتظر ) ومازال التحدي سائر لمدة 20 عام وعدم رد العلماء علناً دليلا عليهم لا دليل لهم انهم لم يستطيعوا اسكات رجل سهل عليهم التحدي للدرجة دي ، وكيف علم انهم لن يستطيعوا الرد الا انه تحدي شبيه لقول الله تعالى :
    ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾. الإسراء (88).

    7-واخيراً و ليس اخراً فإن كل ما مضى كوم و آية النعيم الاعظم كوم آخر تماما ، فقد اثبت ان هناك نعيم اعظم من نعيم الجنة وان تحقيق ذلك النعيم هو الحكمة من خلق الخلق كله و ان الامر متعلق بذات الله لا بجنته و لا بناره و فيه تكمن الحكمة من العبادة ، انطلاقا من آية :
    { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( التوبة: 72 ) }
    رضوان من الله اكبر من ماذا ؟ الجنة ، نعم منطقي جدا ان الخالق الذي خلقنا و خلق المتعه النفسية و خلق ملذات الدنيا و الاخرة سيجعل اكبر نعيم لنفوس عباده هي حين يكون هو راضي وليس حين هم يلتهون بمخلوقاته الاخرى ، ( يجعلني سعيد حين يكون سعيد ) ذلك قمة المنطق ، غير انه فضلا عن الاثبات العقلي انها أكبر آية في الكتاب لانها تنزلت في قلوبنا فوجدنا حقا ان رضوان الله على عباده انه النعيم الاعظم من كل نعيم مادي ، فيتنزل في قلبك حين يكون الله راضي عنك ، فكيف علم هذا ناصر محمد اليماني ؟ وكيف يخاطبنا بما في نفوسنا الا ان يكون علمه خالق نفوسنا و عالم السر واخفى ؟! غير انه لا يستطيع ان يحكيه هو الا ان يكون عاشه ، فهل هذا يعني ان الله راضي عنه ؟ فهو يتحدث عن احساس يشعر به فقط من تلذذ برضوان الرحمن عليه ، اذا فان هذا الرجل يهدي الى سبيل رضوان الرحمن و ان الله راضي عنه وليس انه مدعي او غير ذلك ، فاشهد انه الامام المهدي الحق من رب العالمين.
    راجع ذلك الرابط :
    https://nasser-alyamani.org/showthre...92#post_213492

  2. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه حبيبي في الله حسام بارك الله فيك وزادك من حبه وقربه ورضوانه وايانا اجمعين معشر أنصار الإمام المهدي ناصرمحمد اليماني. انك كتبت ما في قلبي بالحرف ولا اقدر ازيد عن ما كتبت انت وابن أدم
    لانكم قلتم قول الحق الواضح الذي لا يوجد عليه غبار يفهمه كل من يقرأ العربية ولكني أحب ان اركز على أهم أعظم آية وغاية وهدف وحكمة الا هو أسم الله الاعظم "الله النعيم الاعظم"الذي جعله صفه لرضوانه على عباده وهذا نعيم أعظم من أي نعيم الجنة ان يكون الله راضيا عن عباده وسعيد ومسرور وهذا الذي جعلني أبكي من الدمع على ما عرفت من الحق من حسرة الله على عباده بعدما ينتقم منهم ويتحسروا على ما فرطوا في جنب الله فترتد الحسرة في نفس الله عليهم فكيف وهو حزين منذ آلاف السنين ولا ينسى ولا ينام وانا اضحك واتنعم في النعيم سواء الدنيا او الاخرة والله يبقى عيب! يبقى ربنا خلقني من اجل نفسه وان واروح لغيره لا والف لا مش هتنازل ابد عنه وعن رضوانه وعن الفوز به ابدا مهما يكون وانه حقيقة تتنزل في القلب على العبد من الله أرحم الراحمين الودود الغني الحميد (الله النعيم الاعظم) ومن بعدها عرفت الحب الحقيقي و عاهدت الله على ان لا يرضيني الا برضوانه على عباده في نفسه وان لا يكون حزين وغضبان منهم ذلك هو النعيم الاعظم وتأكدت من مصداقية الإمام المهدي ناصرمحمد اليماني حقا لا شك ولا ريب وصلوات ربي على المرسلين والحمد لله الذي من علينا وهدانا لهذا برحمته الواسعة الله الودود العزيز الحكيم (الحبيب الاول والاخير) ❤️
    وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ



    لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونحن له عابدون
    لا إله إلا الله سبحانه عمّا يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا عما يصفون
    الله النعيم الأعظم

    راضي بالنعيم الاعظم

  3. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و نعيم رضوانه
    أولا بارك الله فيك يا أخي على هذه المشاركه الجميله.
    ثم بعد ذلك
    لماذا بايعت الإمام المَهديّ ؟

    - أولاً ان دعوته المباركة إلى الله أخرجت كل الفئات و الأحزاب و الديانات من التميز و انهم هم الطائفه الناجيه بالمصري ( انا اتولدت مسلم سني بالوراثة انا داخل الجنه و الباقي كله في النار ) و كان ذلك سبب كبير جداً بالنسبة لي ان الإمام المَهديّ ناصر محمد اليماني اثبت لي ان الله ليس بظلامٍ للعبيد و ان كل هذه الأحزاب في ضلال بعيد و كان في وقت بيعتي كان الامام يدعو الناس طيلة ١١ عام و يدعوهم الى توحيد الصف و ان يحكم بينهم جميعا من كتاب الله فيما هم فيه يختلفون يستنبط الحكم لهم من القرآن حتى يُسلم عقولهم لذلك الحكم تسليماً كونه حكم الخالق فيجب ان يتوافق مع العقل فهكذا حتى الملحد اذا اتى للتبين من أمر الامام و للبحث حقا عن الحق فعقله يسلم لحكم الله تسليما الذي يستنبطه و يبينه الامام المهدي ناصر محمد اليماني .

    ثانياً عقلي دائما كان يراودني لماذا لم يخلقني الله في عصر الأنبياء و كنت اخدت الفرصة اني اكون واحد من الصالحين، فجاء الإمام المَهديّ ناصر محمد اليماني بعلمه مؤكداً لنا من كتاب الله و سنة رسوله الحق ان الفرصه متاحه لكل عباد الله ايهم اقرب و احب في كل زمان ومكان و أُشهد الله اني كنت اقرأ تلك الآيات القرآنية و لا حتى افكر فيها قبل الإطلاع على دعوة الإمام الذي بعثه الله الله سبحانه وتعالى ليعرفنا اننا سواسية عنده إلا بالتقوى.

    كنت لأكتب ثالثاً و رابعاً و أكثر و لكن ماشاء الله انصار الحق صلوات ربي وسلامه عليهم سبقونا في كتابة الأسباب الأكثر تأثيراً بالعلم و المنطق.

    و أخيراً أحب ان اقول اهم شئ في ذلك التبين ثم مُبايعة الإمام المَهديّ ناصر محمد اليماني إلى الله هو الإنابة إلى الله تعالى و سؤاله و من ثم يرد عليكم الله سبحانه
    [سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)

    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و نعيم رضوانه احبكم في الله
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
    صدق الله العظيم

    لا اله الا الله وحده لا شريك له و نحن له عابدون
    لا اله الا الله وحده لا شريك له سبحانه عما يشركون و تعالى علوا كبيرا

  4. افتراضي

    انا الذي جعلني ابايع هي حقيقة عقيدة النعيم الأعظم فوجدت هذه الحقيقة غالية على قلبي وهي أسمى الغايات فكنت دائما اتعجب من التبشيريين المسيحيين كيف عندهم الود والمحبة في تراتيلهم وكنت اتمنى ان يكون لدينا مثل هذا الود والمحبة للذي خلقنا فلما عرفت حقيقة النعيم الأعظم امتلاء قلبي بالحياة فانا أحيا على هذه العقيدة واسأل ان يثبتنا عليها دائما اما كيف أيقنت به سبحان الله من اول بداية فيديو شاهدته في اليوتيوب في أواخر ٢٠٠٩على مااذكر كان لأخينا الحبيب الحسين ابن عمر جائني احساس ويقين شديد فجأة بأنه صاحب الأمر في الفيديو هو المهدي والحقيقة هي امامي حتى بالضبط عند بدء مشاهدة الفيديو لاادري كيف جائني هذا الاحساس باليقين سبحان الله

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة : حسام الدين مصطفي
    لماذا بايعتم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين من أوَّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله إلى الناس كافة، والصلاة والسلام على كافة المؤمنين من الإنس والجن ومن كل جنس في كل زمانٍ ومكانٍ وفي كل وقتٍ وحين، ثم أما بعد.

