اللهم أنك تعلم أن عبدك خليفتك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وانصاره يسعون اليل والنهار ليجعلوا جميع عبادك أمه واحده لك شاكرين لكي يتحقق لنا نعيمنا الأعظم رضوانك في نفسك. وتعلم بأن عبدك إبليس الشيطان الرجيم ومن والاه يسعون اليل والنهار ليجعلوا جميع عبادك أمه واحده بك كافرين اللهم اينا أحق بنصرك فنصره ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين اللهم عجلنا بتحقيق هدفنا وغايتنا وهيهات هيهات ان نرضا حتى ترضى ومنك التثبيت
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
اللهم أنك تعلم أن عبدك خليفتك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وانصاره يسعون اليل والنهار ليجعلوا جميع عبادك أمه واحده لك شاكرين لكي يتحقق لنا نعيمنا الأعظم رضوانك في نفسك. وتعلم بأن عبدك إبليس الشيطان الرجيم ومن والاه يسعون اليل والنهار ليجعلوا جميع عبادك أمه واحده بك كافرين اللهم اينا أحق بنصرك فنص... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=482692
يا سبحان الله الحمد لله لبعثة امامنا المهدي المنتظر خليفة الله للعالمين رحمة الله وسعت كل شيء الحمد لله أننا من أنصاره نعمة الهدي ونعمة الإنابة الشكر لله رب العالمين
???? الإنابة..وكيف يُنيب العبد إلي الله
➖➖➖➖➖➖➖➖
إنّ الهُدى متعلق بالإنابة وهي الإشاءة الاختيارية من العبد يرجو الهدى من الرب، ثم تأتي الإشاءة الفعلية وهي هدى الله الذي يحول بين المرء وقلبه، وليس للإنسان سلطان على القلب بل السلطان على القلب بيد الرب. تصديقا لقول الله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} صدق الله العظيم [الأنفال:24].
فحين ينيب العبد إلى الرب طالبا أن يهدي قلبه إلى الحق فهنا يأتي هدى القدرة من الرب فيهدي قلبه إلى الحق وفعل الحق، ولكن للهدى شرط وهو الإنابة إلى الله. تصديقا لقول الله تعالى: {ويهدي إليه من أناب} [الرعد:27].
{وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد} [الحج:16].
وهذه آيات محكمات يبين الله لكم علم الهدى أنه حسب اختيار العبد، فإن اختار سبيل الحق فتلك إشاءة اختارها العبد وبقي تحقيق الإشاءة وهي بيد الرب فيصرف الله قلب عبده لتحقيق ما اختاره العبد، سواء يصرف قلبه إلى طريق الحق أو يصرف قلبه إلى طريق الضلال، تصديقا لقول تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} صدق الله العظيم [النساء:115].
إذا يا قوم، إن الله يهدي من يشاء الهدى من عباده فيصرف الله قلبه إلى الحق ويضل من يشاء الضلالة من عباده فيصرف الله قلبه إلى الضلال. تصديقا لقول الله تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} صدق الله العظيم [الصف:5].
أما إشاءة الله فلو شاء الله لهدى الناس جميعا ولا يعجزه هداهم ولكنه يهدي إليه من ينيب، فاتقوا الله واتبعوا الحق وما بعد الحق إلا الضلال، وقد علمكم الله أن الإشاءة الاختيارية من العبد والفعلية من الرب. تصديقا لقول الله تعالى: {إن هو إلا ذكر للعالمين ﴿٢٧﴾ لمن شاء منكم أن يستقيم ﴿٢٨﴾ وما تشاءون إلا أن يشاء اللـه رب العالمين ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [التكوير].
فأما الاختيارية هي قول الله تعالى: {إن هو إلا ذكر للعالمين ﴿٢٧﴾ لمن شاء منكم أن يستقيم ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [التكوير].
وأما تحقيق الإشاءة الفعلية فهو بيد الله. تصديقا لقول الله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء اللـه رب العالمين ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [التكوير].
والبيان الحق لقول الله: {وما تشاءون إلا أن يشاء اللـه رب العالمين ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [التكوير]، أي الإشاءة الفعلية، وهي تعتمد على صرف القلب لتحقيق الإشاءة بالعمل، فما بالكم لا تفقهون حديثا؟
والإشاءة الاختيارية هي قول الله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون (54)} صدق الله العظيم [الزمر].
وأما الإشاءة الفعلية فهي بيد من بيده الهدى الله رب العالمين: {وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد} [الحج:16]، أي من يريد الهدى من عباده يهدي الله قلبه وإذا هدى الله القلب صلح العمل.
والبيان الحق لقول الله تعالى: {وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد} صدق الله العظيم [الحج:16]، تجدونه في قول الله تعالى: {ويهدي إليه من أناب} صدق الله العظيم [الرعد:27]، أي من يريد الهدى من العباد، وتلك آيات محكمات بينات من أم الكتاب
الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 02 - 1430 هـ
31 - 01 - 2009 مـ
#منتديات_البشري_الإسلامية_والنبأ_العظيم
فلكم أحبكم في الله يا معشر قومٍ يحبهم الله ويحبونه ولذلك لن يرضوا حتى يرضى سبحانه، وكذلك أنبياء الله يحبون الله كم تحبونه، ولو علموا بالحسرة في نفس الله على عباده النادمين على ما فرطوا في جنب ربهم إذاً لحرّم أنبياء الله على أنفسهم جنّة النعيم حتى يتحقق رضوان نفس حبيبهم الله أرحم الراحمين..
ــــــــ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=79543
—
انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
ونحن نحبك في الله حبا عظيما وكان فضل الله عليك وعلينا عظيما إذ كرمنا بمعرفة سر اسمه الأعظم وحسرته في نفسه ولذلك اتخذنا عنده عهدا أن لا نرضى حتى يرضى يوم لقائه وهو شهيد على ما في قلوبنا
ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].