اقتباس المشاركة :
فلا تخشوا دُعائي ولكني أخشى عليكم دعوة أحد أنصاري كمثل نبيّ الله لوط وإبراهيم، فأمّا نبيّ الله إبراهيم فقال: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿٣٥﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [إبراهيم].
انتهى الاقتباس
الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=863


صلى الله وملائكته عليك يا ناصر محمد المهدي واسلم عليك تسليما .

ونحن الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور
: نرجو من الله بحق رحمته التي كتبها على نفسه أن لا يجيب دعوة احد الأنصار فيدعو الله بان ينصره عليهم ويهلكهم......
فيهلكهم الله لينصرنا عليهم فيتحسر ربي وحبيبي على من ظلم نفسه ولم يظلمه الله شيئا ولكن الظالم لنفسه قال حين رأى العذاب يا حسرتاه على ما فرطة في جنب الله وان كنت من قبل لمن الساخرين .


[يا إله العالمين لقد عرّفَنا الخبير بالرحمن عن حالك فكيف نستطيع أن نستمتع بنعيم الجنّة والحور العِين وحبيبنا الله حزينٌ في نفسه ومُتحسّرٌ على عباده؟ هيهات هيهات أن نرضى حتى يكون مَن هو أحبّ إلينا مِن الجنّة والحُور العِين - الله ربّ العالَمين - راضيًا في نفسه لا مُتحسّرًا ولا حزينًا، فإذا لم تفعل فلِمَ خلقتَنا يا إله العالَمين؟ فهل خلقتنا مِن أجل الجنّة وحورها؟ أم خلقتَها مِن أجلنا وخلقتَنا نعبُد حُبّك وقُربك ونعيم رضوان نفسك؟ فكم نُحبّك يا الله، وكيف يستطيع مَن يُحبّ أن يكون مسرورًا وهو قد عَلم أنّ حبيبَه حزينٌ في نفسه حُزنًا عظيمًا! كلَّا وربّي لا ترضى النّفس حتى يكون الحبيب راضيًا في نفسه مسرورًا].


يا حبيبي يا حفيد رسول الله يا حبيبا قلبي ما ارق قلبيكما وما اشد تواضعكما صلى الله عليكما وملائكته وعباده كافه وأسلم عليكما تسليما اننا فوق ما تذرفه أعيوننا من الدمع خشية من الله ربنا نرى قلوبنا وجله بما عرفناه من الحق في بيانك الذي علمنا صدقه وان الذي بعث جدك هو الذي بعثك فانتم على الحق وتدعون الى صراط العزيز الحميد .
نخجل والذي نفسي بيده الله ارحم الراحمين اننا نخجل ان يقول لنا خليفة ربنا علينا أتوسل إليكم بل لك الحق أن تامرنا واننا لنحسدك على تواضعك فتدمع اعيننا فلا الله لن نترك سباقنا الى الله فلا يرضى القلب ان يكون هناك من يحب الله اكثر منا ولنا الحق في ربنا كما لكم الحق في الله فهو الله رب العالمين .


ولذلك فالتَزِموا بالحِكمة في الدّعوة إلى الله ولا تكونوا مُنَفِّرين وكونوا مُبشِّرين ورحمةً للعالَمين يا أنصار المهديّ المُنتظر.{سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}

اقتباس المشاركة :
فهل حقّاً وجدتم أنّ رضوان الله على عباده لهو النّعيم الأعظم من جنّته ولن ترضوا حتى يرضى؟ لصرخوا بصوتٍ واحدٍ: "بلى وربنا إنّنا وجدنا فتواه هي الحقّ لا شك ولا ريب بأنّ رضوان الرحمن على عباده هو حقّاً النّعيم الأعظم من جنّته، وعلمنا بذلك ونحن لا نزال ها هنا في الحياة الدنيا ولن يزداد يقيننا يوم لقاء الله شيئاً كوننا قد أيقنّا به ونحن لا نزال في الحياة الدنيا".
انتهى الاقتباس
الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=100521