    لقد أردت أنا... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=456808
    انتهى الاقتباس من حسام الدين مصطفي
    سلمت يمناك..افمن يهدي الى الحق أحق أن يتبع.. وعليناباالتمسك بالحق والابتعاد عن التبعية العمياء.. والامام ناصرمحمداليماني اتانابالحق ونحن بايعناه ونسأل الرحمن الرحيم رب العرش المتين.. ان يثبتنابالقول الثابت ولايزيغ قلوبنابعداذهداناوماكنالنهتدي الابعدمااناربصيرتناارحم الراحمين للحق.. واشهدان لا إله الاالله وان محمد رسول الله وناصر اليماني ناصرالمحمدرسول الله صلوات ربي عليهماوسلامه..وهوصاحب علم الكتاب وخبيرالرحمن .
    السعي وراء حب الله الحقيقي نحن عباد النعيم الأعظم ورضوناًمن الله اكبرلاالسعي وراءجنته وهو رضوان الله لذاته لالمجردالطمع في جنته الماديه.

  6. rose

    اقتباس المشاركة : حسام الدين مصطفي
    لماذا بايعتم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين من أوَّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله إلى الناس كافة، والصلاة والسلام على كافة المؤمنين من الإنس والجن ومن كل جنس في كل زمانٍ ومكانٍ وفي كل وقتٍ وحين، ثم أما بعد.

    لقد أردت أنا... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=456808
    انتهى الاقتباس من حسام الدين مصطفي
    أشهد الله تعالى وكفى بالله شهيدا ، أن ناصر محمد اليماني هو الإمام المهدي المنتظر الحق الذي جاء بالحق وبيّن القرآن العظيم بالحق وما بعد الحق إلا الظلال ، فقد وفقنا الله سبحانه للعثور عليه بعد بحث طويل إستمر لسنوات ومن ضمن أسباب بيعتي لإمامي الحبيب هو حقيقة إسم الله الأعظم ( رضوان الله تعالى في نفسه ) والتي تتمثل في عبادة الله سبحانه كما يحب أن يُعْبَدْ ، ويالها من غاية عظيمة لمعنى الحب والولاء والطاعة لله سبحانه وتعالى نعيمنا الأعظم من كل نعيم مخلوق على الآطلاق فهيهات أن نرضى حتى يرضى خالقنا عز وجل في نفسه ،
    ۞ عنوان البيــــان ۞

    مزيدا من البيان الحق عن سر إسم الله الأعظم وسر قوم يحبهم ويحبونه صفوة البشرية وخير البرية (عبيد النعيم الأعظم)

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=231226

    ۞ عنوان البيــــان ۞

    الردّ المختصر للمهديّ المنتظَر على المنكرين لحقيقة اسم الله الأعظم..

    ۞ تاريخ اصدار البيان ۞

    29-06-2012 م الموافق 09-08-1433 هـ

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49424

    ۞ عنوان البيــــان ۞

    إنَّ درجة العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ عادت للمجهول، فكونوا على ذلك من الشاهدين ..

    ۞ تاريخ اصدار البيان ۞

    07-08-2012 م الموافق 19-09-1433 هـ

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=54850

    ۞ عنوان البيــــان ۞

    بيان هدف الشيطان في نفس الرحمن من محكم القرآن وبيان هدف الإمام المهدي في نفس الرحمن، هدفان متناقضان تماماً

    ۞ تاريخ اصدار البيان ۞

    26-12-2012 م الموافق 12-صفر-1434 هـ

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=79566


    { رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَیۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ } وسلام الله على إمامنا الحبيب ورحمته وبركاته ونعيم رضوانه ، وعلى أنصاره الأخيار ، وَسَلَامٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِینَ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ .

  7. افتراضي

    إنّ العقل والحقّ في كتاب الله لا يختلفان في شيءٍ ..

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 5187 من موضوع ردود الإمام الحبيب على العضو طالب الهدى ..


    - 5 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 02 - 1431 هـ
    07 - 02 - 2010 مـ
    12:36 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    إنّ العقل والحقّ في كتاب الله لا يختلفان في شيءٍ ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وسلَّم تسليماً وعلى التابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    قال الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [المدثر].

    ويا (طالب الهدى) : إن كنت تريد الحقّ فالحقّ أحقّ أن يُتَّبع وما بعد الحقّ إلا الضلال، وقل لفضيلة الشيخ أني المهديّ المنتظَر المصطفى من الله الواحد القهار، وأنه قد جاء قدَر بعث المهديّ المنتظَر بقدَرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور، وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور.

    وأني أدعو كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود للحوار في طاولة الحوار العالميّة (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) وهل أفضل من ذلك وسيلةً للحوار بين المهديّ المنتظَر وعلماء الأمّة في عصر الحوار من قبل الظهور؟ ومن بعد التصديق يَظهر لكم المهديّ المنتظَر عند البيت العتيق، فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا مُستعرضاً بالنثر؛ بل أدعوكم إلى اتِّباع البيان الحقّ للذِّكر المحفوظ من التحريف والتزييف حُجّة الله على محمدٍ رسول الله إن لم يُبلِّغه وحُجّة الله على قومه وكافة البشر من بعد التبليغ تصديقاً لقول الله تعالى:

    {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} [الحِجر].

    {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾} [التكوير].

    {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} [الزخرف].
    صدق الله العظيم.

    وأَبْلِغ فضيلة الشيخ أني لم أختَرْ وسيلة الحوار من ذات نفسي؛ بل تنفيذاً لأمر ربّي أن أستخدم الإنترنت العالميّة للحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق أظهرُ لكم عند البيت العتيق، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم فأجيبوا الدعوة للحوار في طاولة الحوار العالميّة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ المرئيّ لدى كافة المسلمين المثقفين في الإنترنت العالميّة من علماء الأمّة وأتباعهم لينظروا هل ناصر محمد اليمانيّ ينطق بالحقّ أم كان من اللاعبين؟ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.

    وسبقت فتوانا لكافة الأنصار أنه إذا حضر أحد علماء الأمّة ومن ثمّ أقام الحجّة بعلمٍ أهدى من علم ناصر محمد اليمانيّ وأقوم سبيلاً وأصدق قيلاً فإن فعلوا ولن يفعلوا فقد تبيّن لهم أنّ ناصر محمد اليمانيّ كذّابٌ أشِرٌ وليس المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم، ومن ثمّ تنقذون المسلمين من أن يُضِلّهم ناصر محمد اليمانيّ إن كان على ضلالٍ مُبينٍ، ولذلك لا ينبغي أن يكون الحوار إلا أمام المسلمين المتابعين هذا النبأ العظيم في طاولة الحوار العالميّة ببعث المهديّ المنتظَر ليُنذِر البشر بمرور كوكب سقر اللواحة للبشر من عصرٍ إلى آخر، وجاءكم المهديّ المنتظَر وكوكب سقر من الأعماق على قدرٍ ونحن إليكم في سباق واقترب يوم التلاق، والبشر لا يزالون مُعرضين عن البيان الحقّ للذِّكر مسلمهم والكافر إلا قليلاً من أولي الألباب الذين تدبّروا آيات الكتاب في البيان الحقّ للذِّكر فتذكَّروا، وهل يتذكَّر إلا أولو الألباب؟

    أولئك هم خير الدواب الذين لا يتّبعون الاتّباع الأعمى من غير تفكّرٍ ولا تدّبرٍ كما يفعل كثيرٌ من علماء المسلمين الذين اتَّبعوا أحاديث الفتنة الموضوعة فيزعمون أنها عن الثقاة مهما كانت مخالفة للآيات المحكمات البيّنات، فصدَّقوا أنّ الباطل المسيح الدجال يقول يا سماء أمطري فتُمطِر ويا أرض أنبتي فتُنبِت! ويقطع الرجل إلى نصفين فيمرّ بين الفلقتين ومن ثمّ يعيد إليه روحه من بعد موته! فكذَّبوا بقول ربّهم الذي أعلن في مُحكم كتابه إلى الباطل وأوليائه بالتحدي لهم أجمعين أن يُرجِعوا روح ميتٍ إلى جسدها ويقول الله في محكم كتابه لئن استطاع الباطل وأولياؤه أن يُرجِعوا روح الميت إلى جسدها فيعود حياً فقد صدقوا في دعوة الباطل من دون الله ربّ العالمين، وأعلن الله هذا التحدي للباطل وأهله في مُحكم القرآن العظيم في آيات أمّ الكتاب المحكمات البينات لعالِمكم وجاهلكم لا يزيغ عمّا جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغٌ عن الحقّ المبين وقال الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فبالله عليكم يا معشر علماء الأمّة وأتباعهم فهل هذا التحدي من ربّ العالمين يحتاج إلى تأويلٍ: {فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم؟ ولكن علماء المسلمين الذين يتّبعون الاتّباع الأعمى للروايات والأحاديث المفتريات عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وعن صحابته الثقات قد كفروا بما أُنزل على محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فاعتقدوا أن الباطل المسيح الكذاب يقطع رجلاً إلى نصفين ومن ثمّ يمرّ بين الفلقتين ومن ثمّ يعيد إليه روحه من بعد موته، وهم بهذه العقيدة المنكرة والباطلة والزور الكبير قد كفروا بتحدي ربّ العالمين في محكم القرآن العظيم للباطل وأوليائه أن يعيدوا روح ميتٍ من بعد موته وذلك لأنهم قومٌ لا يعقلون فهم يتّبعون الاتّباع الأعمى للأحاديث والروايات دون أن يعرضوها على محكم كتاب الله؛ هل تُخالف لآيةٍ محكمةٍ في كتاب الله بغضّ النظر عن سند الحديث سواء يكون حديثاً متواتراً أو آحاداً أو ضعيفاً، فإن خالف لمحكم كتاب الله عن آيات الكتاب المحكمات البيّنات فإذا وجدنا بين الرواية أو الحديث وبين آيات الكتاب اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً، فأيّ الحديثين أَصدق؟ فهل هو حديث الله في محكم كتابه المحفوظ من التحريف في آيات الكتاب المحكمات أم أحاديث الثقات، أفلا تعقلون؟ وقال الله تعالى:

    {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ حَدِيثًا} [النساء:87].

