وأما المهديّ المنتظَر فسوف يصبر من أجل تحقيق الهدف السامي النَّعيم الأعظم أن يُدخل اللهُ كُلَّ شيءٍ في رحمتِه ومن ثُمّ يكون الله راضياً في نفسه إلّا من علم برحمة الله وعلم أنّ الله يغفر الذنوب جميعاً ثُمّ يتبيّن له أنّه الحقّ ثُمّ يُعرض عنه وكره رضوان الله، أولئك ليسوا بضالين؛ بل من المغضوب عليهم الذين إن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً فهم للحقّ كارهون لأنّهم يئِسوا من رحمة الله كما يئِس الكفّار من أصحاب القبور، أولئك شياطين الجنّ والإنس برغم أنّهم لو استغفروا الله لوجدوا الله غفوراً رحيماً: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [النساء].
ويا معشر الباحثين عن الحقّ، إنّما موقع ناصر محمد اليمانيّ طاولة الحوار العالميّة لكافة البشر ومنبر الرحمة للعالمين مُكرَّمٌ ومحترمٌ لكافة الباحثين عن الحقّ المحترمين.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين..
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.