إرسال الصفحة إلى صديق

الموضوع: نُبَاركُ للسَيّدِ الشَّهيدِ المُرشِد (علي الحسيني خامنئي) الفوز بجنات النعيم إن ربّي غَفُورٌ رَحِيمٌ، ونُعَزّي الشَّعبَ الإيراني المُسلم وكافة الأمَّة الإسلامية في العالَمين، ونُبشّر الثَّعلبَ الجَبَانَ العَايبَ (دونالد ترامب) بسقوطه في حلبة الصراع سقوطًا مدويًا عالميًّا، ونوصى خَلَفَ المُرشدِ باستمرارِ الجِهاد في سبيل الله حتى يتحقق إحدى الحُسنَيَين: نَصرٌ أو استشهاد، ويتمنى النَّصرَ على الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ونُبَشرُ الثَّعلب الغَدَّار (دونالد جون ترامب) بالهَزيمة المُزرِيةِ المُذِلَّة؛ فَقَد عَلِمتُم ألف مَرَّة أن أعداء الله مِن المَغضُوبِ عَليهم لا عهد لهم كونهم كمثل أسلافِهم يُنقضون عهدهم في كُلِّ مَرَّة، وكفى لدغ إيران مِن جُحرٍ وَاحدٍ ألف مَرَّة؛ فها أنتُم عَلِمتم عِلمَ اليَقين أنهم غَدرُوا بِكم مَرَّة أخرى وأنتُم على طَاولةِ الحِوارِ، وقد عَلِمَ المُرشِدُ الجَدِيدُ بِاللُّغةِ التي يَفهمُ بِها المَغضُوبُ عَليهِم وأنها الحَربُ المُستَمِرّةُ بِكُلِّ ما أوتِيتُم مِن قُوَُة حتى هَزِيمة الثَّعلب (ترامب) فِي حَلبةِ الصَّراعِ وفِرارِ مَا تَبَقى مِن قُوّاتهِ فِي الشَّرقِ الأوسط. ونُبَارِكُ للسُّنَّةِ والشِّيعةِ وِحدتهم فِي خَندقٍ وَاحدٍ ضِدَّ عدُوِّ اللهِ وعَدُوُّهم الأوُحَدِ (ترامب وبنيامين) وأوليَائهم قَلبًا وقَالِبًا؛ المَغضُوبِ عَليهِم أعداءِ الإنسانيَّة فِي العَالَمِين، فَمَن صَدَّقَ وَعدهُم وَعَهدَهُم فكأنَّما صَدَّقَ إبليسَ الشَّيطان الرَّجيم، فَهَل تَرَون الشَّيطانَ الرَّجيم مِن الصادِقين؟! فمَهمَا أحسَنتُم للمَغضُوب عَليهم أوليَاء الشَّيطان فَلَن يَجزوا بالإحسَانِ إحسَانًا؛ بل يُنقضُون العُهوُد ويخلِفُون الوُعود، فلا عَهدَ لَهُم عِند اللهِ وخَلِيفتهِ حتى يَجنَحُوا للسّلم وهُم صَاغِرون بِشِروطٍ إسلاميَّة عَادِلة، ونَنصَحُ المُرشِدَ الجَدِيدَ لإيران بالاعتِصَامِ بالرَّحمنِ وَحده والاستِمسَاكِ بِحَبلِهِ (القُرآن العَظِيم)، ونَدعو كَافَّةَ قَادَاتِ المُسلِمِين وشُعُوبَهم أجمَعِين إلى وِحدة صَفِهم ضِدَّ أعداءِ الله وأعداءِ دِينهِ الإسلام؛ ذلِكُم ثَعلبُ شَيَاطِينِ البَشَرِ ومَن كَان عَلى شَاكِلَتِهِ فِي العَالَمِين الذِينَ يُظهِرُون عَدَاوتهم لِلإسلامِ والمُسلِمِين وكتابِ اللهِ القُرآن العَظِيم؛ عديمو الضَّمِير الإنسَانّي والرَّحمَة الإنسَانيَّة؛ قَتَلة الإطفالِ فِي الحُرُوبِ؛ أولَئكِ الخَاليةُ قُلوبهم مِن الرَّحمَةِ الإنسانيَّة؛ المُعتدُون على حُقُوقِ الإنسَانِ فِي سِياسَتهم العِدائيَّة، ونَستَوصِيكُم بِجمهُوريَّةِ الصَّين خيرًا وكَافَّة أصحَابِ الإنسَانيَّة فِي العَالَمِين، ونُؤكدُ هَزِيمة الثَّعلَبِ (ترامب) هَزِيمَةً مُذلَّهً مُهِينَةً بِشَرطِ الالتِزَامِ بأمرِ اللهِ فِي مُحكَم القُرآن العَظِيمِ كَما يَلِي ..

رسائلك

اكتب مع القوسين ( ناصر محمد ) نسخ - لصق