    {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّـهِ قِيلًا} [النساء:122].
    صدق الله العظيم.

    برغم أني الإمام المهديّ المؤمن بسُنّة محمدٍ رسول الله الحقّ كدرجة إيماني بهذا القرآن العظيم ولكني لا أُفرِّق مثلكم بين الله ورسوله فأُصدِّق حديثاً ورد عن رسوله مُخالفاً لحديث الله في محكم كتابه المحفوظ من التحريف، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين من الذين يفرِّقون بين حديث الله في محكم كتابه القرآن وبين حديث رسوله في سنّة البيان؛ بل أَشهدُ لله أنّ سنّة البيان الحقّ عن رسوله لا تزيد هذا القرآن إلا بياناً وتوضيحاً.

    وأما إذا وجدتُ الحديث في سنّة البيان جاء مخالفاً لحديث الله في مُحكم القرآن فإني أَشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّ ما خالف لمحكم القرآن أنه جاء من عند غير الله؛ من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه الذين يقولون: "نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أنك يا محمدُ رسول الله"، والله يشهد وخليفته أنّ المنافقين لكاذبون اتَّخذوا أيمانهم جُنّةً لِيصدّوا عن سبيل الله بأحاديثَ في سنة البيان غير الأحاديث التي يقولها عليه الصلاة والسلام تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام، سألتكم بالله العظيم هل ترون الله يخاطب الكفار في هذه الآية أم يخاطب علماء المسلمين وأمّتهم فأفتاهم الله بالناموس الحقّ لكشف الأحاديث المكذوبة على النبيّ أن يتدبّروا القرآن فإذا كان هذا الحديث المرويّ عن النبيّ بينه وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً فقد علموا أنه من عند غير الله، وذلك لأن الله يُعلِّم رسوله قرآنه وبيانه؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

    ولكنكم تتبعون المخالف لقرآنه المحكم، فتزعمون أنه بيانه! أفلا تعقلون؟ فبالله عليكم يا أولي الألباب المتدبّرين لآيات الكتاب: أليست عقيدتكم في أنّ الباطل يَبعث ميّتاً بعد أن يَشطره إلى فلقتين قد جاءت مخالفةً لمحكم القرآن في قول الله تعالى: {فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    أفلا ترون أنكم بعقيدتكم هذه قد كذَّبتم بتحدي ربّكم للباطل وأوليائه أن يُرجعوا الروح إلى الجسد؟ أم ترون هذه الآيات من المتشابهات التي لا يعلم تأويلهنّ إلا الله والراسخون في علم الكتاب؟ وحاشا لله أنها من المتشابهات، وذلك لأنكم لتعلمونها وتفهمونها عالِمكم وجاهلكم وتعلمون علم اليقين أنه يقصد روح الميت وأنّ الله يتحدى في محكم كتابه للباطل وأوليائه: {فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم.

    تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    فأين عقيدتكم من الحقّ في كتاب ربّكم؟ فقد أخرجتكم طائفةٌ من أهل الكتاب من النور إلى الظلمات فردّوكم من بعد إيمانكم كافرين، ولم يبقَ من القرآن إلا رسمه بين أيديكم وجعلتم جُلّ اهتمامكم في الغُنّة والقلقلة والتجويد وحسبكم ذلك حتى أصبحتم كمثل الذين حُمّلوا التوراة ولم يحملوها كمثل الحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولا يعلم ما يحمل على ظهره، أفلا تعقلون؟ أم إنّ الله لم يُفتِكم عن هدف تنزيل القرآن إليكم وقال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص].

    فمن الذي نهاكم عن التدبّر والتفكّر في آيات الكتاب البيّنات المحكمات لعالِمكم وجاهلكم، أم تقولون: نهانا الله ورسوله عن التدبّر لآيات الكتاب؟ ومن ثمّ نقول لكم قول الله إلى أمثالكم: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111].

    بل تتبعون الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً فأضلَلْتم أنفسكم وأضلَلْتم اُمّتكم يا معشر علماء الأمّة الذين يتّبعون الاتّباع الأعمى، فأين عقولكم؟ أفلا تعلمون أنّ الله نهاكم في مُحكم كتابه عن الاتّباع الأعمى، وأمركم ان تستخدموا عقولكم من قبل الاتّباع، وما تنافر مع العقل والمنطق فلا بد أن يتنافر ويختلف مع ما أُنزل إليكم من ربّكم لأنّ ما أُنزل إليكم من ربّكم لا ينبغي له أن يتخالف مع العقل والمنطق ولذلك قال الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    أم إنكم لا تعلمون عن السبب الرئيسي لدخول البشر النار! ألا وأنه بسبب الاتّباع الأعمى للذين من قبلهم ولم يستخدموا عقولهم شيئاً حتى إذا حصحص الحقّ تبيَّن لهم أنّ سبب ضلالهم عن الصراط المستقيم هو الاتّباع الأعمى وعدم استخدام العقل ولذلك قالوا: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [الملك].

    ويا معشر علماء الأمّة وأمّتهم، ألا والله الذي لا إله غيره لو حكَّمتم عقولكم فتفكَّرتم هل معقولٌ أن المسيح الكذاب يأتي بحقائقَ لآيات الكتاب على الواقع الحقيقيّ مع أنه يدَّعي الربوبيّة من دون الله فيقول يا سماء أمطري فتمطر، ويا أرض أنبتي فتنبت ويقطع رجلاً إلى نصفين ثمّ يعيد الروح إلى الجسد من بعد موتها؟ ومن بعد أن ترجعوا إلى أنفسكم بالتفكّر بالعقل والمنطق الفكريّ فسوف تُفتيكم عقولُكم بالحقّ فيقول العقل: "ويا سبحان ربي! ألم يقل الله في محكم كتابه: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [الواقعة]؟ فكيف يأمر الباطلُ سماءَ الأرض أن تُنزِل المطر فأطاعت أمره فأنزل من المعصرات ماءً ثجاجاً مع أنه يدَّعي الربوبية؟". ومن ثمّ يتفكر العقل في افتراء الباطل أنه يقول: ويا أرض أنبتي فتُخرج نباتَها فورَ أمرِه! ألم يقُل الله تعالى في محكم كتاب القرآن العظيم: {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فكيف يفعل ذلك الباطل مع أنه يدّعي الربوبية ومن ثمّ يأتي بمثل حقائق هذا القرآن العظيم؟ ألم يقُل الله تعالى في محكم كتابه: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    فهل الله يتحدّاهم بالتحدي النحْوي واللغوي، أم أنه يتحدى أن يأتوا بمثل حقائق آياته على الواقع الحقيقيّ؟ ألم يقُل الله تعالى في مُحكم كتابه: {هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [لقمان].

    أفلا ترون أنّ العقل والحقّ في كتاب الله لا يختلفان في شيءٍ؟ وذلك لأنّ العقل هو حُجّة الله على الإنسان لئِن ضلّ عن الصراط المستقيم فإذا أذهب الله عقل عبده رفع الله القلم عنه بسبب ذهاب حُجّة الله على عبده وهو (العقل).

    وعليه يا (طالب الهُدى) : أبلغْ شيخك أنهم قد أضلّوكم عن الصراط المستقيم؛ لأنهم لا يعقلون، ومن لم يستخدم عقله فهو لا يعقل، وأَبلغه أن الله ابتعث المهديّ المنتظَر ليفتي البشر أن الأمّة التي لا تتفكّر بالعقل أن مثلهم كمثل الأنعام التي لا تتفكّر تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٦٤﴾} [البقرة].

    {المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ اللَّـهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣﴾ وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾} [الرعد].

    {أَتَىٰ أَمْرُ اللَّـهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١﴾ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ تَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٤﴾ وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٥﴾ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ﴿٦﴾ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ وَعَلَى اللَّـهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩﴾ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴿١٠﴾ يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١١﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٢﴾ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣﴾ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٤﴾ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥﴾ وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ﴿١٦﴾ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿١٧﴾} [النحل].

    وقوله تعالى: {وَاللَّـهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٥﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾ وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿٦٨﴾ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾ وَاللَّـهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٧٠﴾} [النحل].

    {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾} [الحج].

    {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٢٤﴾} [الروم].

    {ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٢٨﴾} [الروم].

    {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٥﴾} [الجاثية].

    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢﴾} [يوسف].

    {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾} [الأنبياء].

    {وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٨٠﴾} [المؤمنون].

    {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾} [غافر].

    {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾} [الحديد].
    صــــــدق الله العظيم.

    ولكن للأسف أن أهل الاتّباع الأعمى من غير التفكّر بالعقل والمنطق قد أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أُمّتهم وقال الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾} [البقرة].

    {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾} [الأنفال].

    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾} [الأعراف].

    {وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾} [تبارك].

    {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} [يس].
    صــــدق الله العظيــــــــم ..

    فهل ترون أنفسكم مُتَّبِعي الذِّكر يا معشر علماء المنابر الذين اعتقدوا أنّ المسيح الكذّاب يقول للسماء أمطري فتُمطر وللأرض أنبتي فإذا هي خضراءُ بكن فيكون من نبت الشجر؟ وما كانت حجّتكم إلا قولكم إنها فتنةٌ، قاتلكم الله أنى تؤفكون! فهل الفتنة أن يؤيّد المسيح الكذاب بحقائق آيات الكتاب على الواقع الحقيقي؟ فكيف يؤيّده الله بآياتٍ تخالف لحديثه في محكم كتابه وتحديه بالحقّ بقوله تعالى: {هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [لقمان].

    ويا معشر علماء الأمّة وخطباء المنابر ومُفتي الديار، لا ينبغي لكم أن تأخذكم العزّة بالإثم بعدما تبيّن لكم أنكم كنتم على ضلالٍ مبينٍ وأن الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر قد مكروا فصدّوكم عن سبيل الله حتى ردّوكم بعد إيمانكم كافرين بمحكم القرآن العظيم.

    وإن كان لديكم علمٌ هو أهدى من علم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}! أم تظنّون البرهان من عند أنفسكم بقولكم في دين الله بالرأي وبالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ هيهات هيهات! بل البرهان آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعالِمكم وجاهلكم تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:24]، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    الداعي إلى الحوار بالظاهر أمام الباحثين عن الحقّ من العالمين عبر طاولة الحوار العالميّة منتديات البُشرى الإسلاميّة (موقع الإمام ناصر محمد اليماني).

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5187


    {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ}
    صدق الله العظيم ..

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 5188 من موضوع ردود الإمام الحبيب على العضو طالب الهدى ..

    - 6 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    ____________



    {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ}
    صدق الله العظيم ..


    بسم الله الرحيم الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    فما هي حجّتكم يا (طالب الهدى) بالإعراض عن طريقة الحوار التي أمرني الله بها في عصر الحوار من قبل الظهور أن يكون حواراً مكتوباً مكشوفاً للجميع لكي يستطيع أن يتفكر ويتدبّر الباحثون عن الحقّ؟ وليس لدينا (بالتوك) وليس لدينا (اتجاهٌ مُعاكس) وهل قطُّ رأيت أصحاب (الاتجاه المعاكس) يخرجون بنتيجةٍ في قناة الجزيرة؟ وما أشبه (البالتوك) بذلك.

    ويا أخي الكريم: اتقوا الله! فوالله إن طريقة الحوار المكشوف الكتابيّة لهي من أرقى وسيلة وأفضل وسيلة للحوار المنطقيّ على الإطلاق لأسبابٍ عدةٍ ومنها ما يلي:
    - إن فضيلة الشيخ لن يستطيع أن يقاطع الإمام ناصر محمد اليمانيّ وليس له إلا أن يتدبّر حوار ناصر محمد اليمانيّ نقطةً نقطةً، ومن ثمّ يتبيّن له عقليّة الإمام ناصر محمد اليمانيّ وسلطان علمه وكيف يستنبط الأحكام من محكم القرآن، وهل هو يُؤَوِّل القرآن على هواه أم أنه يأتي بسلطان علم البيان من محكم القرآن فيتفكّر بكلّ هدوءٍ وصمتٍ وطمأنينةٍ ومن ثمّ يعقل الحقّ، فكم أتى إلينا كثيرٌ من علماء الأمَّة مُشمِّراً وغاضباً يتخايل له أن ناصر محمد اليمانيّ كذّابٌ أشِرٌ وليس المهديّ المنتظَر نظراً لأنّ اسمه ناصر محمد اليمانيّ وليس محمد بن عبد الله، وبما أنه سمع أن ناصر محمد اليمانيّ يَقبل الحوار في موقعه وجعله مفتوحاً لعلماء الأمَّة فظنّ أنه سوف يُلجِم ناصر محمد اليمانيّ إلجاماً حتى إذا وصل إلى طاولة الحوار وعند أول بيانٍ يتدبّره لناصر محمد اليمانيّ يبدأ يعقل الأمر ويندهش من الأمر، ومن ثمّ يبدأ يهدأ من الغضب والتعصّب، ومن ثمّ يتدبّر بياناً آخرَ ثمّ يبدأ يعقل أكثر ويهدأ من التعصّب أكثر ثمّ يتدبّر ما شاء الله من بيانات الإمام ناصر محمد اليمانيّ ثمّ تتزلزل عقيدة الاسم تماماً، وأضعف الإيمان يكفينا شرّه وأذاه ويَحُطّ علامة استفهام على ناصر محمد اليمانيّ؛ ويقول في نفسه: "يجوز أن يكون هو الإمام المهديّ أو مُجدِّداً للدين"، وذلك لأنه لم يجد أن ناصر محمد اليمانيّ على ضلالٍ مبينٍ؛ بل وجده يدعو إلى كلمة التوحيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له ويُحذِّر الناس من الشرك بالله تحذيراً كبيراً، ويُفتيهم أن من أشرك بالله فقد حبِط عمله وأن الشرك لظُلمٌ عظيمٌ، بمعنى: أنه يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ومن ثمّ نظر إلى البصيرة التي يعتمد عليها ناصر محمد اليمانيّ ويدعو إلى سبيل ربّه بها؛ فإذا هي ذاتها نفس الدعوة والبصيرة لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    وقال الله تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    ومن ثمّ يقول العالِم: "لربما ناصر محمد اليمانيّ قُرآنِيّ"، ومن ثمّ يتدبّر للتأكد فيجد ناصر محمد اليمانيّ يقول الصلوات خمسٌ وليست ثلاثٌ، ويجد ناصر محمد اليمانيّ لا يُكذِّب بسنّة البيان الحقّ لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وإنما يُنكِر منها ما خالف لمحكم القرآن العظيم فوجد أن ناصر محمد اليمانيّ أتى بالناموس المحكم من كتاب الله فأثبت أن القرآن هو المرجع الحقّ لما اختلف فيه علماء الحديث ونظر إلى البرهان الذي أثبته الإمام ناصر محمد اليمانيّ فإذا هو آياتٌ بيّناتٌ لعالِم الأمّة وجاهلها أن القرآن هو المرجع لعلماء الحديث فيما كانوا فيه يختلفون في أحاديث السُّنة النبويّة ونظر إلى البرهان في قول الله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ومن بعد التدبّر والتّفكر في الناموس الذي أَسَّس عليه الإمام ناصر محمد اليمانيّ دعوته فإذا هو محكم القرآن العظيم فلم يجد نفسه هذا العالِم يطعن في هذه الآيات البيّنات التي تفتي أنّ أحاديث سنّة البيان هي كذلك من عند الله تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

    وإنما سُنّة البيان تزيد هذا القرآن بياناً وتوضيحاً وأضرب لكم على ذلك مثلاً: قال الله تعالى: {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:184]، ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [صوموا تصحوا] صدق الله ورسوله.

    وهكذا بيان القرآن إنما يزيده بياناً وتوضيحاً، أمّا أن تعتقدوا بما يخالف لمحكمه فمن يجيركم من الله يا من تقولون أنّ الباطل يشطر رجلاً إلى نصفين ثمّ يعيد إلى جسده روحه من بعد موته؟ فهل هذه الرواية تزيد القرآن بياناً وتوضيحاً أم تُخالف لمحكمه جملةً وتفصيلاً في قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سبأ]؟

    وكذلك تُخالف لتحدِّي الله في مُحكم كتابه للباطل وأوليائه في قول الله تعالى: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فهل هذه الرواية ترونها بياناً لآيات الكتاب؛ أم إن الرواية المفتراة قد خالفت محكم الكتاب تماماً؟ برغم أن المفترين يعلمون علم اليقين أن الباطل لا يستطيع أن يفعل ذلك ولكنهم يريدون أن يَردّوكم من بعد إيمانكم كافرين بمُحكم كلام الله في القرآن العظيم في آيات أمّ الكتاب المحكمات هُنّ أمّ الكتاب وحجة الله عليكم إن ضللتم لأنهنّ آياتٌ بينّاتٌ لعالِمكم وجاهلكم، وهاهم ردّوكم من بعد إيمانكم كافرين بمحكم القرآن العظيم وتحسبون أنكم مهتدون.

    ويا (طالب الهدى) : أَبلِغ شيخك أني أدعوه للحوار في هذا الموقع المبارك الحرّ، وعليه أن يقوم بتنزيل اسمه وصورته، فلمَ الخوف؟ وما الذي تخافون منه يا معشر علماء الأمَّة، ولماذا لا تقومون بتنزيل صورتكم وأسمائكم كما فعل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ ويا إخواني لسنا في مباراة كرة قدم بل حوارٌ في الدين لهداية المسلمين والناس أجمعين؛ بل هو نبأٌ عظيمٌ أنتم عنه معرضون، واقترب كوكب العذاب وأنتم في غفلةٍ لا تعلمون، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ.

    وعليكم الإسراع إلى موقع الإمام ناصر محمد اليمانيّ لِتتبيَّنوا هل يدعو هذا الرجل إلى الحقّ ويهدي إلى الصراط المستقيم؟ فإن تبيّن لكم أن الله قد زاده بسطةً في العلم على كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود فقد علمتم أنه الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين وأن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم عليكم جميعاً لكي يستطيع أن يحكم بينكم من كتاب الله القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون فيوحِّد صفّكم فيجمع شملكم من بعد تفرّقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ فذهبت ريحكم كما هو حالكم اليوم أَذِلَّة والعزّة لعدوّكم في الأرض وفي شقاقٍ لدينكم، أفلا تعقلون؟

    فأيّ مهديٍّ تنتظرون أن يأتي مُتّبِعاً لأهوائكم؟ إذاً والله العظيم لجعلتموني كافراً بمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وأعوذُ بالله أن أتبع أهواء قومٍ لا يعقلون، وذلك لأني واثقٌ من عقلي كإنسانٍ عاقلٍ ولستُ حيواناً بل أستخدم عقلي ولن أتّبع أبي ولا أمي فأحذو حذوهم حتى أتفكّر هل يقبل عقلي ما وجدت عليه آبائي، أم أنهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون! وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴿٢٣﴾} [الزخرف].

    وقال الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾} [البقرة].

    وقال الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿٢١﴾} [لقمان].

    وقال الله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    بل أمركم الله أن تستخدموا عقولكم وتتفكّروا في منطق الداعية وسلطان عِلمه؛ هل يقبله العقل والمنطق أم إنه منطق مجنونٍ؟ وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ} صدق الله العظيم [سبأ:46].

    وعلى سبيل المثال: ناصر محمد اليمانيّ فهو إما أن يكون هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين، وإما أن يكون مجنوناً، وهذا شيءٌ تستطيعون معرفته بالعقل والمنطق، فهل يستطيع أن يغلبكم بسلطان العلم مجنونٌ؟ كلا وربي، لأن منطق المجنون لا يقبله العقلاء أبداً لأن منطق المجنون يتنافى مع العقل والمنطق، وبما أن منطق ناصر محمد اليمانيّ لن يتنافى مع العقل والمنطق؛ بل سوف تجدون عقولكم تقول لكم كما قالت عقول قوم إبراهيم حين رجعوا إلى أنفسهم قالوا: "إنّكم أنتم الظالمون"، ولكنهم أخذتهم العزّة بالإثم فأعرضوا عن نصيحة عقولهم إلى أنفسهم وذلك لأنّ الأبصار هي حقاً لا تعمى عن الحقّ ولكن ليس لها سلطانٌ على الإنسان ولكنه مُستشارٌ أمينٌ لا يخون صاحبه ولا ربّه أبداً تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} صدق الله العظيم [الحج:46].

    فانظروا إلى عقول قوم إبراهيم المجرمين، فهل عَمِيت عُقولُهم عن الحقّ؟ كلا وربي؛ إنها أفتتهم أنهم هم الظّالمونَ وأن الحقّ مع رسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام تصديقاً لقول الله تعالى: {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    فَمَن هم الذين قالوا: {إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ}؟ ألا وإنها عقول قوم إبراهيم حين رجعوا إلى أنفُسِهمْ بالتفكير بُرهةً في شأن الأصنام فأَفتتهُم عقولهم بالحقّ ولكنهم لم يتّبعوا عقولهم بسبب عدم يقينهم بفتوى عقولهم وقالوا إن آباءهم هم أعلم وأحكم فنحن على آثارهم مهتدون، فلم يتّبعوا فتوى عقولهم كما لم يتبع كثيرٌ من المسلمين ممن أظهرهم الله على بيانات ناصر محمد اليمانيّ فرضخت للحقّ عقولُهم ولكنهم رفضوا فتوى عقولهم وقالوا: "أرجلٌ واحدٌ منا نتبعه، ونذر كثيراً من الأئمة وعلماء الأمَّة؟ هيهات..هيهات!".

    ألا لعنة الله على من أعرض عن كتاب الله بعدما تبين له أنهُ الحقّ من ربّه، فانظروا لقول نبيّ الله إبراهيم لقومه: {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلَاءِ يَنطِقُونَ ﴿٦٥﴾ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    فانظروا لقول خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه: {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} صدق الله العظيم، وكذلك المهديّ المنتظَر يقول ذروا ما وجدتم عليه أسلافكم واتبعوني أهدكم صراطاً مستقيماً وإياكم أن تتبعوني في شيءٍ يخالف للعقل والمنطق فترفضه عقولكم وهيهات هيهات فهل حجّة الله عليكم إلا العقل والمنطق {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} صدق الله العظيم.

    ويا أمّة الإسلام، لا تأمنوا مكر الله وفرُّوا إلى الله جميعاً فأنيبوا إليه حتى يهدي قلوبكم إلى الحقّ من بعد فتوى عقولكم بالحقّ في شأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ولن تجدوها تعارض لبيانات ناصر محمد اليمانيّ لأنها لا تعمى الأبصار عن الحقّ ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    ويا قوم لا تكونوا كمثل الذين من قبلكم من أصحاب الاتّباع الأعمى حتى لا تلعنوا بعضكم بعضاً؛ فذلك سبب ضلال الأمم هو الاتّباع الأعمى من غير تدبّرٍ ولا تفكّرٍ، بل أمركم الله أن تستخدموا عقولكم إن كنتم تعقلون من قبل الاتّباع تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ألا والله إنّ أنصار الإمام المهديّ هي عقول البشر في أنفسهم، وذلك لأنّ أيّ إنسانٍ عاقلٍ يُظهره الله على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فيتدبّر ويتفكّر لا يجد عقله إلا أن يُسلّم للحقّ تسليماً، ولكنكم لا صدَّقتم عقولكم ولا صدَّقتم المهديّ المنتظَر؛ بل تتبعون كلَّ مُفترىً يخالف للعقل والمنطق ويخالف لمحكم كتاب الله وتحسبون أنكم مهتدون، فمن يُجِيركم من عذاب يومٍ عقيم؟

    ويا فضيلة الشيخ: إنما هذا تهرُّبٌ من الحوار، فما يضيرك أن تسجِّل في موقعنا باسمك الحقّ وصورتك ثمّ تكتب بيانك مُفصّلاً تفصيلاً دون أن يُعكِّر مزاجك ناصر محمد اليمانيّ أو أحد الأنصار بكلمةٍ تجعلك تُعصِّب ثمّ يتشوَّش عقلك من الدّوشة في الحوار؟ بل ذلك خيرٌ لك أن تكتب سلطانك وأنت رايق على أحسن حال فتقوم بتنزيل سلطان علمك مُفصَّلاً ومحفوظاً للباحثين عن الحقّ في الإنترنت العالميّة يجدونه على مدار 24 ساعة، وقلمك يحاجّ الناس وأنت نائمٌ لأنك قد وضعت البُرهان الملجم، ومن ثمّ تأتي لترى النتيجة فتجد قلمك لا يزال يُخرِسهم بسلطان العلم لأنك فصّلته بالقلم تفصيلاً، وفي ذلك سرّ هيمنة الإمام ناصر محمد اليمانيّ، حكمةٌ بالغةٌ لو كنتم تعقلون. أليس ذلك خيرٌ من (البالتوك) ومن (الاتجاه المعاكس) الذين يكادون أن يتضاربوا بالنِّعال ثمّ لا يستطيع أحدهم أن يُلجِم الآخر نظراً للتعصّب وعدم راحة البال بسبب كلماتٍ يتبادلونها؟

    ألا والله إن وسيلة الحوار التي أمرني الله بها لهي الوسيلة البالغة في الحكمة لعلكم تعقلون، ولم يبعثني الله لأتّبع أهواءكم، فمن كان يرى من علماء الأمَّة أن الإمام ناصر محمد اليمانيّ على ضلالٍ مبينٍ فإني أُشهِدُ الله وكافة الأنصار وكافة أعضاء طاولة الحوار وكافة الزوار أن موقعي مفتوحٌ لكافة البشر مسلمهم والكافر، فمن ذا الذي يستطيع أن يُهيمِن على إنسانٍ ليس مُعلِّمه إنسانٌ ولا جانٌّ؛ بل الذي يعلِّمه البيان الحقّ للقرآن هو الرحمن؟

    إذاً، فلا ولن تستطيعوا أن تُهيمِنوا على ناصر محمد اليمانيّ بالعلم والسلطان لو اجتمع كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود الأحياء منهم والأموات أجمعين لما استطاعوا أن يكونوا كُفُواً للإنسان الذي يُعلِّمه الله البيان الحقّ للقرآن، وسوف ننظر ونرى هل هذا التحدِّي من ناصر محمد اليمانيّ تحدِّي الغرور بنفسه أم أنّ تحدِّي ناصر محمد اليمانيّ هو بسبب ثقته المطلقة بمُعلِّمه ربّه الرحمن الرحيم الذي وعده على لسان جدّه في الرؤيا الحقّ أنهُ لا يُحاجّه أحدٌ من القرآن إلا غلبه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بالعلم والسلطان المبين من محكم القرآن العربيّ المبين.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    الداعي للحوار في عصر الظهور ومن بعد التّصديق يظهر لكم عند البيت العتيق.
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5188

  8. افتراضي

    بايعته لاني باحثه عن الحق وكنت ارغب بالالتحاق بالمهدي المنتظر وانا والله كنت اكره العلماء ولااطيق سماعهم فقط كنت احب القران
    ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾

    ﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    -----------------------------------------

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاءنفسه وزنه عرشه


    [ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّ‌ضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَ‌ضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرً‌ا} صدق الله العظيم [الزمر:73].

    ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].

  9. افتراضي

    اقتباس المشاركة : المستعجله الى رضاء الله في نفسه
    بايعته لاني باحثه عن الحق وكنت ارغب بالالتحاق بالمهدي المنتظر وانا والله كنت اكره العلماء ولااطيق سماعهم فقط كنت احب القران
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500498
    انتهى الاقتباس من المستعجله الى رضاء الله في نفسه
    { فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }
    صدق الله العظيــــــم ..
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 37325 من موضوع حوارات الإمام مع محمود المصري المُكنى أبو حمزة في منتديات البشرى الإسلامية.

    - 18 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - 01 - 1432 هـ
    17 - 12 - 2010 مـ
    12:10 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ




    { فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }
    صدق الله العظيــــــم ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار من قبل التمكين والفتح المُبين في الأولين وفي الآخرين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى عُلماء المُسلمين وأمّتهم الذين يعقلون، حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ، فإنّي الإمام المهديّ المنتظَر الذي يهدي بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ولم يجعلني الله من الأنبياء والمُرسلين بل جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولذلك واطأ الاسم الخبر
    (ناصر محمد)، فذلك هو اسم المهديّ المنتظَر الذي فيه تمترون.

    ولربّما يودّ أحد عُلماء الإخوان السُنَّة أن يقول: "بل اسم المهديّ المنتظَر هو مُحمد بن عبد الله"، ولئن سأله الإمام المهديّ، فأقول له: لماذا تعتقد أنّ اسم المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله؟ لقال: "وذلك تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن فتوى اسم المهديّ المنتظَر، وقال:
    [يُواطِئُ اسْمُه اسْمِي]، فهذا يعني أنّ اسم المهديّ المنتظَر لا بد أن يأتي مُطابقاً لاسم النبيّ كون المقصود بالتواطؤ هو التطابق ولذلك لا بد أن يكون اسم المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله"، ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: أفتِني أيّها الأستاذ في اللغة العربية، فهل يمكن أن نقول:
    تطابق محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصّدّيق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب؟

    ومن ثم حتماً سوف يردّ علينا أستاذ اللغة العربيّة فيقول بل الصح هو أن نقول:
    تواطأ محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب.

    ومن ثم يقيم عليه الإمام المهديّ ناصرُ محمد الحجّة بالحقّ وأقول: أفلا ترى أنّ التواطؤ لا يعني التطابق بل التواطؤ يعني التوافق؟ وبما أنّ التوافق هو من مرادفات التواطؤ ولذلك يصح أن نقول:
    توافق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب.

    فما لكم كيف تحكمون؟ إذاً التواطؤ للاسم محمد إنّما يوافق في اسم الإمام المهديّ
    (ناصر محمد)، وجعل الله التوافق في الاسم محمد في اسم أبي لكي يحمل اسْمي وخبري وراية أمري كوني لم يبتعثني الله رسولاً جديداً بكتابٍ جديدٍ بل ابتعثني الله (ناصرَ محمدٍ) ليجعل في اسمي خبري، ولذلك أحاجّكم بما كان يحاجِج الناسَ به محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم، وأدعو عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى القُرآن العظيم حتى نستنبط لكم حُكم الله بينكم من محكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون، حتى تجدوا الإمام المهديّ ناصر محمد هو حقاً المُهيمن على عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود بسُلطان العلم من محكم كتاب الله القرآن العظيم، فإن لم أفعل فلستُ المهديّ المنتظَر ناصر محمد كون الاسم لن يغني عن العلم شيئاً، أفلا تتقون؟ أم تريدون أن تجعلوا الحجّة هي حصرياً في الاسم ثم تجعلون الحجّة للنصارى فيقولون لكم: "فما هو اسم نبيكم منذ أن كان في المهد صبياً؟". وحتماً سوف تقولون: "سُمِّي منذ أن كان في المهد صبياً محمداً"، ثم يردون عليكم فيقولون: "ولكن اسم النبي الذي بشَّر به نبيّ الله عيسى عليه الصلاة والسلام هو (أحمد) وليس (محمد)"، ثم يقيمون عليكم الحجّة بالباطل لو تجعلون الحجّة حصرياً في الاسم كونكم قوم تجهلون، ولكنّ النصارى الذين آمنوا في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكونوا يحاجّونه في الاسم كونهم يعلمون أنّ للأنبياء أكثر من اسم كمثل نبيّ الله يعقوب فهم يعلمون أنّه هو ذاته إسرائيل، ولذلك لم يستطيعوا أن يحاجونه بحجة اختلاف الاسم بل استمعوا إلى آيات الله، وقالوا: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)} صدق الله العظيم [الإسراء].

    فهل تعلمون المقصود من قولهم:
    {وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} صدق الله العظيم؛ ويقصدون وعد الله في محكم الإنجيل في قول الله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم. فعَلِمَ الذين آمنوا من النصارى أنّ نبيّ الله أحمد هو ذاته نبيّ الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم والحكمة من ذلك أن جعل الله لمن يشاء من أنبيائه أكثر من اسم حتى يعلم عُلماء اليهود والنصارى والمُسلمين أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل هي في سُلطان العلم من ربّ العالمين ولكنّكم قوم تجهلون.

    ويا عُلماء أمّة الإسلام، والله الذي لا إله غيره أنّي الإمام المهديّ المنتظَر، ألا والله لو لم يُفتِني ربِّي حتى بكلمة "المنتظَر" وقال الإمام المهديّ لما تجرّأت أن أضيف "المنتظَر" اتّباعاً لأهوائكم، أفلا تتفكرون؟ ولم يجعل الله حجّتي عليكم في الاسم ولا في حُلم المنام بل حُجّتي عليكم هي سُلطان العلم آتيكم به من محكم القُرآن العظيم إن كنتم به مؤمنون، أم إنّكم تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله ليدعو عُلماء المُسلمين وعلماء النصارى وعُلماء اليهود إلى الاحتكام إلى كتاب البخاري ومُسلمٍ أو كتاب بحار الأنوار؟ فاتّقوا الله يا أولي الألباب.

    وأقسمُ بربّ العالمين أنّه لا ولن يتبع الحقّ من ربِّهم في كافة الأمم الأولين والآخرين إلا أولو الألباب من جميع الأمم، فمن هم أولو الألباب؟ أولئك الذين يحكِّمون العقل والمنطق فلا يحكمون على الداعية من قبل أن يستمعوا إلى قوله ويتدبروا في منطقه هل يقبله العلم والمنطق، فإن تقبّلت مَنـْطِقـَه عُقولـُهم فقد علموا أنّه ليس بمجنون وأنّه ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم، وأولئك هم الذين هداهم من عباده من كافة الأمم سواء في عصر بعث الأنبياء أو عصر بعث المهديّ المنتظَر، كون الله لم يبعث أنبياء إلى قوم عُلماء بالدين؛ بل إلى قوم لا يعلمون من علوم الدين شيئاً ولا يستخدمون عقولهم في التفكر فيما وجدوا عليه آباءهم من قبلهم بل اتَّبعوهم الاتِّباع الأعمى من غير تفكرٍ ولا تدبّرٍ لِما وجدوا عليه آباءهم هل يقبله العقل والمنطق، فأما الذين استجابوا لدعوة الأنبياء إلى استخدام العقل وتفكّروا فيما وجدوا عليه آباءهم وفيما يقول لهم أنبياؤهم فإذا عقولهم تقول لهم كما قالت عقول قوم إبراهيم حين قالوا لنبي الله إبراهيم:
    {قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    وإنّما يريد نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يقيم عليهم حجّة العقل والمنطق فيجبرهم على التفكير حتى يردوا على نبيّ إبراهيم بالجواب المقنع للعقل والمنطق إن استطاعوا كونه يعلم أنّ عقولهم إذا استخدموها للتفكير حتماً سوف تنكر عليهم ذلك فتفتي أنّ الحقّ هو مع نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وحتى يتفكّروا برد العقل والمنطق. قال لهم نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
    {فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    وهنا أقام نبيّ الله إبراهيم على قومه حجّة العقل والمنطق حين عجزوا عن الرد المقنع للعقل والمنطق. فقال:
    {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    وتلك هي حجّة العقل والمنطق التي آتاها الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام على قومه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [الأنعام:83].

    إذاً حجة الله على عباده هي حجة العقل والمنطق الفكري فمن لا يتفكر فهو كالأنعام التي لا تتفكر، ولذلك قال الله تعالى:
    {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} صدق الله العظيم [الفرقان:44].

    ولذلك لم يهدِ الله من عباده إلا أولي الألباب الذين يستمعون القول من الداعية إلى الله من قبل أن يحكموا عليه؛ بل يستمعون القول من قبل الحكم ويتفكرون فيه هل يوافق للعقل والمنطق الفكري ثم يتّبعون أحسن قولاً للداعية الذي يدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربه وأولئك هم الذين هدى الله من عباده في كل زمانٍ ومكانٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)} صدق الله العظيم [الزمر].وأولئك هم أصحاب الجنة.

    وأما أصحاب النار فقد تبيّن لهم ضلالهم عن الصراط المستقيم كونهم كانوا يحكمون على الداعية من قبل أن يستمعوا إلى القول المُنزل عليه؛ بل لا يسمحون لأنفسهم أن يتفكّروا في حجّة الدَّاعية عليهم ولذلك تجدون الفتوى من أهل النار أنّ سبب ضلالهم عن الحقّ من ربهم كونهم لم يستخدموا عقولهم شيئاً فيما تنزل من ربهم. وقال الله تعالى:
    {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)} صدق الله العظيم [الملك].

    إذاً يا قوم إنّ السبب الرئيسي لدخول الجنّ والإنس النار هو عدم استخدام العقل، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:179].

    ولكن الذين فرحوا بما عندهم من العلم الباطل من افتراء الطاغوت ولم يتفكّروا فيما أُنزل إليهم من ربّهم وقد وجدوها مُضادةً لما لديهم ومن ثم لا يتبعوها واستهزأوا بالداعية الحقّ من ربّهم، أولئك مصيرهم أن يهلكهم الله وهم على ضلالٍ مبينٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّـهِ تُنكِرُونَ ﴿٨١﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨٣﴾ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ﴿٨٤﴾ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّـهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [غافر].

    ويا عُلماء الإسلام وأمّتهم، ما ظنّكم بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ فهل يقبل العقل والمنطق أن يفتري أنّه هو المهديّ المنتظَر وأنتم تعلمون أنّه ليس من الجاهلين بل من أعلمكم بكتاب الله القُرآن العظيم؟ فلِمَ تُعرضون عن دعوة الحقّ من ربكم أن نحتكم إلى كتاب الله القُرآن العظيم؟ ألا والله الذي لا إله غيره لو تسألوا عقولكم بالتفكّر: "فهل المهديّ المنتظَر إذا حضر في قدره المقدور في الكتاب المسطور فهل سوف يدعو علماء المُسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب البخاري ومُسلم أو كتاب بحار الأنوار؟". إنّها سوف تـُجيبُكم عقولـُكم فتقول بل سوف يدعو إلى كتاب الله الذِّكر المحفوظ من التحريف والتزييف ذكر الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم، وتقول لكم: ولا نظنه سوف ينكر ما كان حقاً في كتاب البخاري ومُسلم كون فيهم من الأحاديث الحقّ ولكنه حتماً سوف يُنكر ما خالف فيهما لمحكم الذِّكر بل حتى التوراة والإنجيل لن ينكر فيها إلا ما جاء مُخالفاً لمحكم الذِّكر كون كتاب الله القرآن العظيم هو الكتاب الذي ضمِنه الله من التحريف والتزييف على مرِّ العصور ولذلك تجدونه نسخةً واحدةً في العالمين لم تختلف فيه كلمةٌ واحدةٌ، فهذا جواب العقل والمنطق إن كنتم تعقلون.

    ويا معشر عُلماء الأمّة، اتّقوا الله فأمّتكم في ذمّتكم إن اهتديتم اهتدوا وإن كذّبتم كذبوا، ولا ولن تغنوا عنهم من الله شيئاً لو تبيّن لهم أنّ الحق الذي يقبله العقل والمنطق هو مع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ومن ثم يتبعونكم؛ أولئك قوم لا يعقلون بل إمّعات كون الإمام المهديّ يحاجِج الناس بآيات الكتاب المحكمات لعالمكم وجاهلكم حتى لا تكون لكم الحجّة على خليفة الله أنّه لم يبيّن لكم آيات الكتاب، فاتّقوا الله يا أولي الألباب فلا تتّبعوا عُلماءكم الذين إن سألتموهم فقلتم لهم يوجد رجل في الإنترنت العالميّة يُدْعَى ناصر محمد اليماني يقول أنّه المهديّ المنتظَر ويفتي أنّ الذي أفتاه أنّه هو المهديّ المنتظَر هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا الحقّ، وقال أنّه قال له محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [كان مني حرثك وعلي بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحدٌ من القُرآن إلا غلبتـَه].

    فأمّا أشرّ علماء تحت سقف السماء وأضل عُلماء المنابر فسوف يقول: احذر أيها السائل أن تتّبع هذا الشخص! فقد ثبت عن النبي ظهور المهديّين الكذابين في آخر الزمان وناصر محمد اليماني هو منهم لا شكّ ولا ريب فالمكتوب بائن من عنوانه كون اسمه ناصر محمد ولكن المهديّ المنتظَر اسمه (محمد بن عبد الله) إذا كان عالماً سُنـِّيّاً أو يقول (محمد بن الحسن العسكري) إذا كان عالماً شيعياً، وأما أفضل عُلماء تحت سقف السماء فسوف يقول للسائل: "يا بُنـَيّ لا أستطيع أن أفتيك في هذا الشخص المدعو ناصر محمد اليماني حتى أتدبر حُجته وسلطان علمه فأحاجِجه من كتاب الله، فإن أقام علينا الحجّة الداحضة للجدل فغلبني بسلطان العلم وغيري من عُلماء المُسلمين فعند ذلك سوف يتبيّن لنا أمرُه ويتبيّن لنا أنّ الذي أفتاه أنّه المهديّ المنتظَر هو حقاً محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا يتمثل به الشيطان في الرؤيا الصالحة، وبما أن الرؤيا لم يجعلها الله الحجّة علينا حتى يصدقه الله الرؤيا على الواقع الحقيقي فنجد أنّه حقاً لا يحاجّه أحدٌ من القرآن إلا غلبَه بسلطان العلم من محكم كتاب الله كون حجّة الاسم لو تمسكنا بها وتركنا حجّة العلم فنحنُ بذلك نقيم الحجّة على أنفسنا للمُبطلين كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يأتِ اسمه أحمد بل قدر الله أن يكون اسمه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم لولا أنّ الله أفتانا أنّ أحمد هو ذاته محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنّما يريد الله أن يُعلّمنا درساً أنّ الحجّة هي ليست في الاسم بل في سلطان العلم كون الأسماء تتشابه، فلن يغني الاسم ما لم يؤيّد الله الداعية بسلطان العلم الداحض للجدل، فأمهلني أيها السائل حتى أتدبر قول الرجل وسلطان علمه حتى لا نحكم عليه أنه على ضلالٍ مبينٍ ظُلماً فنظلم أنفسنا ظُلماً عظيماً لو كان هو حقًا المهديّ المنتظَر يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ"، فإن قال أحد العلماء هذا القول لأحد السائلين فأشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّه بمجرد ما يأتي فيطلع على بيان الإمام المهديّ للقرآن بالقُرآن أنّه سوف يُسلّم للحقّ تسليماً فيرفعه في الدرجات العُلى ويجعله الله من وزراء الإمام المهديّ المُكرمين رغم أنف الإمام المهديّ كونه سوف يكون سبب هدى قوم آخرين أولئك هم العلماء الحقّ الذين يخشون ربهم بالحقّ أصحاب العقل والمنطق. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} صدق الله العظيم. [فاطر:28].

    ومن لا يعقل فهو ليس من العُلماء الحقّ كونه من الذين يتبعون ما ليس لهم به علمٍ من غير أن يستخدموا عقولهم بالتفكّر فيما وجدوا عليه أسلافهم الذين من قبلهم وقد حذّرهم الله أن يقتفوا ما ليس لهم به علمٌ أنه الحقّ من ربهم وأمرهم الله أن يستخدموا عقولهم التي أنعم بها الله عليهم. وقال الله تعالى:
    {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} صدق الله العظيم [الإسراء: 36].

    ولذلك تجدون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يفتي أنصاره بالحقّ ويقول: يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار إيّاكم ثم إيّاكم لئن وجدتم أحد عُلماء الأمّة قد أقام الحجّة على ناصر محمد اليماني في إحدى مسائل الكتاب فتجدون أنّ حجة ذلك العالم هي الأقوى والأوضح والأشدّ بياناً من حجّة ناصر محمد اليماني أن تأخذكم العزّة بالإثم؛ بل قولوا: صدقت أيها العالم الجليل وأخطأ الإمام ناصر محمد اليماني. فلا يجوز لكم التعصب الأعمى كون التعصب الأعمى هو سبب ضلال كثيرٍ من الفرق الضالة كونكم تجدونهم متعصبين لمذهبهم ومتعصبين مع عُلمائهم التعصب الأعمى دون أن يتفكّروا في حجّة الذي يحاجِج عُلماءهم؛ بل يقِفون إلى جانب عُلمائهم ولو استطاعوا الوصول إلى خصم علمائهم لقتلوه، أولئك أشرّ الدواب في محكم الكتاب كونهم لا يستخدمون عقولهم شيئاً للتفكر والتمييز بين حجج عُلماء مذهبهم وحجج من يخالف لعلماء مذهبهم، أولئك قومٌ لا يعقلون بل أشرّ الدواب في محكم الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)} صدق الله العظيم [الأنفال].

    كأمثال أبو حمزة محمود المصري فهو من الذين قال الله عنهم:
    {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23)} صدق الله العظيم. فحتى ولو أسمعه الله وفقهه البيان الحقّ للقرآن بالقرآن لما اتَّبعه لأخذته العزّة بالإثم إلا أن يتّقِ الله ويطهّر قلبه من الكبر عن الحقّ من ربه، فما أصغرك يا محمود يوم يُهين الله الذين استكبروا عن آياته ولا تفتح لهم الجنان لا بعد موتهم ولا يوم يقوم الناس لربّ العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:40].

    ويا أيها الحسين بن عُمر رئيس مجلس إدارة طاولة الحوار المُكرم، فاحذر مكر أبي حمزة المصري الذي يريد أن يوقع العداوة والبغضاء بينك وبين الأنصار فيقتحم معرفاتهم ويجعل في معرفاتهم ما يجعلك تشكّ أنّهم ذاته أبو حمزة محمود المصري لتشابه التشفير حتى نظلمهم بغير الحقّ، كلا ثم كلا يا حبيبي في الله فمن ضمن الأعضاء التي رفعت بهم إلينا أنّه مشكوك فيهم رجل؛ أقسمُ بالله الواحد القهار أنّه لمن الوزراء المكرمين في العالمين في دولة المهديّ المنتظَر الكُبرى، وأشهدُ لله شهادة الحق اليقين شهادةً أسأل عنها يوم يقوم الناس لربّ العالمين أنه لمن أحباب الله ربّ العالمين، وأنه لمن عباد الله المُقربين، وأنه لمن عباد الله المُخلصين من أولي الألباب من خير الدواب الذين اتّبعوا البيان الحقّ للكتاب؛ من خيار البشرية وخير البرية؛ من الربانيين المُخلصين في عبادتهم لربهم غفر الله ذنبهم وتقبل الله توبتهم وأحبهم وقربهم ورفعهم مكاناً عليّاً؛ من الذين يغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانتهم من ربهم؛ من الذين يتمّ حشرهم من ضمن الوفد المُكرمين إلى الرحمن وفداً وليسوا بأنبياء ولا شهداء، فلا تؤذيني في وزرائي يا حبيبي في الله الوزير المُكرم الحُسين بن عُمر رئيس طاقم إدارة طاولة الحوار العالميّة:
    (موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني)

    فما دام تبيّن لنا أنّ أحد المرفوع بهم أنّه مظلومٌ فلا بدّ أن يكون كذلك أبو بكر المغربي من المظلومين بسبب مكر أبو حمزة المصري ألدّ أعداء المهديّ المنتظَر من بعد الشيطان الرجيم، ولكن في القلب صبرٌ لأبي حمزة محمود المصري كونه جُزء من هدفي إلى ربي، فصبرٌ جميلٌ أحبتي الأنصار السابقين الأخيار على إيذاء البشر، فاكظموا غيظكم من أجل الله، أفلا يستحق الله أن نصبر على عباده من أجله علّه يهديهم إلى الحقّ من أجلنا فيجعل الله الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ؟ إنّ ربي سميع عليم. فما أجمل العفو من أجل الله وما أجمل الحُلم من أجل الله كون الله عفوّاً يحبّ العفو والغفران من عباد الرحمن الذين قال الله عنهم في محكم القُرآن:

    {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} صدق الله العظيم [الشورى:37].

    {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل ‌عمران:134].

    {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة:13].

    {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
    [النور:22].

    {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن:14].
    صدق الله العظيم.

    ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار يا صفوة البشريّة وخير البريّة، من كانوا على شاكلة الإمام المهديّ أفلا تعلمون لماذا اتخذ الله إبراهيم خليلاً؟ وذلك بسبب أنهُ حليمٌ أوَّاهٌ منيبٌ قال تعالى:
    {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [ابراهيم:36].

    ولذلك شهد الله لنبيّه إبراهيم بالحُلم العظيم. وقال الله تعالى:
    {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} صدق الله العظيم، وبسبب حُلم إبراهيم الحليم عن عباد الله اتَّخذه الله خليلاً. وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} صدق الله العظيم [النساء:125].

    ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، أفلا تحبون أن تكونوا أخلّاءَ الله وأحباءَه صفوة البشرية وخير البرية؟ فتّصدّقوا.. واعلموا أنّ من أحب الصدقات إلى الرب في الكتاب هي صدقة العفو. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ويَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} صدق الله العظيم [البقرة:219]. وتلك هي أخلاق الأنبياء والمهديّ المنتظَر فاتّبعونا نهدِكم صراطاً سوياً.

    وأما أبو حمزة محمود المصري الذي يريدُ مباهلة المهديّ المنتظَر فنقول له: لئن أجبت المُباهلة يا محمود فسوف يجعلها الإمام المهديّ عليه حصريّاً إن كان من الظالمين كونك جُزءًا من هدف الإمام المهدي، وإنما أخوّفك بالمُباهلة لعلك تخشى، وبرغم أنّك تخشى من لعنة الله وغضبه ولكنّها تأخذك العزّة بالإثم يا محمود! فاتّقِ الله ربّ الوجود فإنك تُعادي الإمام المهديّ بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، فلِما لا تخاف وعيداً يا محمود؟ فهل قلبك من حديدٍ أم إنّك يوم تقف على النار سوف تكون بطلاً صنديداً يوم يقال:
    {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}؟ صدق الله العظيم [ق:30].

    وقال الله تعالى:
    {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} صدق الله العظيم [ق:45].

    فاتّقِ الله ذا البأس الشديد يا محمود أبا حمزة! لقد آذيت الحسين بن عُمر أذًى كبيراً وآذيت أنصار المهديّ المنتظَر أذًى كبيراً وتسبّبت في أذيّتهم من غير قصد من الحسين بن عمر كونك تمكر بمعرّفاتهم وتستغل علمك في الكمبيوتر لِما يُغضب الله! أفلا تعلم أنّك حين تقترف سوءًا فتقذف به بريئاً أنّ ذلك بهتانٌ وإثمٌ كبيرٌ؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} صدق الله العظيم [النساء:112].

    فأين التقوى يا محمود، وأين مخافة الله وأنت تزعم أنّك من عُلماء السُّنة والجماعة؟ فهل هذه تصرفات عالِم دين يا محمود؟ فإنّي لك ناصحٌ أمينٌ، فإذا لم تتّبع الإمام ناصر محمد اليماني وفي قلبك شكٌّ أن لا يكون المهديّ المنتظَر فأضعف الإيمان قل الله أعلم، فلا تًعادِ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فتُعلن عليه الحرب فيُعلن الله عليك الحرب يا محمود، ولكنّي الإمام المهديّ أتوسّل إلى الله أن لا يعلن الحرب عليك بل أن يهديَك فذلك خيرٌ للإمام المهديّ من أن يعلن الله الحرب عليك في نفسك وفي والديك ومالك وذريّتك كونك جُزءًا من هدف الإمام المهدي، فساعدني على إنقاذ نفسك من النار ساعدك الله على ما يحبّه لك ويرضاه إنّ ربي سميع الدُعاء.

    وسلامٌ على عباده الذين اصطفى والتابعين الأخيار في الأولين وفي الآخرين وفي الملإ الأعلى إلى يوم الدين.
    أخوكم الذليل بين أيديكم خليفة الله عليكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ____________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..


المواضيع المتشابهه
  1. لماذا يجب اتباع الإمام ناصر محمد اليماني حتى وان لم يكن هو الإمام المهدي ( رغم يقين كاتب هذه الأسطر بأنه المهدي لا شك ولاريب )
    بواسطة الوصابي في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-01-2019, 02:43 AM
  2. لماذا يجب على المملكة العربية السعودية إجابة داعي الله المهدي المنتظر (ناصر محمد اليماني)
    بواسطة نعيمي رضاك في المنتدى عاجل من الإمام المهدي المنتظر إلى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وجميع عُلماء المُسلمين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-10-2018, 12:45 AM
  3. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04-06-2017, 01:43 AM
  4. المهدي المُنتظر ناصرُ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم الإمام ناصر محمد اليماني
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-06-2015, 12:56 AM
  5. حقيقة المهدي المنتظر من الكتاب والسنة المُهداة من الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر
    بواسطة بيان في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-05-2012, 08:16 PM